x
تحميل تطبيق في الحلبة
لمتابعة أحدث أخبار المصارعة بشكل دوري التحميل من هنا
رئيس التحرير

هل حان وقت رحيل بروك ليسنر عن WWE ? بقلم / حامد ريحان

يعتبر بروك ليسنر واحدًا من أكبر عوامل جذب المشاهدين في أي مكان يكون به والتي تأتي على الإطلاق في صناعة مصارعة المحترفين، لكن ربما بفضل ضعف كتاب السيناريوهات وفي جزء منه كسلهم، أصبح هذا الوحش لدي WWE مملاً وبلا أهميه ويجب أن يغير وجهته قريبا.

قبل بضع سنوات، تولي بول هيمان المصارع  إدارة بروك ليسنر، فكان أخطر وأقوى من تولى إدارة ليسنر طوال تاريخه الطويل، فقد قاده في ريسلمانيا 30 لتحطيم الرقم القياسي في عدد الانتصارات وإلحاق الهزيمة الأولى بـ أندرتيكر، وألفت شركة يمتلكها هيمان أغنية استوحت كلماتها من الحركة التي أطلق عليها Suplex City، والتي فيها يمسك بيديه من الخلف وسط خصمه ثم يحمله في الهواء ويرمي نفسه وخصمه للخلف ليقع على الأرض وهو يطيح بخصمه للوراء ليقع على ظهره، لقد سحق ليسنر جون سينا كان بـ 16 suplexes في مباراة واحدة وألحق به الهزيمة الخسارة الأكثر حسما طوال حياته في سمر سلام 2014.

ووضع ليسنر عبارةsuplex  city     إضافة لاسمه أو كلمة مرحبا على خط إنتاج  تي شيرت كان يصنعه، وقد كان شعارًا ممتعًا لوضعه على قميص، لكنه مع الأسف أصبح أيضًا شعارًا لـه، وهو ما جعل جوهر العبارة المكونة من عدة كلمات، مبتذلا ومملا حيث باتت هي الطريقة التي يؤدي بها.

ولقد أصبح الأمر سيئًا للغاية، حيث يمكنك أن تتنبأ على نحو صحيح كيف ستذهب العداءات قبل أن تحدث، ومما زاد الطين بلة، أن مدير أعماله بول هيمان أصبح مملا للغاية هو الأخر، بسبب أنه لا يملك التحكم الإبداعي في كيفية حجز العداوات.

وفيما يلي جدول زمني أساسي حول كيفية حدوث جميع الخصومات الأخيرة وطريقة سيرها.

  • بداية تعلن WWE عن مباراة على حزام اليونيفرسال، وثم تعلن عن مباريات الفائز منها يصبح المتحدى والمنافس الأول علي اللقب .
  • يظهر الوحش على راو واقفا هناك في صمت بينما يتحدث مدير أعماله بول هيمان، يضع هيمان خصوم ليسنر والذين تأسر مهاراتهم القلوب، قبل أن يقول أن عميله سوف يضربهم بغض النظر عن كونهم جيدون.
  • يظهر المنافس ويُدمر في المشاجرة من قبل ليسنر، بعدها يبتعد الوحش لبضعة أسابيع، ويظهر البطل مرة أخرى في الأسبوع الأخير قبل البطولة، ويقدم وكيل أعماله هيمان عرضًا ترويجيًا صريحًا وصاخبا عن مدى هيمنة وسيطرة ليسنر.
  • يظهر المنافس مرة أخرى وتصبح له اليد العليا، وهو ما يعطي المشجعين إحساسا زائفا بالأمل بأنهم قد يشاهدوا أخيرا شخص يقتل الوحش، ويفوز ليسنر في البطولة بالنهاية.
  • وفي النهاية يحتفظ ليسنر باللقب ويكرر ما حدث في المباريات اللاحقة، ويمكن إجراء بعض التعديلات الصغيرة لتلائم خصومًا مختلفين ، لكن هذا هو التصميم الأساسي لكل عداء لـ بروك ليسنر في السنوات الأخيرة، وأيا كان غموضه فقد ذهب وما تبقى هو تمثيل واقعي لمحاربة لعبة فيديو مستحيلة.

