حامد ريحان
عمر المانسترلي
عروض الشهر
كل العروض
لا يوجد عروض اليوم

سطحية الحدث الرئيسي النسائي وملاحظات سريعة أخرى على عرض غرفة الاقصاء 2020

سطحية الحدث الرئيسي النسائي وملاحظات سريعة أخرى على عرض غرفة الاقصاء 2020

لقد جاء عرض غرفة الاقصاء ورحل عنا، وفي أعقابه ترك لنا سؤال ملح: كيف فكر أي شخص أن تقديم مباراة النساء في الحدث الرئيسي كان الخيار الأمثل وسط هذه القائمة من المباريات؟
هيمنة شاينا بازلر المذهلة وضعتها على الطريق نحو مواجهة ريسلمانيا مع بيكي لينش، ولكن تلك السيطرة التامة جعلت الحدث الرئيسي سطحي تماما وتركت الجماهير في حالة استياء أكثر من الترقب لما سيحدث بعد ذلك.
فوز ملكة البستوني ينضم الى فوز سامي زين بلقب القارات، وتدخل الاندرتيكر في مباراة بدون اقصاء، وتميز أوتيس ودولف زيجلر بين بعض من أهم اللحظات التي وقعت في عرض ليلة الأحد الكبير.
هيمنة شاينا بازلر تطغى على مباراة الغرفة التي لم يكن يجب اقامتها

 

 

 

الحدث الرئيسي في عرض غرفة الاقصاء، مباراة تتويج المنافسة الأولى لبطلة نساء الرو بيكي لينش، كان يجب ألا يحدث من الأساس.
كانت شاينا بازلر هي الخيار البديهي للخروج منتصرة من المباراة، حقيقة واضحة لدرجة أن احتمال فوز أي من المشاركات الخمسة الأخريات كان منعدما. وطريقة سير المباراة عكست هذه الحقيقة، لقد قامت ملكة البستوني بالقضاء عليهم واحدة تلو الأخرى، وأفقدتهم جميعا الوعي في طريقها نحو ملاقاة الرجل في ريسلمانيا.
لذا بما أن الجماهير تعرف وفريق الكتابة قام بتقديم المباراة بهذه الطريقة، فلم تكلف العناء؟
كان لـ بازلر الحق في الحصول على مباراة مع لينش بعد فوزها في عرض سرفايفر سيريس. كل ما حققته سيطرتها التامة هذه هو تسليط ضوء سلبي على الحدث الرئيسي في العرض الذي كان قد فاق التوقعات حتى تلك اللحظة. لقد وضعت بازلر في مكان تتلقى فيه رد فعل الجماهير العنيف حيث وقفت منتظرة لبضع دقائق حتى دخول فريستها التالية.

 

 

 

بدلا من أن تبث هذه المباراة الحماسة لمباراتها مع لينش، فان فوز بازلر أعاق هذه المباراة وجعل الجماهير في حالة غضب واحباط بسبب ضعف المنافسة في المواجهة الأكبر في العرض.
فوز سامي زين بلقب القارات يفيد برون سترومان
سامي زين أحد أكثر المصارعين موهبة في جيله، وفوزه بلقب القارات على برون سترومان كان مستحقا، بل وجاء بعد أوانه بوقت طويل. برغم أن البعض قد يقولون أن هذه المباراة هي الإضافة الجديدة للسلسلة الطويلة من القرارات السيئة في تقديم سترومان، ولكن هذه الخسارة هي أفضل ما يمكن أن يحدث للوحش السائر بين الرجال ومستقبله في ريسلمانيا.

