حامد ريحان
عمر المانسترلي

خاصيجب على بول هيمان واريك بيشوف انهاء عصر PG-13 من أجل انقاذ الرو وسماك داون بقلم / حامد ريحان

يجب على بول هيمان واريك بيشوف انهاء عصر PG-13 من أجل انقاذ الرو وسماك داون بقلم / حامد ريحان

لقد تولى بول هيمان واريك بيشوف إدارة الرو وسماك داون على الترتيب.

أعتقد أن جماهير WWE لم تعتقد أبدا أنها سترى هذه الجملة.

 

 

 

لقد قام WWE بتعيين الثنائي لشغل منصب المدير التنفيذي في كلا العرضين. هناك مناصب جديدة تم ايجادها في الشركة وهذا أمر كبير بالنسبة لشركة بهذا الحجم. من المفترض أن كل شيء مازال يمر من خلال فينس مكمان، ولكن هذه الحركة هي اعتراف بأن المنتج ضعيف ان لم يكن مهدد بالخطر.

ولكن هذه ليست سوى أخبار جيدة – يجب على عصر المشاهدة العائلية أن ينتهيالأن.

 

 

 

 

 

 

لقد كان عصر المشاهدة العائلية طريقة جيدة ليريح WWE الرعاة الخاصين به خلال بحثه عن الصفقات التلفزيونية وتحقيق أكبر قدر ممكن من المبيعات، ولكن لقد انتهت صلاحيته.

 

 

 

فكر في الأشهر الماضية في عالم المصارعة وما يحمله المستقبل. WWE لديه صفقة كبيرة من Fox تتضمن نقل سماك داون الى Fox في الخريف. هذه صفقة ضخمة جدا. ولكن حتى الأن يستمر WWE في خسارة المواهب (دين أمبروز)، ويغيب عنه أخرون (ساشا بانكس)، ويفقد اهتمام بعض الجماهير لصالح المنافسين الصاعدين (AEW) وتلقت معدلات المشاهدة ضربة قوية.

 

 

 

لقد شهد عرض الرو الأسبوع الماضي زيادة في المعدلات، ولكنها ما تزال جرس انذار – لم يعد هناك أعذار مثل وجود مباريات NBA أو الأسوأ NFL.

 

 

 

وجود هيمان وبيشوف هو رد فعل مباشر لتلك المشاكل، والذي يجب أن يتضمن عودة سريعة للخروج من برامج المشاهدة العائلية. الأمر المثير للسخرية هو أن دايف ملتزر من راديو Wrestling Observer يذكر أن WWE قد بدأ يدرك أنه يعاني من مشكلة في الحفاظ على جمهور المراهقين. هؤلاء المراهقين هم من يحركون المبيعات واشتراكات الشبكة وأمامهم الفرصة ليصبحوا من جماهير الاتحاد طوال عمرهم قبل أن ينقلوا حبهم للمصارعة الى أولادهم.

 

 

 

من الواضح أن عصر المشاهدة العائلة قد بدأ يُجبر على الرحيل على أية حال. ليس هناك تفاصيل ثابتة عن موعد تولي هيمان وبيشوف مناصبهم فعليا. ولكن حلقة الرو 1 يوليو شهدت أحد المعلقين يقول “تبا اللعنة” على الهواء مباشرة برغم أن هناك تأخير في زمن البث. في الليلة التالية في سماك داون، رفع بطل WWE كوفي كينجستون اصبعه الأوسط في وجه ساموا جو والتقطه الكاميرات “دون قصد”.

 

 

 

 

 

 

هذه مجرد بداية.

الابتعاد بأكبر قدر ممكن عن قواعد المشاهدة العائلية الصارمة لا يتعلق بالحفاظ على الجماهير ولكن يتعلق أكثر بجذب جماهير جديدة. عندما ينظر من هم خارج المصارعة على العروض، فلا يرون شيء مميز. لا يرون سبب يدفعهم لمتابعة العروض لمدة خمسة ساعات أسبوعيا. ليس هناك نجم ممتع يمكنه التواصل مع الجماهير العامة كما فعل الروك.

 

 

 

الانتقال الجذري يخلق لحظات لا بد من مشاهدتها وشعور بأن أي شيء يمكن أن يحدث وليس مجرد قواعد سخيفة مثل قاعدة “Wild Card”. حقا، ولا حتى “انتقالات النجوم” السخيفة أيضا. ما مدى صعوبة أن يرى WWE شيء ذو شعبية كبيرة مثل قرعة NFL ولا يقومون بشيء مشابه لها مرة واحدة خلال العام؟

 

 

 

على أية حال، أبقي في ذهنك شيء واحد: لا شيء من هذا يهم اذا لم يتم تنفيذه جيدا. ونعم، يمكن أن تقول هذا عن أي شيء. ولكن جماهير المصارعة يشعرون بالشوق والحنين لعصر Attitude Era ليس فقط لأن الشخصيات كانت تلقي قنابل عشوائية وكانوا يبدعون طرق جديدة للعنف.

