x
تحميل تطبيق في الحلبة
لمتابعة أحدث أخبار المصارعة بشكل دوري التحميل من هنا
رئيس التحرير

حامد ريحان يكتب : لماذا يجب أن يفوز جولدبيرج علي بروك ليسنر في Survivor Series

Share on Facebook433Share on Google+0Tweet about this on TwitterPin on Pinterest0Share on LinkedIn0Email this to someonePrint this page

حرب الكلمات بين جولدبيرج و بروك ليسنر هى مركز الاهتمام الأكبر فى WWE حيث تتجه الشركة الى سرفايفر سيريس فى 20 نوفمبر 2016 . على الأغلب أن العديد من الجماهير تنتظر أن يفوز ليسنر ، ليقوي مكانته كوحش متجسد مدمر .

ولكن المعاقب هو من يجب أن يقف شامخا فى نهاية المباراة . يجب أن يهزم جولدبيرج بروك ليسنر فى سرفايفر سيريس .

هزيمة الوحش الوشيكة قد تم التنبؤ بها منذ بعض الوقت .


حينما يظهر خصم جديد لمواجهته ، فان الجماهير كانت تجلس و تتخيل كيف ستكون الأمور حينما يٌترك ليسنر طريحا على ظهره . من رومان رينز الى سيث رولينز الى دين أمبروز ، فان خصوم ليسنر مؤخرا كانت لديهم الامكانية للتفوق عليه .

ولكن يبقى ليسنر هو الوحش القاهر .

لقد تحدث WWE دوما عن الخسارة ولكن لم يجعلها تتحقق أبدا . بدلا من ذلك ، تم جعل ليسنر يرتقى حتى يصل الى أبعد الأفاق ، ليصبح أقوى من جون سينا حتى . لقد تغلب الوحش المتجسد على كل اختبار وضع أمامه ، ولا أحد بخلاف جولدبيرج يمكنه أن يتباهى أمامه .

ولكن ، ليس هناك أى مؤشر أن ليسنر سيخسر مرة أخرى . هذه هي فرصة ليسنر للانتقام . بهزيمة جولدبيرج ، يمكن أن يلغي ليسنر هزيمته منذ 12 عام فى ريسلمانيا XX .

هزيمة جولدبيرج تعنى أن ليسنر المنتصر يمكنه الاستراحة قبل أن يعود و يهزم خصمه التالى . بعدما يعود فى 2017 ، يمكنه أن يهزم المتحدي التالى . لذا فقد يكون الأمر فى ريسلمانيا حيث يمكنه أن يخرج منتصرا مرة أخرى .

لقد حان الوقت ليقوم WWE بشيء مختلف . ليست هناك أى دراما فى اطاحة ليسنر بالطاقم . فكلما أصبح لا يٌهزم ، كلما أصبح راكدا . حيث بينما ينافس فى مباريات تدميرية واحدة تلو الاخرى ، فسيبدأ الجمهور بعدم الاهتمام .

قريبا ، شخصية ليسنر التى تشبه هالك المذهل سوف تضعف ، ولن تهتم الجماهير بعد ذلك .

قد يكون هذا هو الوضع هنا ، ليس هناك وقت أفضل لتغيير الأمور . الاعداد لخسارة ليسنر فى سرفايفر سيريس ستضيف سمة أخرى للشخصية ، تلك السمة التى لم ترها الجماهير منذ وقت طويل . سيصبح رجلا غاضبا من خسارته فى الحدث الرئيسي .

لن يكون أحد أمن فى الراو أو سماك داون .

سيجب على ستيفانى و شين مكمان أن يتقدما و يتحكما فى زمام الأمور . هذا من الممكن أن يؤدي الى مباراة بين شين و ليسنر أو الوحش و خصم من اختيار شين من السماك داون . على أية حال ، سيبدو ليسنر بشريا مرة أخرى . مما سيدفع الجماهير للاهتمام مرة أخرى .

ولكن هناك جولدبيرج .

يعتقد الجماهير أنه اذا ما قام بهزيمة ليسنر ، فانه سينتهى من أمر WWE . فبعد كل شيء ، لن يكون هناك سبب لبقائه ، حيث سيكون قد أوقف من لا يوقف . لن يكون هناك شيء لفعله .

ولكن جولدبيرج المنتصر يمكن أن يكون جولدبيرج جديد .

يمكنه أن يقرر أن قد بقى لديه أكثر مما أعتقد . اذا ما ظهر بشكل جيد فى سرفايفر سيريس و انتصر ، يمكن أن يقنعه WWE بالبقاء لفترة أطول . ذلك الأمر يمكن أن يؤدى الى مباراة فى ريسلمانيا .

دوما ما يحجز WWE النجوم الأكبر للعرض فى الليلة الأكبر فى العام ، و جولد بيرج يطابق هذه النظرية . لماذا لا يستخدم الساحة الأكبر ليقف للمرة الأخيرة فى مسيرته فى مصارعة المحترفين ؟

الحقيقة أن هناك قصة أكبر يمكن أن تٌروى بهزيمة ليسنر . لقد أظهر WWE أنه لا يخاف من الاحتمالات حينما بتعلق الأمر بالقرارات ، وهذا مثبت بدليل فيض مواهبNXT فى الطاقم الرئيسي . ان بطولتى القمة يحملهما أيه جاي ستايلز و كيفن أوينز بينما أصبح جون سينا نجما بدوام جزئي .

لقد جاء المستقبل الأن فى WWE ، و فى ذلك المستقبل ، ليس هناك معوقات كبيرة تمنع جولدبيرج من الفوز فى سرفايفر سيريس .

يمكن أن يظهر ليسنر بسبب جديد للقتال ، ويمكن أن يقدم جولدبيرج بعض اللحظات الكبرى لـ WWE قبل أن يقرر أن ينهي مسيرته و يعتزل للأبد . لقد عاد ليكون بطلا ، و هذا يمكن أن يستمر الى ما بعد الـ20 من نوفمبر .

فى غياب سينا ، فان أسطورة WCW يمكن أن يكون واحدا من الأسماء الكبرى التى يبنى WWE أحداثه حولها . ربما يمكن الاعداد لمباراة بين الاثنين فى ريسلمانيا ، و هذا سيكون كافيا ليبرر فوز جولدبيرج فى سرفايفر سيريس .

يمكن أن تكون خسارة ليسنر مكسب للجميع ، و كل هذا يبدأ فى 20 نوفمبر .

يجب أن يقدم WWE شيئا مختلفا ، و سرفايفر سيريس هو الفرصة للقيام بهذا . ربما يكون ليسنر التالى ولكنه لا يجب أن يكون الأخير .

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيس بوك

رأيك يهمنا

من سيكون أول متحدى لبروك ليسنر علي حزام اليونيفرسال ؟

صفحتنا على Facebook

صفحتنا على Twitter