حامد ريحان
عمر المانسترلي

خاصأفضل العداوات لـ بروك ليسنر عند عودته الى WWE مجددا بقلم / حامد ريحان

أفضل العداوات لـ بروك ليسنر عند عودته الى WWE مجددا بقلم / حامد ريحان

لقد اعتاد جمهور WWE على فكرة أنه في كل مرة يخسر فيها بروك ليسنر لقب ما، فيصبح من المجهول اذا كان سيعود الى الشركة أم لا.

 

في النهاية، يعود ويختار ضحية جديدة يلقيها في كافة أنحاء الحلبة لمدة 4 أو 5 دقائق في أحد العروض المدفوعة الكبرى في العام.

 

ولكن في الوقت الحالي، لقد واجه معظم الطاقم المتواجد.

والحمد لله، أنه اسم كبير للغاية لدرجة أن WWE سيتجاهل تماما انقسام العروض في اختيار خصمه القادم.

اذا، من النجم الذي سيكون الخيار الأفضل لمواجهة الوحش المتجسد بمجرد عودته الى عروض WWE؟

لنلقي نظرة على بعض من أكثر الاحتمالات اثارة والذين قد يمتلكون خريطة للذهاب الى مدينة السوبلكس.

 

 

 

بوبي لاشلي

 

 

عندما عاد بوبي لاشلي الى WWE العام الماضي عقب ريسلمانيا 34، كان الصراع مع ليسنر يلوح في الأفق. وقد عبر القوي عن اهتمامه بالحصول على تلك المباراة في مناسبات عديدة، وبطبيعة أن الاثنين من كبار مقاتلي MMA كانت المهمة سهلة لإقناع الجماهير.

 

ولكن الغريب، برغم أنه كان خيار متاح، تجنبت الشركة هذا. لسبب ما، تم تجاهل مباراة الأموال التي كان يتوقعها الكثيرون.

 

منذ ذلك الوقت، كان على لاشلي أن يتحول الى شرير ليحصل على مكان قوي في الطاقم، وهذا أمر يجب أن يتغير اذا اختار WWE أن يضعه في مواجهة الوحش.

 

مباراة الشرير ضد الشرير مع ليسنر لا تنجح، وهذا أثبتته مواجهته مع ساموا جو. كل ما نتج عن تلك المواجهة هو أن جعلت ماكينة استسلام الساموا يبدو كشخص محبوب مصطنع لفترة مؤقتة، لأن الوحش يكون عادة في دور الشرير الأكبر طوال الوقت.

 

بمجرد أن تخلص منه ليسنر، أضعف هذا مكانة جو بدون حصوله على أي مكسب. سيعاني لاشلي من هذا المصير اذا دخل هذا الصراع بشخصية الشرير.

 

ولكن اذا تحول الى شخصية جيدة وتم اعداده على مدار الأشهر القليلة القادمة بحصوله على انتصارات كثيرة، فسيكون الخصم المثالي للوحش.

 

 

ربما يتم تقديم الأمر كما لو أن ليسنر بحاجة الى “مقاتل تدريب” للتدريب على قتال دانيل كورمير حتى يمكنه اختبار مهاراته والحصول على دفعة. بينما يسعى لاشلي لإفساد ذلك الهدف واثبات أنه مقال MMA المسيطر على مشهد WWE.

 

 

كيفن أوينز

 

 

 

شخصية البطل المحبوب الجديدة هي منطقة مجهولة لـ كيفن أوينز، الذي لم يبدأ حتى في التعامل في كيفية تعديل أسلوبه داخل الحلبة، وخطاباته وتقديمه بالكامل بما أنه لم يعد شرير بعد الأن.

 

ولكن بمجرد أن يحصل على وقت كافي للتعامل مع هذه الأمور، سيكون مرشح رائع لمواجهة ليسنر في وقت لاحق هذا العام.

