حامد ريحان
عمر المانسترلي

خاصتوقعات سمر سلام لمباراة بروك ليسنر ضد سيث رولينز وبيكي لينش بقلم / حامد ريحان

توقعات سمر سلام لمباراة بروك ليسنر ضد سيث رولينز وبيكي لينش بقلم / حامد ريحان

برغم أن سيث رولينز وبيكي لينش خرجوا منتصرين في مباراتهما ضد بارون كوربين ولايسي ايفانز في اكستريم رولز، الا أن أحد الألقاب لم يخرج معهما من تلك المباراة.

 

 

 

مع كون بطلة نساء الرو طريحة أرضا على عقب ضربة End of Days التي تلقتها من الذئب الوحيد، استغل بروك ليسنر وضع رولينز الضعيف وقام بصرف عقد موني ان ذا بانك لينتزع لقب اليونيفرسال، تماما كما وعدنا وكيل أعماله بول هيمان.

 

 

 

 

لقد كانت نهاية مريرة لما كان يمكن أن يكون احتفال عظيم للثنائي، حيث كانوا قد نجحوا أخيرا في وضع كوربين وايفانز خلف ظهورهم، لقد ضحوا بأجسادهم وخسروا أحد الألقاب في تلك الليلة.

 

 

 

ولكن WWE ينتقل دوما الى التالي، والأمر التالي هو عرض سمر سلام القادم يوم 11 أغسطس.

فيما يتعلق بـ لينش، كان لابد من إيجاد متحدية جديدة، لذا جلست بجانب الحلبة ليلة الاثنين لترى ناتاليا تخرج منتصرة في المباراة الرباعية لتحديد المنافسة الأولى على اللقب.

 

 

 

 

 

 

بعد المواجهة، تبادلت لينش وناتي بعض الكلمات عن صداقتهما التي ستطرح جانبا بينما تشن كل منهما الحرب على الأخرى، لأن اللقب يجب أن يكون دوما الأولوية الأولى لكل منهما.

 

 

 

 

عند النظرة الأولى، يبدو أن هذه منافسة غير عادلة. لقد قضت لينش العام الماضي بأكمله على القمة ليس فقط قمة قسم النساء ولكن قمة الشركة كلها، بينما كانت ناتاليا على الخطوط الجانبية.

 

 

 

 

المناسبة الأخيرة التي شاركت فيها ملكة القلوب في منافسة على اللقب كانت في الكريسماس، عندما خسرت لصالح روندا روزي. لا شك أن الرجل ستذكر هذا الأمر وستتباهى بأنها الشخص الوحيد الذي استطاع التفوق على نجمة UFC السابقة، مما يعطي دليل على أنها ستهزم ناتي أيضا.

 

 

 

بطبيعة الحال، سيكون الشهر القادم بأكمله لدينا للعمل على موازنة الأمور بزيادة مصداقية ناتاليا بتحقيقها انتصارات تجعلها تهديد قوي على لقب لينش، بدون التقليل من قيمة البطلة أثناء هذا.

 

 

 

 

غالبا ستشاركان في مباريات فرق ضد ثنائيات مثل أليكسا بليس ونيكي كروس، لتقديم خصوم لكل منهما ليهزموهم بدلا من أن تكون هناك اشتباكات جسدية بين كل منهما، ولكن من المحتوم أن نرى قتال أو اثنين بينهما.

 

 

 

ربما يشعر WWE بالإغراء لتحويل ناتاليا لشخصية شريرة في هذا الصراع، ولكن هذا لن يحدث الا اذا شعر فريق الكتابة أنه ليس هناك اثارة كافية في صراع النجمة المحبوبة ضد النجمة المحبوبة.

 

 

 

ولكن، عندما تدخلان الى ساحة سكوتيبانك يوم 11 أغسطس، ستصارعان في مباراة رائعة بين اثنتين من أفضل المصارعات في قسم النساء بأكمله، حيث ستخرج لينش محتفظة بلقبها في النهاية.

ولكن ذلك الاحترام داخل الحلبة لن يحصل عليه رولينز، الذي فاز بالمعركة الملكية التي شارك فيها 10 رجال ليحصل على فرصته لاستعادة لقب اليونيفرسال.

برغم أنه قد حصل على لقب “قاتل الوحش” بعدما أطاح بـ ليسنر في ريسلمانيا 35، الا أنه استطاع فعل ذلك فقط بالخروج عن القواعد، وقد لا تكون هذه استراتيجية ناجحة هذه المرة.

 

 

 

ولكن بغض النظر عن هذا، فان رولينز ينوي الوفاء بوعده بتكرار نجاحه مرة أخرى وإعادة التوازن الى طاقم الرو.

للأسف، لقد شاهدنا هذا من قبل، والنتيجة هي نفسها دائما عندما يكون اللقب على كتف الوحش المتجسد. يتحدث خصومه بالوعود، ولكن غالبا ينتظرهم الفشل.

 

 

 

 

 

 

 

تماما مثل أي صراع أخر على مدار السنوات الخمسة الماضية، غالبا سيغيب ليسنر عن بضعة حلقات من الرو بينما يُلقي هيمان بعض الخطابات حول مدى روعة رولينز، ولكنه سيكون ضحية للافتراس، والقسوة وكل تلك العبارات الجذابة التي سمعناها من قبل.

 

 

 

سيتحدث المحامي عن المصير المحتوم وكأنه حرق للأحداث، بينما سيزداد غضب رولينز على مدار الأسابيع القادمة وسيصبح يائسا للحصول على قتال.

اذا كان هناك معركة بينهما، فإما سيفترس ليسنر خصمه أو سيستخدم رولينز سلاح ما أو بعض الضربات الرخيصة للحصول على أفضلية مؤقتة تعطي الجماهير بعض الأمل أنه يمكنه الفوز.

 

 

 

بمجرد أن يلقي رولينز خطابه الخامس أو السادس عن عدم تواجد ليسنر، فسيكون الوقت قد حان لـ سمر سلام. ثم، بعد بضعة دقائق من ضربات السوبلكس وضربة F-5 أو ربما اثنتين، سيحافظ الوحش على لقبه.

 

 

 

بعد ذلك، سيكون الجمهور محظوظ إذا استطاع رؤية لقب اليونيفرسال قبل عرض السعودية في شهر نوفمبر. ليسنر غير متواجد حتى في سماك داون لتلبية رغبة Fox في ظهوره في بعض العروض القريبة من افتتاحية سماك داون على القناة يوم 4 أكتوبر.

 

 

 

لينش ستحصل على فوز شبه مضمون على خصمتها ناتاليا في سمر سلام، بينما سيكون طريق رولينز أكثر ظلاما ويمكننا جميعا أن نتوقع نهاية مسعاه بالخسارة.