x
تحميل تطبيق في الحلبة
لمتابعة أحدث أخبار المصارعة بشكل دوري التحميل من هنا
رئيس التحرير

من غير زعل || جائزة نجم العام .. جائزة الأخطاء الكارثية !

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterPin on Pinterest0Share on LinkedIn0Email this to someonePrint this page

أحمد زهران يكتب :

من غير زعل هي فقرة تحليلية ضمن فقرات موقعكم “في الحلبة ستأتيكم بشكل غير منتظم، قد يعتبرها البعض فقرة مخصصة للنقد الصارم، لكننا نؤكد لكم أن كل ما سيقال فيها عبارة عن نقد بناء هدفه إيضاح بعض الأمور الخفية، وتسليط الضوء على حالة ما تستحق الانتقاد بشكل شبه عنيف لكن بمنتهى الموضوعية والحكم للقارئ.


بعد أن تابعنا جميعا عرض الرو الأخير الذي شهد توزيع جوائز سلامي لعام 2014 التي تتم بشكل سنوي، وعاصرنا تتويج من هم الأفضل على مدار العام بالذهب ما بين أفضل النجوم والنجمات والفرق والحالات وغيرها …

لفت نظري فوز أحد النجوم بالجائزة الأهم والأفضل في الليلة بأكملها، “جائزة نجم العام” .. والتي تنافس عليها كالعادة ستة نجوم هم: “رومان رينز – جون سينا – دانيل براين – براي وايت – دين أمبروز – سيث رولينز – بروك ليسنر”، وفاز بالجائزة في النهاية النجم الغائب رومان رينز.

دعونا أولا نتناول كل نجم في الستة نجوم وإبراز نجاحاته على مدار العام، ومحاولة معرفة مدى أحقيته بالتواجد بين الستة الكبار من عدمه أو الفوز بالجائزة إن كان يستحق، هيا بنا :

1- جـون سـيـنـا :

أصبح من البديهي كل عام قبل عرض الرو الخاص بتوزيع جوائز سلامي وقبل أن نعلم الستة نجوم التي ستتنافس على الجائزة أن نضع اسم جون سينا ثم نتكهن بالخمسة أسماء المتبقية، أعتقد فيما بعد هناك إمكانية لتُسمى الجائزة باسم “جائزة جون سينا لأفضل نجم على مدار العام”.

جون سينا هو صاحب الرقم القياسي في الفوز بالجائزة طيلة الأعوام الماضية، بل وصل الأمر إلى أنه إن ضاقت السبل بالاتحاد فإنهم لا يجدون سوى سينا ليمنحونه الجائزة حتى أصبحت الجائزة شيئا اعتياديا في يد وجه الاتحاد الأول، وتعودت يده على الذهب بكل أشكاله.

ولكن ماذا عن هذا العام ؟؟؟ بدأ سينا العام وهو يحاول الحصول على بطولة WWE للوزن الثقيل غصب خسارته بطولة العالم لصالح راندي أورتن، ثم خاض بعدها صراع طويل مع براي وايت، ثم عودة إلى طريق البطولات وتحقيقه لبطولة العالم رقم خمسة عشر ليصبح على بعد بطولة واحدة من تحطيم الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الأسطورة ريك فلير، بعد ذلك عداء على اللقب أمام بروك ليسنر، ثم السلطة أخيرا، وحاليا النجم سيث رولينز.

إذاً .. جون سينا لم يترك موقعه في المقدمة طيلة العام وقدم مستويات رائعة وحقق بطولة عالم وخاض سيناريوهات قوية، من وجهة نظري سينا لم يُجامَل بتواجده بين الستة المرشحين لجائزة نجم العام، بل إن كان حالفه الحظ وتصويت الجماهير وفاز بها فكنت سأعتبرها عن استحقاق، إذاً فلنعطيه علامة (√).

2- ديـن أمـبـروز :

النجم المجنون صاحب المستويات الرائعة والشخصية الجذابة، والحاصل على جائزة سلامي لأفضل نجم صاعد لعام 2014، قد لا يختلف معي الكثيرون حول مسألة أن دين أمبروز هو أحد أفضل النجوم الذين برزوا بشكل أكثر من ملفت ويقدم مستويات مبهرة هذا العام.