 

 

ليس فقط لأن أوينز يمتلك الحجم الذي يمكنه من مواجهة الوحش، ولكنه شخص جديد ومثير يمكنه العمل معه. أوينز يعلم جيدا ما يفعله داخل الحلبة وهو أفضل من الكثيرون في الطاقم.

 

 

المرة الوحيدة التي كانت هناك مباراة بينهما كانت في عرض هاوس شو في مارس 2017، لذا فان هذه المواجهة لا تعاني من ملل الإعادة والتكرار الذي ستعاني منه مباريات سيث رولينز، ستايلز والأخرين.

 

 

وسينجح هذا الصراع خاصة اذا كان الصراع مبني على كيف أن أوينز كان يُسمى نفسه “مقاتل الجوائز”، حيث أنه لا يوجد الكثير من الأمور بخلاف الألقاب تعني الكثير بقدر ما يعنيه الفوز على ليسنر.

 

 

مات ريدل وخيارات NXT

 

 

 

من المستحيل أن يقوم WWE بإرسال ليسنر الى NXT لصراع مع أحد النجوم في القسم التطويري.

 

ولكن، سيكون من الرائع بشكل لا يُصدق اذا تواجد في NXT لفترة قصيرة. حضوره سيزيد من الوعي بشأن هذا القسم وسيجذب المزيد من الجماهير التي تريد مشاهدة الوحش في بيئة مختلفة بالكامل.

 

لن يختلف الأمر كثيرا عن جدول أعماله المعتاد. حلقات NXT يتم تسجيلها مسبقا، مما يعني أنه يمكن أن يتواجد ليسنر ليوم واحد فقط ويظهر في حلقتين أو ثلاثة.

 

يبدو أن جوني جارجانو لا يُخطئ أبدا، لذا برغم فارق الجحم، فانه يستطيع اخراج مباراة رائعة من ليسنر، وكذلك يستطيع أخرون مثل دومينيك دياكوفيتش وحتى فلفتين دريم.

 

ولكن الجائزة الحقيقية ستكون مات ريدل، الذي صرح علنا مرات عديدة أنه يريد أن يحصل على مباراة مع ليسنر ويدفعه نحو الاعتزال. سيظل يسعى لهذا الدور طالما يمكنه ذلك، ولكن لن يصبح هذا احتمال متاح حتى صعوده الى الطاقم الرئيسي.

 

بمجرد أن يثبت ريدل نفسه ويثبت أنه موجود للبقاء والاستمرار في WWE لفترة طويلة، فيمكن أن يكون من أقوى المرشحين لمواجهة الوحش.

 

اذا كان هذا سيحدث في NXT، فسيكون هذا من أكبر الأمور التي حدثت في القسم وسيقدم سبب قوي للعديد من الجماهير للمشاهدة.

 

هذه مجرد أحلام يقظة، ولكن قد يذهب ليسنر الى سماك داون في أي وقت قبل شهر أكتوبر، ولكن سيكون هذا أكثر اثارة بكثير من مباراة أخرى ضد رومان رينز أو راندي أورتن.

 

ذا ميز

 

 

 

على الورق، ذا ميز لا يملك أدنى فرصة في مواجهة ليسنر، ولكن بعد أن أصبح نجم محبوب الأن، قد تكون هذه مباراة تستحق النظر اليها.

 

النجم اللامع لديه موهبة الطلاقة ويمكنه القاء خطاب حماسي لإقناع الجماهير بالاهتمام، بدلا من ن يتم كتابة هذه المواجهة بطريقة يسهل توقعها.

 

يمكن أن يبدأ ميز القتال مع ليسنر بسبب معاملته ويتم تدميره على يد الوحش. سيجعله هذا يحصل على تعاطف أكثر وأكثر، وخاصة اذا استطاع الوقوف على قدميه بعد أن يُبرح ضربا.

 

لقد قضى النجم اللامع مسيرته بالكامل بشخصية الجبان الذي يتم السخرية منه وسيكون هذا على النقيض تماما، حيث ستطغى شجاعته على أي احراج وستجعله نجم محبوب أكثر.

