حامد ريحان
عمر المانسترلي
عروض الشهر
كل العروض
لا يوجد عروض اليوم

خاصماذا لو فشل بول هيمان واريك بيشوف في تحسين الرو وسماك داون؟ بقلم / حامد ريحان

ماذا لو فشل بول هيمان واريك بيشوف في تحسين الرو وسماك داون؟ بقلم / حامد ريحان

اجتاحت حالة من التفاؤل جماهير WWE عندما فاجئتهم الشركة بتعيين بول هيمان واريك بيشوف في مناصب المدير العام في الرو وسماك داون على الترتيب يوم 27 يونيو.

 

 

 

تلك الحركة لا تدور حول هذه الأسماء ذاتها – برغم أن وجود هيمان على وجه التحديد سيكون مفيدا. ولكن الأمر يدور حول السياق الأكبر للأمور وحقيقة أن الشركة خرجت عن طريقها المعتاد لتقديم هذه المناصب الجديدة “للاشراف على التطور الإبداعي للعروض الرئيسية في الشركة.”

 

 

 

لم يكن الأمر تحرك تقني معروف أو قصة تُنشر على الشاشة. ولم يكن حتى يتعلق بالنظر الى العروض ذاتها جيدة أم لا أم لا تحظى باعجاب الجماهير، لقد كان واضح أن WWE بحاجة الى فعل شيء ما في تلك الجبهة.

 

 

 

عاجلا وليس أجلا، فان رئيس WWE فينس مكمان سيكون مشغولا مع XFL العائد من جديد والشركة كلها ستواجه تحدي جديد تماما عندما ينتقل سماك داون الى Fox في أكتوبر، مما يعني أن العلاقة الشاملة الموجودة هناك هي شيء تعامل معه بيشوف من قبل في الماضي.

 

 

 

ولكن من وجهة نظر المشاهد، هناك سؤال واحد مهم: ماذا لو فشلوا؟

لأن من وجهة نظر المشاهد، فان المشكلة كلها هي سوء المنتج المقدم. لقد انخفضت معدلات المشاهدة بشكل كبير حتى بدون منافسة من NFL وNBA. لقد كانت الشركة تفقد مواهبها أمثال دين أمبروز ويواجهون نهضة منافس قوي جديد يُعرف باسم AEW.

 

 

 

لم يكن هناك أسباب كثيرة تجعلك تشاهد العروض الأسبوعية اذا لم تكن القصص جيدة ووجود خمسة ساعات من العروض مقسمة الرو وسماك داون فهذا مطلب كبير من الجمهور بغض النظر عن الجودة، مع تقدم WWE في زيادة اشباع السوق بمحتواه بالعروض الخاصة المستمرة، وما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي والأقسام الإضافية مثل NXT و205 Live.

 

 

 

ورد الفعل المباشر بعد الإعلان عن هيمان وبيشوف لم يكن جيدا أيضا. ربما لم يكن من العدل أن نتوقع حدوث تغيير فوري، ولكن عرض اكستريم رولز الذي أقيم يوم 14 يوليو شهد قصة بين الرجال والنساء عندما شارك سيث رولينز وبيكي لينش وفازوا في الحدث الرئيسي ضد بارون كوربين ولايسي ايفانز، فقط حتى يخسر المهندس لقب اليونيفرسال من جديد لصالح بروك ليسنر.

 

 

 

وفي نفس العرض، خسر بطل القارات فين بالور لقبه في مواجهة افتتاحية لم تستمر 10 دقائق، وشارك الاندرتيكر في مباراة فرق لاستعادة مجد بعد تلك الفوضى الكبيرة التي حدثت في Super ShowDown في السعودية في يونيو مما تسبب في انتشار بعض التساؤلات بين الجماهير.

ولكن ها هو شعاع الأمل: ان الأمور في تحسن.

 

 

 

ربما يكون كل الفضل في هذا التحسن عائد لـ هيمان وبيشوف وربما لا.

ولكن على الأقل لقد أصبح الرو وسماك داون ممتعين جدا مؤخرا. لقد تضمنت العروض بعض الأمور الممتعة حقا مثل المهاجم الغامض على رومان رينز، وهي القصة التي تم استخدامها لاستعراض موهبة مثل بادي ميرفي. كانت هناك قتالات في كل مكان وهناك شعور بأن أي شيء يمكن أن يحدث، وانطلقت كيانات مثل شيطان براي وايت لتعيث فسادا بحرية.

 

 

 

نسخة الرو 19 أغسطس كانت مثال جيدا. لم يكن مكمان متواجدا، وفقا لما يقوله راين ساتين من Pro Wrestling Sheet، وترك الإدارة بشكل شبه كامل لـ هيمان.

بعد قول هذا، حصلت الجماهير على التالي:

  • مباريات رائعة في دورة ملك الحلبة، من بينها مواجهة قاسية عنيفة بين سيزارو وساموا جو.
  • تطور حقيقي في شخصية رولينز الذي فاز بألقاب الفرق مع برون سترومان.
  • هجوم جديد من الشيطان.
  • استعراض جيد لـ The OC وأي جاي ستايلز.
  • تطور كبير جدا للعائدة مؤخرا ساشا بانكس.

بالطبع، مع وجود هيمان وبيشوف رجال المدرسة القديمة في مناصب الإدارة، فمن المنتظر أن تحدث بعض التجارب السخيفة أيضا. قصة حمل ماريا كانيلس غريبة. مصارعي الدوام الجزئي أمثال جولدبيرج مازال لهم تواجد. كانت مباراة رولينز-ليسنر متوقعة وكان عليهم اقناعنا فقط بانتقال اللقب في سمر سلام. بالحديث عن عرض 11 أغسطس، هناك أيضا النهاية السيئة بالاستبعاد المزدوج بالعد الخارجي لـ كوفي كينجستون – راندي أورتن بعد مواجهة قوية دامت 20 دقيقة.

 

 

 

ولكن التجارب قد تكون شيء جيد. إنها أفضل من عدم فعل شيء، وهو ما حصل عليه الجمهور لفترة طويلة قبل قدوم هذين الاثنين.

اذا فشل كل هذا، فقد ينتبه هؤلاء المسئولين أن طرق وأساليب الماضي كانت أفضل وأن الأمور تحسنت قليلا. هذا قد يعني وجود بعض ردود الأفعال السيئة جدا مثل قاعدة Wild Card التي أفسدت انقسام الاتحاد تماما.

 

 

 

لكن حتى مع هذا، فان تجديد الأمور والمحاولات البسيطة للتغير بسبب معدلات المشاهدة المتدنية أمر مرحب به. كان لابد من أن يتلقى العصر الجديد هجوم ما، حتى وان كان سيؤدي الى قلب بيئة العمل الحديث وإعادة الأمور الى ما كانت عليه من قبل.

 

 

 

الخبر الجيد بخلاف أنهم يبذلون مجهود للتحسن؟ هو أن المنتج أصبح أفضل بالفعل، لذا اذا استطاع هيمان وبيشوف التوصل الى ما ينجح مع الجماهير والتخلص من الأمور الزائدة، فلن يكون لدى الجمهور حاجة للقلق بشأن التبعات المحتملة لفشل التجربة.