عام 2014 بالنسبة لـ دين أمبروز شهد العديد من اللحظات التي لن تُنسى في المستقبل القريب، بدأ العام بمجموعة من المشاحنات مع أعضاء فريقه السابق والأسطوري “فريق الدرع” عندما كانت تفكر الإدارة بتفكيكهم مع موسم ريسلمانيا، ثم صرفت الإدارة النظر عن انفصال الثلاثي فخاض الفريق صراع أعتبره تاريخي مع ثلاثي عائلة وايت بنزال في عرض غرفة الإقصاء من وجهة نظري أن هذا النزال ظُلم من ناحية تصنيفه كأحد أفضل نزالات العام.

بعد ذلك خسر أمبروز لقب بطولة الولايات المتحدة التي لم تضف له شئ، ثم صراع الدرع مع ثلاثي السلطة كين وفريق نيو ايدج أوت لاوز في ريسلمانيا 30 في واحد من أسوء نزالات العرض، ثم عداء طويل وأسطوري أيضا بين الدرع وعصابة إيفولوشن، وهو ما أدى إلى انفصال الدرع بعد خيانة رولينز للفريق أخذنا في النهاية إلى العداء الطويل والمميز بين أمبروز مع رولينز، وأخيرا السيناريو المجنون والغامض والممتد حاليا بينه وبين براي وايت لينهي به العام.

فهل ما قدمه دين أمبروز طيلة هذا العام يجعله أهلا بالتواجد بين الستة المرشحين لجائزة نجم العام ؟؟؟ الإجابة بمنتهى البساطة “نعم”، دين أمبروز قدم موسما بمستوى ثابت بل ارتقى كثيرا بأدائه داخل الحلبة وقوة تحمله بعد أن كان أهم ما يميزه هو حديثه على الميكروفون وشخصيته المجنونة والشبيهة إلى حد ما إلى ما كان يقدمه ستيف أوستن في عصر الأتيتيود، كما رأينا الجانب العنيف في أمبروز وكأنه يستعيد ذكريات شخصيته السابقة باسم “جون موكسلي” في اتحاد العذاب CZW، ناهيك عن مشاركته في صراعات أسطورية كالتي ذكرتها بالأعلى، إذاً يستحق علامة (√).

3- سـيـث رولـيـنـز :

عام سيث رولينز لم يختلف نصفه الأول عن دين أمبروز، فكلاهما قضيا النصف الأول في فريق الدرع، ثم النصف الثاني في صراع طويل الأمد مع بعضهما أنهياه بنزال تاريخي في أول نزال حدث رئيسي على المستوى الفردي لكليهما بعرض “جحيم في الزنزانة 2014”.

شكل النصف الثاني من عام 2014 انطلاقة الوجه الآخر لـ سيث رولينز كأحد أهم النجوم أصحاب الشخصية الشريرة في الاتحاد إن لم يكن أهمهم على الإطلاق، مستغلا بذلك تحالفه مع السلطة على أكمل وجه وهذه هي سمة النجم الذكي الموهوب الذي يستطيع تقمص أي شخصية وإقناع الجماهير بأدائه.

كل ذلك كان قبل الوقت الذي تصور فيه الملايين أن رولينز سيتعرض للتهميش في حال انفصال الدرع، في الوقت الذي تصور فيه أن من سيأخذ مبادرة الخيانة هو النجم دين أمبروز نظرا لإتقانه الشخصية الشريرة المجنونة التي حتما سيبدع فيها بجانب السلطة، لكن اختيار رولينز لهذه المهمة بقدر ما كان مفاجئا إلا أنه كان موفقا ورأينا رولينز آخر في النسخة الـ V 2.0 المعدلة من رولينز الدرع.

صيحات الاستهجان من الجماهير لم نسمعها بصوت أصخب مما سمعناه مع ظهور سيث رولينز للحديث أو لخوض نزال ما وهو قمة النجاح للشخصية الشريرة، أصبح رولينز فيما بعد ملازما لنزالات الأحداث الرئيسية في عروض الرو وسماك داون وصاحب النزالات المهمة والمرتقبة في المهرجانات الشهرية، إذا ثالث نجوم القائمة يستحق علامة (√).

4- بـراي وايـت :

أحد ألمع نجوم الاتحاد في الفترة الأخيرة وأكثر النجوم ثبات في المستوى، براي وايت شاء البعض أم أبى هو من نجوم القمة في الاتحاد منذ طلته الأولى وصراعه الأول مع كين العام الماضي، ساحر في حديثه على الميكروفون بارع في الحصول على ردود الأفعال رغم تقديمه للشخصية الشريرة.