عندما بدأت أولا WWE باستخدام الوحش بهذه الطريقة، لم يستطع المشجعون الانتظار حتى المباراة القادمة، فقد كان ليسنر فريدًا من نوعه، وأيضا كانت الطريقة التي قدمته بها الشركة مميزة، لكن لا يمكنك فعل الشيء نفسه طوال فترة طويلة لأنه في الغالب سيبدأ المعجبون بالتحول ضدك، والشيء المضحك هو أننا نعلم جميعا أن هذا ليس كافيا لمعرفة كيف يجب حجز ليسنر، ورغم ذلك يمكن أن يكون حجزه أكثر من ذلك بكثير إذا كانت WWE تسمح له أن يكون قريبًا من ليسنر ذلك المصارع الذي كان عليه أثناء أول نزال له.

ولأن بعض الناس ينسى أن بروك ليسنر كان مصارعًا جماعيًا ماهرًا لديه القدرة الفنية اللازمة لسرقة أي عرض، وخلال مباراة له مع كيرت أنجل في ريسلمانيا 19 الذي جرى عرضه في 30 مارس 2003 في ساحة سافيكو فيلد في مدينة سياتل بولاية واشنطن الأمريكية، في مباراة لا يزال الناس يتحدثون عنها حتى اليوم سحق ليسنر كيرت إنجل، هذا إضافة إلى إن بعض مبارياته ضد المصارعين الأصغر كانت أفضل من قتاله ضد أقوياء أخرين، لكن الكثير من الفضل يعود لأداء هؤلاء المصارعين الصغار ورغم خسارتهم  تذهب العروض إليهم.

ولكي نكون منصفين، يكون أداء ليسنر جهنميا ويكون فنان الأداء عند تحفيزه، ويمكننا أن نقول أنه بذل المزيد من الجهد في قتاله مع الفنلندي بالور، ومع دانيال براين أكثر مما فعل ضد برون ستورمان، ولكن المشكلة هي أن WWE لا يبدو أنها متحفزة لتجربة أي شيء جديد معه، ويكشف جدول مبارياته الزمني المحدود أنه لا يوجد الكثير الذي يمكن أن يفعله الفريق الإبداعي لـ WWE مع الوقت الذي يمتلكه، لقد كان التكرار شكوى كبيرة في عالم WWE  منذ بعض الوقت، وكان ليسنر(الوحش ) هو تعريف التكرار في السنوات القليلة الماضية.

كيف تحل المشكلة؟

ما لم يتغير شيء جذري في عقد ليسنر القادم ، سيكون له دائماً تواريخ محدودة للعمل ، لذلك تحتاج WWE أن تستخدم هذه التواريخ المحدودة بشكل أكثر استراتيجية.

والخطوة الأولى في حل تلك المعضلة هي أخذ الحزام من ليسنر ويفوز به مصارع أخر، أي شخص أخر طالما أنه بطلا للحزام وسيتواجد اسبوعيا بالعروض. وفي هذه الحالة يمكن المضي قدمًا، وبدلا من أن يكون بطلًا لا يمكن إيقافه، يحتاج WWE إلى تحويل ليسنر إلى صياد خطير، ويجب أن لا يكون لدي المتحدي أي مخاوف، وبعدها سوف تأتي الجائزة.

الأن ليسنر في مرحلة لم يعد يحتاج فيها إلى الفوز في كل مباراة ليُنظر إليه على أنه المصارع الأكثر خطورة في القائمة، لذلك يجب على WWE أن تبدأ في استخدامه للقاء بعض نجومه المتفرغين، وحتى لو خسر فقط مباراة وحيدة أخرى طوال مدة عام واحد ، فإن اثنين أو ثلاثة نجوم سيستفيدون من الدفعة الضخمة التي ستأتي بهزيمة شخص مثل ليسنر، وسيجعل ذلك الوحش شخصًا يمكن أن يتعرض للضرب أحيانًا، وبالتالي تكون جميع مبارياته المستقبلية غير متوقعة – ما يجعلها أكثر تسلية.

لقد وعدتنا عائلة ماكمان بالتغيير في عام 2019 ، ولكن العمل حتي الأن كان كالمعتاد، وإذا كانت الإدارة تريدنا حقًا أن نفكر في أنها يمكن أن تكون أفضل، فإن حجز ليسنر بشكل مختلف سيقطع شوطًا طويلاً نحو جعلنا نؤمن بالمنتج مرة أخرى. أو تترك ليسنر لإتحاد أخر يقدر موهبته الكبيرة وتبعده عن الملل الذي أصابه قبل أن يصاب المحبين والمتابعين لعالم المصارعة الترفيهية.

رؤية وتحليل : حامد ريحان

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيس بوك

رأيك يهمنا

من سيفوز بمباراة حزام اليونيفرسال في بطولة ريسلمانيا 35 ؟

صفحتنا على Facebook

صفحتنا على Twitter