 

 

 

لا تُسيء الفهم: زين كان ومازال أحد أفضل الأشرار في عالم المصارعة بأكمله على مدار العام الماضي. متحدث خبير، يعرف كيف يثير غضب الجماهير بجملة واحدة هنا أو إشارة واحدة هناك. ما استطاع تحقيقه بدون أن يصارع أكثر من بضعة مباريات معدودة أمر مذهل جدا.
الأن بعدما أصبح البطل من خلال هذه المؤامرة، المستفيد الوحيد من أفضلية الأعداد وشرط المباراة ثلاثة ضد واحد، فسيكون شرير أسوأ من أي وقت مضى. وسيسعى سترومان لإخراسه بشكل نهائي، بينما يطارد اللقب الذي لم يكن ليخسره في مباراة عادية.
بالنظر الى أن سترومان لم يحصل حتى الأن على مباراة فردية لها معنى وقيمة في ريسلمانيا، فلديه الفرق للاستفادة من قدرة زين على جذب كراهية الجماهير ويستعيد لقبه على المسرح الأكبر في عالم المصارعة.
وحقيقة أن لقب القارات سيكون جزءا من قصة حقيقية تقدم للجماهير مباراة يهتمون بها بمثابة قطعة الحلوى التي تزين الكعكة.

 

 

 

تدخل الاندرتيكر يقلل من فوز أليستر بلاك الهام
لو لم تكن الخطة هي أن يتزامل الاندرتيكر مع أليستر بلاك لمواجهة لوك جالوز، كارل أندرسون وأي جاي ستايلز في ريسلمانيا، فان تدخل الرجل الميت في المباراة أفسد محاولة الفريق الإبداعي في إعطاء بلاك فوز كبير في عرض مدفوع.
بالطبع، هذا لا ينفي أن بلاك قد حقق فوز على ستايلز، ولكن عند انتهاء المباراة لم تكن الجماهير تتحدث عن بطل NXT السابق ولكنهم كانوا يتحدثون عن ظهور الاندرتيكر ومواجهته المنتظرة ضد الاستثنائي يوم 5 أبريل.
لقد تم تكريس أسابيع طويلة من العرض التلفزيونية لبناء دفعة قوية لـ بلاك. لقد حقق انتصارات قوية على ميرفي، وانتصارات على اريك روين الذي كان بلا هزيمة قبل أن يواجهه كما واجه ستايلز داخل الحلبة. وضعه بهذا الشكل حيث كان العنصر الأقل أهمية في المباراة، برغم أن هذا لم يكن خطأه الا أنه قد هدم الدفعة التي بناها من قبل.
نأمل ألا يكون هذا هو الوضع. بالنظر الى حدود الاندرتيكر، فان إقامة مباراة غير متكافئة اثنين ضد ثلاثة لترفع من شأن بلاك بدخوله الحلبة بجانب الرجل الميت وستايلز هو الخيار الأنسب. اذا لم يكن هذا هو المسار الذي يتجهون اليه، فسيكون في معزل يشاهد الأخرين يستفيدون من أضواء ريسلمانيا.

 

 

 

أوتيس ضد دولف زيجلر واحدة من أكثر القصص اثارة في WWE

اذا كان صراع ايدج ضد راندي أورتن هو الصراع العاطفي الأكبر في الطريق الى ريسلمانيا، فان الصراع بين أوتيس ودولف زيجلر بسبب مشاعرهما تجاه ماندي روز يأتي بعده مباشرة، وجماهير فيلادلفيا جعلت فريق الكتابة يعرفون هذا ليلة الأحد.
انتفاضة الجماهير لـ أوتيس عند دخول هيفي ماشينري غرفة الاقصاء كانت مذهلة، بينما الكراهية التي أظهرها الجمهور لـ زيجلر واقصائه لـ تاكر كان دليل على اهتمام الجماهير بهذه القصة.
هروب زيجلر من تلقي عقاب حقيقي على يد خصمه مفطور القلب كان الخيار المثالي. كل أسبوع يمر بدون أن ينال عقابه يشعل رغبة الجماهير في مشاهدة الرجل الضخم يبرحه ضربا.
ولكن لا نستطيع سوى أن نأمل أن تفهم الشركة هذا.
ريسلمانيا لها تاريخ طويل في استضافة مباريات يشارك فيها عدة رجال في محاولة لإشراك جميع مصارعي الطاقم في العرض. برغم أنه لم يكن يتوقع أحد هذه الاثارة من مباراة أوتيس ضد زيجلر، الا أن هذه المباراة قد استحقت أن تكون مباراة فردية في عرض ريسلمانيا.