بداية عام 2014 لـ براي كانت استكماله لصراع طويل مع النجم المحبوب دانيل براين، وانتهى الصراع بنزال في رويال رامبل 2014 كان الفوز فيه حليف زعيم العائلة المريبة، وكان خير نهاية لعدائهما بعد تقديمهما لنزال حماسي درامي رفيع المستوى.

ومن دانيل براين إلى صراع مزدوج تارة مع عائلة وايت أمام فريق الدرع، وتارة يهاجم جون سينا ويكلفه نزال الإعادة على اللقب، انتهى براي مع عائلة وايت من سيناريو الدرع بتفوق العائلة المريبة لينتقل إلى السيناريو الآخر مع وجه الاتحاد الأول.

التحم براي مع سينا في صراع درامي قلما نراه هذه الأيام استفاد منه كلا النجمين كثيرا، أخذهم هذا العداء إلى نزال درامي أيضا في ريسلمانيا 30 شهد الهزيمة الفردية الأولى لـ براي، ثم نزال داخل القفص الحديدي بعرض “اكستريم رولز 2014” كان الفوز فيه حليف براي ليعادل النتيجة وتصبح 1-1 ويحتكم كلاهما إلى نزال ثالث فاصل في عرض بايباك 2014.

كان واحدا من أفضل نزالات هذا العام على طريقة “آخر من يظل صامد”، ذلك النزال الذي ارتقى فيه براي بخصمه سينا وقفز به إلى أفضل مستوياته، وهذه ليست مهمة سهلة على أي نجم أن يُخرج ما بداخل سينا من طاقات لا تخرج إلا مع الكبار ليثبت أنه هذا النجم الكبير.

بعد ذلك دخل براي وايت إلى دائرة المنافسة على الذهب لأول مرة في عرض “موني إن ذا بانك 2014″، في اعتقادي الشخصي ظلم براي بالزج به في هذا النزال في الوقت الذي يأبى الاتحاد إعطاء اللقب لأي نجم باستثناء جون سينا ليواجه به بروك ليسنر ويخسره، لماذا ظُلم براي ؟ الإجابة لأنه كان يستحق حمل الذهب والتتويج به بعد مستويات رائعة.

ومن المنافسة على اللقب إلى صراع طويل جديد مع الأسطوري كريس جيريكو خاضا معا ثلاثة نزالات انتهت بتفوق براي في مناسبتين وجيريكو في واحدة، ثم فترة غياب افتقدناه فيها كثيرا ليعود بطريقة مميزة لا تقل في روعتها عما يقدمه، وكانت باقتحامه نزال أمبروز مع رولينز في عرض “جحيم في الزنزانة 2014” بشكل أشبه بما كان يقدمه أندرتيكر في مجده وكأن لسان حاله يقول “أنا الظاهرة الجديدة وسأعوضكم عن غياب أندرتيكر”، ثم أخيرا ينهي العام بعداء مميز مع دين أمبروز.

ثبات المستوى وإتقان الشخصية والتميز فيما يقدمه يجعله أحد المرشحين بقوة للفوز بالجائزة التي من رابع المستحيل أن يصوت له الجمهور الأمريكي الطفولي للفوز بها، نعم يستحق الفوز بالجائزة ويستحق علامة (√).

5- دانيل براين :

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، دانيل براين الذي كان أسعد إنسان على وجه الأرض بعد فوزه على تريبل اتش بـ ريسلمانيا 30، ثم فوزه ببطولة WWE للوزن الثقيل في العرض ذاته بفوزه على البطل حينها راندي أورتن، وباتيستا في نزال ثلاثي، ثم حفاظه على اللقب أمام كين في اكستريم رولز، انقلب الوضع إلى النقيض تماما وأصبح أتعص مصارع على وجه الأرض.

لعنة الإصابات أبعدته عن الحلبات قبل حتى حلول نصف العام ليظل جليس المنزل بقية العام الذي شهد توهجه وابتعاده، فهل يستحق في نصف العام الذي قضاه بين الجماهير أن يحافظ على جائزة نجم العام التي فاز بها العام الماضي ؟؟؟ من وجهة نظري الإجابة “لا” .. هناك من يستحق التواجد في القائمة أكثر منه وبالتالي فإن عدم فوزه بالجائزة يعتبر بديهي، ولذلك يستحق علامة (×).

