حامد ريحان
عمر المانسترلي

اشتراك بروك ليسنر في الرويال رامبل فرصة مثالية لصناعة نجم جديد بقلم / حامد ريحان

اشتراك بروك ليسنر في الرويال رامبل فرصة مثالية لصناعة نجم جديد بقلم / حامد ريحان

وبهذه البساطة، يمتلك WWE سيناريو أخر لـ بروك ليسنر قد ينتهي بصناعة واحد من أكبر نجوم المستقبل.
كان يبدو قرار ليسنر وبول هيمان بالدخول الى مباراة الرويال رامبل في المركز الأول غريبا في البداية. لماذا قد يهتم الوحش المتجسد، حامل اللقب الأكبر في الرو بدخول المباراة في المركز الأول؟ هل هو لفرض السيطرة؟ لإبعاد كل المنافسين عن لقبه؟ يتحدى القواعد ويذهب ليتحدى بطل سماك داون؟
كل تلك الأفكار أفكار ممتعة، ولكن هناك جانب أخر للقصة: ماذا لو تم اقصاء ليسنر؟
يمكنك أن تقول أنها فرصة قوية جدا لتثبيت أقدام النجم الأكبر القادم. من المتوقع أن يصب البطل تركيزه على النجم الذي سيقوم بإقصائه من المباراة، مما يمهد لإقامة صراع يقود الى مواجهة في ريسلمانيا 36.

 

 

 

هذه فرصة صارخة لانطلاق نجوم مثل أليستر بلاك أو درو ماكنتير انطلاقة صاروخية الى القمة وهذا على سبيل المثال لا الحصر. يقوم أحد النجوم الجدد بصدم ليسنر واقصائه بصورة نزيهة، مما يفسد توقعات هيمان، ثم يحاول ليسنر الانتقام حتى حدوث المباراة الكبرى التي ستحدد شكل مسيرة النجم الجديد في العرض السنوي الأكبر.
سهل، صحيح؟

 

 

 

ربما يقول القراء “صحيح وكأن هذا سيحدث” لأن هذا هو WWE وهذه الشركة لا تلعب وفقا لهذه القواعد عادة، ولا يهم مدى روعة تلك السيناريوهات. الاحتمال الأكبر هو خروج ليسنر الى المباراة ويتم اقصائه في النهاية على يد كين فيلاسكيز لتُحدد بهذا مباراة الإعادة بينهما.

 

 

 

وهذا أمر محبط ومثير للغضب لأن مثل هذا الصراع قد يحقق مشاهدات جيدة عل اليوتيوب، ولكن معظم الجماهير قد ملوا من هذه الفكرة بالفعل. انهم لا يريدون مشاهدة مواجهة أخرى بين ليسنر ورومان أو مواجهة أخرى بين ليسنر ورولينز. وهذه الأخيرة كانت مواجهة ضعيفة لدرجة أنها كانت افتتاحية ريسلمانيا 35، وانتهت بضربة تحت الحزام وعانى البطل الجديد في الحفاظ على اهتمام الجماهير به.

 

 

 

يمكن أن يكون عرض الرويال رامبل المقام يوم 26 يناير عرض ممتع جدا. سيكون هناك تشويق مستمر طوال المباراة حول اذا كان ليسنر سيتم اقصائه أم لا. سنرى تورطه في قتال كبير عليه كما حدث عندما تفوق عليه جولدبيرج في المواجهة التي حدثت بينهما.

 

 

 

وكذلك سنحصل على سلسلة مستمرة من التفاعلات النادرة الممتعة مثل تبادل النظرات بين ليسنر وبعض النجوم الكبار أمثال راندي أورتن، وربما أسماء أخرى مثل كيث لي نجم NXT. وربما وهذا مجرد احتمال جون سينا أو جولدبيرج أيضا. مع معرفتنا بـ WWE، فسنحصل على متعة كوميدية مع أر تروث أيضا وكذلك سنرى أحد الأشرار الذي سيحاول التحالف مع ليسنر ليجد نفسه ملقى خارجا على الأرض وينظر الى الأعلى ليرى وجه الوحش الساخر.

 

 

 

قد تكون القصة الطويلة الوحيدة التي لها قيمة والتي لا تحتاج الى ظهور نجم جديد هي سعي كوفي كينجستون للانتقام. الرامبل هو أرضه المفضلة وهذا بفضل طرقه العجيبة في تجنب الاقصاء. اذا استطاع تقديم لحظة أخرى يتحدى فيها الجاذبية ليتجنب الاقصاء على يد ليسنر، من لن يثيره هذا؟ ولكن عضو فريق نيوداي لم يبدي أي مؤشر على أنه يفكر حتى مجرد التفكير في خسارته المحرجة في سماك داون.

 

 

 

هذه فرصة حقيقية لتطوير نجم جديد وتقديمه على أنه من سادة الألعاب الذهنية، وليست مجرد فرصة للأقوياء الذين يمكنهم مجاراة واحد من أعظم المصارعين في التاريخ. سخرية ساموا جو أو بلاك من ليسنر بسبب اقصائه من المباراة لحظة يجب أن نراها في الطريق الى ريسلمانيا لبناء مصداقية أكبر للمتحدي الذي سينافس على اللقب.

 

 

 

هذا لا يعني أن المباراة يجب أن تتصدر الحدث الرئيسي في عرض العروض بأن تكون المباراة الختامية في العرض. وليس من الضروري أن تكون النتيجة هي فوز النجم الصاعد الجديد على ليسنر في مواجهة فردية (برغم أن هذا سيكون أمر رائع جدا). ولكنها مجرد فرصة لبناء نجم جديد مثل رينز، رولينز أو أورتن ليساعد على حمل الشركة في المستقبل، ونأمل ألا تكون مجرد فترة عارضة مثلما حدث مع كوفي كينجستون أو فرصة مهدرة مثلما حدث مع برون سترومان.

 

 

 

WWE بحاجة الى كل مساعدة ممكنة، هروب ليسنر باللقب الأكبر في العرض وظهوره النادر لا يساعد الشركة، وخاصة لأن الجماهير لا تقتنع بشيء ثانوي مثل انتقال لقب الولايات المتحدة الى الحدث الرئيسي من جديد. لقد مر الجمهور بهذا مرات عديدة من قبل ومن الصعب أن يهتم الجمهور بالألقاب الأخرى أثناء غياب الوحش لأن كل شيء يصبح بلا معنى بمجرد عودته الى الشاشة.

 

 

 

والجدال حول أي نجم يجب أن يحصل على مثل هذه الدفعة القوية سيشتعل أكثر وأكثر بين الجماهير مع اقتراب الرامبل. ولكن يبدو أن WWE قد صنع فرصة ممتازة لنفسه. الأن أصبح الباب مفتوح أمام الشركة لصناعة عرض رويال رامبل لا يُنسى وكذلك صناعة لحظة كبيرة أخرى في ريسلمانيا.

 

 

 

صحيح أنهم قد تجاهلوا مثل هذه الفرص تماما في الماضي، ولكن روعة وجود نجوم صاعد ينجح في اقصاء الوحش فكرة أروع من ألا نتحدث عنها. في الحقيقة، هذه الفرصة هي الأكثر اثارة من بين كل السيناريوهات المحتملة الأن بعدما أعلن ليسنر عن اشتراكه في العرض.