 

 

 

هذا الحنين والشوق الذي لا يندثر نابع من البناء المذهل للشخصيات والقصص. الأمور التي لا تناسب المشاهدة العائلية كانت مجرد أساس يتم البناء عليه، ويقويها الكتابة والشخصيات الجيدة. اذا لم يجد هيمان وبيشوف طريقة لتجميع كل شيء وجعله مترابطا كما حدث في WWE في التسعينيات، فان الابتعاد عن المشاهدة العائلية لن يكون له قيمة.

 

 

 

 

 

 

المفاجئات لن يستمر نجاحها كثيرا. اننا في 2019. قيام برون سترومان وبوبي لاشلي باختراق المسرح في الرو كان رائعا، ولكن ليس هناك طرق كثيرة للبناء على هذا. جماهير المصارعة يشاهدون الأمور البربرية الصادمة كل أسبوع. مباريات الهارد كور، ضربات الكراسي الخاطئة، الإصابات. وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت يجعلون كل هذا متاح بكثرة، لذا فان المفاجئات الصادمة لن تذهب بهم بعيدا. لحظة سترومان ولاشلي كانت جيدة، ولكن الأهم من ذلك – هل سيؤدي هذا الى حدوث أي شيء له قيمة بالنسبة لهذه الشخصيات؟

 

 

 

هناك أمثلة لا تُحصى على التعامل الفاشل من الشخصيات والذي حرم WWE من نجوم كبار. في مثال واضح وضوح الشمس، لقد عاد أمبروز الى شخصيته الأصلية جون موكسلي مع AEW لأنه قد سأم من أن يكون أضحوكة على الشاشة. براي وايت في منتصف إعادة تقديمه بشكل كبير الأن لأن الجماهير كان تسخر منه وتشير اليه على أنه “ملتهم التثبيتات” وليس “ملتهم العوالم”، لأنه كان يخسر باستمرار.

 

 

 

اذا ما الذي سيحدث الأن؟ لقد بدأ أي جاي ستايلز في إعادة توحيد فريق The Club وهذا أمر جيد. سترومان يتحول الى وضع يشبه وضع البيج شو اذا لم تتغير الأمور بالنسبة له. ريكوشيت يمتلك الإمكانيات ولكنه لا يستطيع الحديث. فين بالور الحاضر الغائب. أليستر بلاك، يمتلك الامكانية ليصبح أندرتيكر جديد، ولكنه يلقي خطابات لأشهر عديدة. ساموا جو، أفضل متحدث في الشركة، في صراع مع كينجستون ولكن سيتضرر اذا أصيب بخسارة أخرى. بروك ليسنر مختفي في مكان ما يعبث مع حقيبته لسبب لا نعرفه.

 

 

 

والقائمة تطول. المواهب موجودة في WWE ويمكنهم البدء في صناعة نجوم كبار. ولكن أفكار هيمان يجب أن يُسمح لها بالازدهار بعيدا عن قواعد المشاهدة العائلية. ويجب أن يفعل بيشوف الغائب عن اللعبة لفترة طويلة نفس الشيء. يجب أن يتم السماح للمواهب بالتحرر من قيود العملية الكتابية.

 

 

 

على الورق، قد يعني هذا أمور عظيمة للجيل الجديد، الذي يقوده بلاك، علي وريكوشيت. قد يبث هذا حياة جديدة في المصارعين المتعثرين الذين يتحدثون على وسائل التواصل بشكل أفضل من حديثهم على الميكروفون. وقد يعني هذا أيضا الابتعاد عن مباريات الحشو السخيفة مثل مباراة الفرق التي سيشارك فيها اندرتيكر وإيجاد بديل واعد بدلا من شين مكمان ليحصد الانتصارات على أمثال رومان رينز.

 

 

 

الخطوة الأولى من العملية كانت وضع المزيد من الأشخاص بين النجوم ومكمان الموجود على القمة. أن يكون هؤلاء الأشخاص هم هيمان وبيشوف فهذا أمر جيد. الخطوة التالية هي القضاء على عصر المشاهدة العائلية وجعل الأمور مثيرة مجددا واستئناف صناعة النجوم.

 

 

 

نفترض أن هيمان وبيشوف لن يكونا مجرد واجهة فقط، ليس مع وجود المشاكل التي يعاني منها المنتج ومع انشغال مكمان بـ XFL أكثر من أي شيء أخر. وحتى إذا فشلوا، فان الابتعاد عن المشاهدة العائلية واستغلال الفرص المتاحة أكثر اثارة بالفعل مما كان WWE يقدمه مؤخرا – على الأقل سيظهر هذا أنهم يحاولون التغيير.