6- بـروك لـيـسـنـر :

لا أحد يُنكر القوة الوحشية التي يتمتع بها أشرس مصارع عرفته الحلبات على الإطلاق، بروك ليسنر في هذا العام هو أكثر المستفيدين في الاتحاد بل أكثر المستفيدين في الرياضات الترفيهية على الإطلاق.

البداية مع صراع لا يستحق كلمة صراع مع بيج شو انتهى بنزال في رويال رامبل 2014 انتهى في ثواني معدودة لصالح وحش بول هيمان، وذلك بعد استخدام ليسنر للكرسي الحديدي وفاصل من تنظيف الأتربة لدى جسد بيج شو ليثبت أن الكرسي الحديدي متعدد الاستخدام ويترك علامات النظافة على جسده وهو ملقى على الأرض فاقد للوعي.

في اعتقادي الشخصي فإن بطل السيناريو الحقيقي كان الكرسي الحديدي وليس من أمسكه، ناهيك عن أن طيلة الصراع إما هروب من ليسنر خشية من قبضة بيج شو أو مواجهة فاشلة أو ظهور بجانب هيمان حتى لا يتحدث في الحلبة وحيدا، إذاً السيناريو الأول لـ بروك ليسنر “فـاشـل”.

اختفى ليسنر ليعود قبيل عرض ريسلمانيا 30 ببضعة عروض ليتحداه أندرتيكر في نزال بالعرض المذكور، ليحدث ما حدث ويفوز ليسنر في نزال متوفى إكلينيكيا لأن أندرتيكر “الحاضر الغائب” لم يكن في كامل صحته وظهرت عليه علامات الشيخوخة، على كل حال الحديث عن كسر سلسلة الانتصارات الأسطورية لن يفيد، ولكن الأهم الحديث عن قاهر السلسلة.

بروك ليسنر لم يكن يستحق على الإطلاق نيل هذا الشرف رفيع المستوى، مصارع لا يظهر إلا عندما نفقد القدرة على تذكر ملامحه ولا يشارك إلا في أربعة نزالات فقط سنويا ولا يتحدث لدرجة أنني أصبحت أشعر أنه يخجل من أن يحرك شفتيه في العروض، ومع ذلك يكافئه الاتحاد بتحطيمه لأهم شئ في مسيرة الظاهرة الأسطوري أندرتيكر ؟؟؟

لقد تصورت لوهلة أن قهر السلسلة سيعيد ليسنر للظهور بشكل مستمر ويجعل الاتحاد يتحرك من سباته العميق، وذلك بأن تقوم الإدارة بتعديل عقده الحديدي ذي الخمسة ملايين دولارات في العام حتى يتثنى للجماهير أن تتمعن النظر في الوحش قاهر السلسلة، ولكني أدركت أنني من كنت نائما وأحلم !!!

ذهب ليسنر مرة أخرى في رحلة استكشافية جديدة بين الوحوش على قناة “ناشيونال جيوجرافيك”، ذهب وترك لنا بول هيمان ليعايرنا ويذل أنفاسنا بموكله الذي قهر السلسلة وتناسى موكله الآخر سيزارو الذي دُفن في مقصلة النجوم مع هيمان، إذاً السيناريو الثاني لـ بروك ليسنر “غير مستحَق”.

عاد ليسنر من رحلته الطويلة وعينه على اللقب ليكلل أغلى مواسمه بفوز مذل على سينا اقتنص به بطولة WWE للوزن الثقيل في عرض “سمر سلام 2014″، ثم عاد للاختفاء ليظهر قبل نزال الإعادة بأسبوع واحد ليحدث عراك بينه وبين سينا “إذا اعتبرنا أن ما رأيناه عراك”، ثم نزال الإعادة الذي كاد أن يريحنا من فترة حمله للقب العقيمة لولا تدخل سيث رولينز وإفساده للقاء، إذاً السيناريو الثالث لـ بروك ليسنر “ضعيف”.

