حامد ريحان
عمر المانسترلي

حامد ريحان يكتب : لماذا يفشل الرو ؟ وما المشاكل التي تواجه عرض العروض بالوقت الحالي؟

حامد ريحان يكتب : لماذا يفشل الرو ؟ وما المشاكل التي تواجه عرض العروض بالوقت الحالي؟

لم يحافظ الرو باستمرار على كونه عرض لابد أن تشاهده منذ عصر Attitude Era في نهاية التسعينات، حيث تسبب في ابتعاد المزيد والمزيد من المشاهدين تدريجيا بمرور الوقت. ولكن، يمكن القول أن العرض الأول في الشركة في أسوأ حالاته على مر التاريخ في الوقت الحالي.

معدلات مشاهدة الرو كانت تقل ببطء ولكن باستمرار على مدار عدة سنوات، برغم أن الاتجاه الإبداعي للعرض لم يكن سيئا لفترة طويلة. انتقالات النجوم في 2018 تركت أثرها على القسم الأحمر في أبريل، ولكن هذا ليس عذر لسلسلة حلقات الرو الشنيعة مؤخرا.

حلقة 26 نوفمبر بالتحديد تسبب في غضب بين الجماهير على الانترنت، حيث قال الكثيرون أنها كانت الحلقة الأسوأ على الاطلاق، ومن بينهم مقدم البرامج الشهير جايسون سولومون:

” لن أقوم حتى بعمل استفتاء اليوم … ربما يكون أسوأ رو شاهدته على الاطلاق. ولن أنتظر حتى يوم الأحد لأقول هذا.”

وليس الأمر مسألة انتظار حتى يقوم موسم ريسلمانيا بتحسين المنتج أيضا. إذا لم يقم WWE بمواجهة المشاكل التي يعاني منها الرو على الفور، فسيستمر العرض في المعاناة.

المشكلة الرئيسية التي عانى منها القسم الأحمر لسنوات هي مدة العرض. العرض غالبا يكون مملا، ولكن دفاعا عن الشركة، من الصعب تقديم ثلاث ساعات من المحتوى المقنع أسبوعيا، وخاصة بطاقم محدود.

حمدا لله، فان قيام شبكة USA بإلغاء الوقت الإضافي الذي اعتاد الرو عليه كانت خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكن هذا لن يعوض نقص الصراعات والقصص الجذابة في القسم.

صراع سيث رولينز ضد دين أمبروز كان لديه الامكانية ليكون صراع يجذب المشاهدين أسبوع تلو الأخر، ولكن تحويل أمبروز الصادم الى شخص شرير في أكتوبر، أقل ما يقال عنه أنه كان مخيب للآمال.

بدلا من التركيز على جذورهم وتاريخهم في الدرع، قام WWE بدلا من ذلك بجعل أمبروز يهين الجماهير ويقوم بإلقاء خطابات وهو يرتدي قناع الغاز. على الجانب الأخر، كان رولينز يجب أن يكون النجم الأكبر في غياب رومان رينز، ولكن يتم تقديمه على أنه لا يتميز عن أي شخص أخر في طاقم الرو.

في الوقت الذي يشهد فيه طاقم WWE أفضل حالاته فيما يتعلق بالأحداث داخل الحلبة، الا أنه لا يمكن تصديق مدى قلة نجوم الرو الذين نشعر أنهم مميزين حقا. بينما يظل بطل اليونيفرسال بروك ليسنر أقوى شيء يمتلكه القسم الأحمر كعامل جذب حقيقي، الا أن عدم ظهوره باستمرار ترك العرض بدون بطل للعالم وبدون شيء يقاتل عليه المصارعين.

لقد فشل الرو أيضا في جعل قسم النساء وقسم الفرق على قائمة أولوياته هذا العام، بدلا من ذلك تجاهلهم تماما.

برغم نجاح عرض ايفلوشن الذي تعرض للنقد، الا أن جميع المتواجدين في قسم نساء الرو تم تقديمهم ليكونوا أقل شأنا من روندا روزي ونايا جاكس. فيما يتعلق بالتركيز على الوجوه الجديدة، فان الجماهير لا تملك أي سبب لتشجيع أي منهم.

لقد عانى قسم الفرق من أمور مشابهة أيضا في 2018. الاعتماد الزائد على الكوميديا السيئة (مثل تبول درايك مافريك على رداء بوبي رود، قواعد لوتشا هاوس، الى أخره) قتل اهتمام الجماهير بالفرق الصاعدة الواعدة مثل The Revival وAOP وقد جعل الألقاب لا قيمة لها.

فوق كل هذا، كان القائم بأعمال المدير العام للرو بارون كوربين في قلب مشاكل القسم الأحمر منذ أن تم تعيينه في هذا المنصب في أغسطس. برغم أنه قد حاول استغلال منصبه في السلطة بأكبر قدر ممكن، الا أنه لم يختلف عن أي ممثل شرير للسلطة في تاريخ الرو.

في عرض TLC يوم 16 ديسمبر، إذا خسر كوربين لصالح برون سترومان وتم طرده من منصب المدير العام للرو. نأمل أن يكون بديله (إذا كان لابد من وجود بديل) شخص محبوب يمكنه التخلص من معظم المشاكل التي كانت بمثابة لعنات على الرو منذ سنوات (مثل المباريات الغير متكافئة، تعرض الأبطال للضرب المبرح باستمرار، وما الى ذلك).

إذا استطاع WWE التوقف عن إقامة نفس المباريات لعدة أسابيع على التوالي والعمل على ما يعاني منه الرو منذ وقت طويل، فهناك احتمال أن يتم انقاذ العرض في بداية 2019 والعودة الى كونه عرض أسبوع يمكن مشاهدته.

رؤية وتحليل : حامد ريحان