 

 

 

حان الوقت لتخطي أومبرتو كاريو
لقد حصل أومبرتو كاريو على مباريات لا حصر لها على لقب الولايات المتحدة ضد أندرادى وأي جاي ستايلز، وقد فشل في الفوز فيهم جميعا. لقد خسر مباراتين متتاليتين لصالح أنجل جارزا. الأسوأ من هذا هو أن وقته على الشاشة قد ازداد بينما تظل علاقته مع الجماهير بلا تطور.
في غرفة الاقصاء، قدم مع أندرادى مباراة مصارعة ممتازة بدأ الجمهور يتفاعل معها قرب نهايتها – ولكن تفاعلهم لم يكن بسبب اهتمامهم بنجم 205 Live السابق واحتمال فوزه باللقب. وهنا تكمن المشكلة.
بالنسبة لشخص ظهر على الشاشة ونافس على لقب الولايات المتحدة بقدر كاريو، كان يجب أن يتفاعل الجمهور معه بشكل أو بأخر. ولكن هذا لم يحدث.
برغم أن فريق الكتابة قد منحه فرص عديدة للتألق، الا أنهم فشلوا في كتابة شخصيته حتى أصبح مجرد نجم شاب وسيم يمتلك قدرات قوية داخل الحلبة.
بعد خسارته مجددا أمام أندرادى، حان الوقت لكي يتخطى فريق الكتابة كاريو ويأتوا بشخص جديد يمتلك إمكانيات في شخصيته أكثر من النجم الشاب.

 

 

 

ولكن نهاية مباراة اللقب، التي شهدت امساك أندرادى بملابس خصمه لتحقيق الفوز تشير الى أن هذا لن يحدث.
ضعف قوة النجومية تقلل من أهمية هذا العرض الممتع
برغم أن قائمة العرض لم تكن قوية على الورق، الا أن عرض غرفة الاقصاء قد تجاوز التوقعات وقدم ليلة حافلة بالمصارعة القوية والقصص العميقة وترويج كبير لـ ريسلمانيا. للأسف، فان هذا العرض سيصبح طي النسيان قريبا بسبب ضعف قوة النجومية وعدم وجود مخاطر كبير.
يمكن القول أن أكبر نجمين في العرض كانا أي جاي ستايلز وسيث رولينز، وكلاهما من أشرار عرض الرو. يمكن قول هذا عن دانيل براين أيضا. لا يمكننا احتساب الاندرتيكر لأنه لم يُعلن مسبقا عن مشاركته، وظهور بيكي لينش الخاطف خلف الكواليس لا يمكن اعتباره مشاركة فعلية.
غياب النجوم الرئيسيين جعل غرفة الاقصاء يبدو مجرد محطة توقف بين عرض سوبر شو داون الحافل بالنجوم وعرض ريسلمانيا الذي سيكون ليلة مميزة ولها طابعها الخاص.

 

 

 

هذه المشكلة قد واجهت WWE في التعامل مع مثل هذه العروض من قبل.
رومان رينز، “ذا فيند” براي وايت، درو ماكنتير وراندي أورتن ظهروا جميعا على شاشة WWE بشكل بارز مؤخرا وكان غيابهم واضحا جليا في العرض الذي يكون له تأثير عادة على ما سيحدث في ريسلمانيا.
اذا كانوا قد ظهروا بشكل ما، ربما كانت الأخطاء التي حدثت في العرض مثل مباراة الحدث الرئيسي كانت ستكون أفضل.