ثم ذهب ليسنر إلى رحلة تأملية في برنامج “العلم والنسيان” حيث صب كل تركيزه في أن ينسينا أن هناك بطلا لأهم لقب مصارعة في التاريخ، وها هو من بين الأسماء الستة التي تم ترشيحها لجائزة أفضل نجم على مدار العام، قد يكون “ظاهريا” بروك ليسنر قدم موسما كبيرا بكسره لسلسلة انتصارات أندرتيكر وهزيمة ساحقة لـ سينا واقتناص لقب بطولة الاتحاد، ولكن حمدا لله أنه ظاهريا فقط، لذلك فإن في اعتقادي الشخصي بروك ليسنر لا يستحق الترشيح للجائزة
بل يستحق بجدارة علامة (×).

7- رومـان ريـنـز :

الفائز بالجائزة لهذا العام، والغائب منذ قرابة الشهرين بداعي الإصابة بتمزق في عضلات البطن، عام رومان رينز لا يمكنني أن أعتبره سيء ولا يمكنني أن أعتبره هذا الموسم الخارق والاستثنائي الذي يستحق عليه نجم العام.

بدأ رومان رينز العام بإقصائه اثنا عشر نجما في نزال المعركة الملكية بـ رويال رامبل 2014، علامة مميزة ومجد شخصي يُحسب له ويُكتب باسمه كصاحب الرقم القياسي في إقصاء النجوم من المعركة الملكية، رغم أن هذا الانجاز يمحي نظيره المسجل باسم كين كأحد انجازاته التي تغنى بها الجميع وكان يجب الحفاظ عليها باسم كين وحده وليس مصارع عمر مسيرته في عالم المصارعة أربعة سنوات فقط.

بعد ذلك استمر رينز في طريقه بجانب فريق الدرع كما ذكرت بالأعلى في فقرة دين أمبروز، وسيث رولينز إلى أن أمضى نصف العام الأول وحدث ما حدث وانفصل أعضاء الدرع الثلاثة بعد عرض بايباك 2014، دخل رينز في صراع اللقب في عرض “موني إن ذا بانك 2014” ولم يفز باللقب.

حصل رينز على فرصة جديدة على اللقب في عرض “باتل جراوند 2014” لكنها كانت مرحلة يحتاج فيها الاتحاد لإقامة نزال على اللقب لاستهلاك الوقت المتبقي على تسليم سينا اللقب لـ بروك ليسنر في سمر سلام، وبالفعل حافظ سينا على اللقب في نزال رباعي شارك فيه بجوار سينا، ورينز ثنائي السلطة راندي أورتن، وكين.

ليأتي عرض “سمر سلام” 2014 ويشهد أهم فوز في مسيرته وكان على النجم راندي أورتن، الذي لم يستحق أبدا الهزيمة بعد تقديمه مستوى أكثر من متميز وعودته لسابق عهده من حيث اللياقة والأداء الراقي المعروف عنه، في النهاية انتصر رومان رينز.

بعد سمر سلام وبعد أن انتهى رينز من أورتن، كان عليه أن يواجه صديق الأمس سيث رولينز في سيناريو بعنوان “سوبر رينز سيفعل ما فشل فيه أمبروز”، إذ لا يخفى على الجميع أن الاتحاد كان يخطط في هذا الصراع كالعادة لرفع أسهم رومان رينز إلى عنان السماء ويجعله يقهر من هو محصن.

ليحدث ما لم يكن في حسبان الاتحاد ورومان رينز بإصابته بتمزق في عضلات بطنه وخضوعه لعملية جراحية أدت إلى غيابه قرابة الشهرين، لم يتواجه رينز مع رولينز في عرض ليلة الأبطال كما كان قررا لكن لحسن حظ رينز أنه تواجه مع رولينز في عرض الرو الذي سبق ليلة الأبطال، وانتصر على رولينز “الذي لم يخسر نزال فردي منذ انفصاله عن الدرع إلا نزاله مع هيث سلاتر وكان بتدخل خارجي”.

وهنا قرائنا الأعزاء تأتي بعض الأسئلة التي تطرح نفسها بقوة :

– هل استحق رومان رينز الفوز بجائزة نجم العام ؟
– هل هناك من يستحقها أكثر منه ؟
– هل ظلمت الجماهير التي صوتت لـ رومان رينز بقية النجوم التي تستحق الفوز بالجائزة ؟
– هل حسم رومان رينز الفوز بالجائزة عن طريق الأصوات ؟ أم كانت هذه رؤية الاتحاد والسوابق كثيرة ؟
– هل ظهور رومان رينز بعرض الرو لتسلم الجائزة كان لأنه كان مرشح للفوز بالجائزة ويمكن أن يفوز بها ؟ أم كان حضوره على يقين أنه قطع أجازته بعد زواجه بساعات ليتسلم جائزة علم بفوزه بها قبل المجيء ؟