 

شينسكى ناكامورا

 

 

 

في 2006، استطاع ليسنر هزيمة شينسكى ناكامورا في عرض Toukon Shidou Chapter 1 في اتحاد NJPW ليحتفظ بلقب IWGP للوزن الثقيل.

 

برغم أن WWE يميل الى التعامل مع الأمور التي تحدث في شركة أخرى على أنها أمور لم تحدث أبدا، الا أنه سيكون من الغريب ألا تكون هناك أي محاولة لوضعهم في مباراة أخرى.

 

ناكامورا من أطول النجوم في الطاقم وكان أحد المصارعين المتوقع وصولهم الى المكانة الكبرى ليصبح بطل العالم.

 

لم يحدث ذلك، ولم يقم WWE بمتابعة ملك الأسلوب القوي، لذا لم يكن خصم جدير بـ ليسنر على مدار ما يقرب من عام. ولكن يمكن إعادة تقديم الجميع من جديد ومن بينهم ناكامورا.

 

كل ما يتطلبه الأمر هو تحويله الى شخصية جيدة محبوبة، وحصوله على لقب من الطبقة المتوسطة له أهمية ومن خلال بعض الانتصارات على نجوم كبار أمثال دانيل براين، وسيصبح ناكامورا في مركز جيد لقتال ليسنر.

 

وقتهم في اليابان سيكون مصدر رائع للإلهام لملك الأسلوب القوي لتقديم قتال مختلف ضد الوحش أكثر من أي شخص أخر اعتاد على أسلوب WWE في تقديم المباريات.

سيعطي هذا ناكامورا دفعة في المصداقية على الأقل ليعتبر شخص جدير بمواجهة ليسنر، بدلا من التعثر في قسم الفرق مع روسيف.

 

نيوداي (كوفي كينجستون)

 

 

أخيرا ولكن ليس أخرا بالتأكيد، هناك إمكانية أن يكون ليسنر هو العقبة الأكبر أمام كوفي كينجستون خلال فترته مع لقب WWE.

 

بالنظر الى الطريقة التي تم بها تقديم كل منهما على مر السنين، ليس هناك أحد يعتقد حقا أن كينجستون يمتلك أدنى فرصة لهزيمة الوحش، مما سيشعل القلق بشأن أنه سيتم تتويج بطل جديد.

 

العودة الى وضع اللقب على ليسنر وإعادة كينجستون الى مكانة أقل من الحدث الرئيسي يكون أمر مروع وستكون الجماهير متوترة للغاية من أن تكون هذه هي الخطة فعلا، وخاصة اذا استطاع الوحش الإطاحة بـ اكسزافير وودز وبيج أي.

 

الإطاحة بأعضاء فريق نيوداي قبل المباراة التي يفشل فيها ليسنر بطريقة ما أمام كينجستون ستكون بمثابة مفاجئة كبيرة ومصدر راحة مذهل للجماهير.

 

بالنسبة لأي شخص يشتكي من أن هذا قد يفسد وضع ليسنر، فان السؤال الصحيح يجب أن يكون: اذا خسر في يوم ما، ماهي الفائدة من بنائه مرة أخرى؟ أن يوجد لديك شخص لا يمكن إيقافه لن يكون لها معنى واضح الا عندما يُهزم في النهاية، وليس وكأننا سنرى الوحش في أي صورة أخرى باستثناء كونه أسطورة من العيار الثقيل في هذه المرحلة من مسيرته.

 

انه مضاد للصدمات، وقد يكون الأن هو الوقت المناسب لمشاركة الثروات باستخدام شخص مثل ليسنر لإتمام نجاح كينجستون كنجم حقيقي في مشهد الحدث الرئيسي، بدلا من أن يكون مجرد شخص محظوظ أصبح البطل لمجرد تواجده في المكان المناسب والوقت المناسب.

 

رؤية وإعداد : حامد ريحان