لن أجيب على هذه الأسئلة لأن إجابتي عليها سيعتبرها الكثيرون غير موضوعية، ولن أفصح بإجابة محددة عليها علشان له قرايب مهمين، ولكن … هل هذه الأسماء وحدها هي الجديرة بالمنافسة على جائزة نجم العام أم هناك من استحق التواجد لكن الاتحاد ظلمه لصالح من هو غير جدير بها ؟

الإجابة للأسف الشديد “نعم”، هناك من استحق التواجد ضمن ترشيحات الجائزة لكن الاتحاد تجاهله بشكل غير مبرر، إنه النجم الكبير الملقب بـ “الأفعى” راندي أورتن.

– رانـدي أورتـن :

راندي أورتن بدأ العام وهو بطل WWE للوزن الثقيل وشارك في نزال الحدث الرئيسي بـ ريسلمانيا 30، لكن سوء الحظ استمر في تعنته من أورتن وهنا لا أقصد خسارته للقب بل دخوله كبطل في نزال يشارك به صاحب الشعبية الأكبر وقتها دانيل براين في نزال معلومة نتيجته للجميع أنه سيكون من نصيب قاهر المستحيل.

استمر ظلم الاتحاد لـ أورتن ولم يحصل على فرصته العادلة لمواجهة البطل في نزال فردي، لينغمس مع تريبل اتش وباتيستا “التائه” في صراع أمام فريق الدرع، لكنهم تلقوا الهزيمة على يد الدرع في النزالين اللذان خاضوهما أمام فريق الشباب، لتستمر مرحلةأداء بدون نتائج.

عاد أورتن للظهور في دائرة المنافسة على اللقب في عدة مناسبات متفرقة لكنها كانت نزالات معروف الهدف منها للأسف الشديد، كل ذلك رغم تقديم أورتن لأفضل مستوياته منذ سنوات وعودته إلى سابق عهده من حيث اللياقة والثبات في المستوى والرشاقة التي تميزه عن الجميع.

ومن ينسى نزاله الكبير وأحد أفضل مواجهات هذا العام أمام النجم الخبير كريس جيريكو، أبدع الثنائي وأثبتا أنهما ليسا نجوم كبار من فراغ، ليواجه بعد ذلك سينا ليتعرض لأشد ظلم طيلة العام بعد تلقيه خسارة لا يستحقها أكثر من أي هزيمة أخرى، كان يستحق الفوز ليواجه ليسنر على اللقب لكنه خسر لصالح سينا ولا أعلم ما هي رؤية الاتحاد وراء هذه النتيجة.

ما يجب أن نعلمه جميعا أن أورتن قدم من ناحية الأداء أحد أفضل مواسمه، لكن من ناحية النتائج أحد أسوء مواسمه إن لم يكن أسوءهم، بعد أن دخل عام 2014 حاملا حزامين كبطل WWE للوزن الثقيل أصبح يتعرض لظلم أصبح شيئا اعتياديا بسكوته وقبوله الأدوار والهزائم، يبدع طيلة النزال ويخسر في جزء من الثانية.

لكنه في النهاية كان يجب أن يكون أحد المرشحين للفوز بالجائزة، فهو حاضر في المناسبات الهامة ومنافس طوال العام، لكن الظلم كما ذكرت أصبح شيئا اعتياديا للنجم وجماهيره التي مازالت تطالب بفرصة عادلة على اللقب.

وفي النهاية .. كان ذلك مجرد نظرة مني على ما حدث في ليلة الذهب وتوزيع جوائز سلامي لعام 2014، وتحديدا الجائزة الأهم وهي نجم العام، أرجو أن أكون قد وُفقت في تقديم وجهة نظر قد تكون مختلفة بعض الشئ وبأسلوب أكثر صرامة، لكني أؤكد للجميع أنها تخضع للموضوعية التي هي أساس أي نقد، كنتم مع أول أعداد فقرة “من غير زعل”، نلقاكم في أعداد أخرى …

بقلم/ أحمد زهران


الكلمات الدلالية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيس بوك

رأيك يهمنا

من سيكون أول متحدى لبروك ليسنر علي حزام اليونيفرسال ؟

صفحتنا على Facebook

صفحتنا على Twitter