x
تحميل تطبيق في الحلبة
لمتابعة أحدث أخبار المصارعة بشكل دوري التحميل من هنا
رئيس التحرير

كونور مكروجر ، سي أم بانك ، روندا روزي و أفضل لحظات MMA فى 2016

Share on Facebook32Share on Google+0Tweet about this on TwitterPin on Pinterest0Share on LinkedIn0Email this to someonePrint this page

مع دخولنا عام 2017 ، أصبح من السهل أن ننظر الى الوراء و نختار أفضل القتالات و العروض فى العام الماضى . بعد كل شيء ، فان هذا ينعش عقولنا بالأحداث الحية التى يمكن أن تقدمها الرياضة القتالية .

ولكن مع مرور الوقت ، تبهت الذكريات . سيكون UFC 199 و UFC 205 أقل تميزا مع مرور العام ، وستختفى بعض الأمور الأخرى مع الأيام .

ما يتبقى ، ما يهم حقا هو اللحظات .


سواء ما كانت السوبلكس الوحشى من كيفن راندلمان لفيدور ايمليانكو ، أو جورج سانت بيير الذى ترجى على ركبته للحصول على فرصة على اللقب أو روندا روزي التى رفضت مصافحة يد ميشا تايت الممتدة ، فدوما ما تقدم MMA لنا لحظات لن ينساها الجمهور . وبالطبع عام 2016 لم يكن مختلفا فى هذا الشأن .

فيما يلي ستة من أفضل ما تعرضنا له خلال العام ، خليط من الأمور المذهلة و السخيفة . حيث معا ، يعد هذا هو ما يميز MMA ويجعلها أفضل رياضة على وجه الأرض . اذا كانت هناك لحظة أخرى بالنسبة لك تتكرر فى عقلك ، فلا تكن خجولا . دعنا نعلمها من خلال التعليقات .

روبي لولر و كارلوس كونديت يختتمون UFC 195 بجولة خامسة ملحمية

ان أفضل القتالات تجعلك شعر وكأنك تلقيت هدية ، و كأن المقاتلين قد تركوا ورائهم شيئا قيما لا يمكن أن يعود مرة أخرى أبدا . اذا كنت قد شاهدت UFC 195 فى يناير و شاهدت روبي لولر بطل الوزن المتوسط و كارلوس كونديت يتركون أجزاء منهم داخل الحلبة ، فكنت ستشعر بهذا الشعور .

بعد المعركة المتوحشة التى استمرت 20 دقيقة ، لم يكن أحد الرجلين قد حقق تقدما حاسما فى النتيجة . ومع كل شيء على المحك ، تقدم الاثنين الى الخمسة دقائق التالية ليجعلوا أجسامنا تقشعر من هذا المنظر ، وتبادلوا الضربات المدمرة التى يمكن أن تقضى على أى رجل حي يقف أمامهم .

لقد أظهر لولر لحظة من اليأس ، محاولا ايقاف حركة قدم كونديت ، بينما تفادي كونديت و رد بهجمات من المساحة المفتوحة . فى معظم الجولة ، كان الأمر شبيها بمطاردة القط و الفأر حتى كشف البطل عن نفسه وذهب فى هجوم كامل .

مع بقاء 90 ثانية ، كان الأمر اما كله و اما فلا ، وللمرة الأولى فى الجولة استطاع محاصرة كونديت بنجاح فى القفص و أطلق سلسلة قوية من الهجمات ، جاعلا كونديت يتراجع عدة خطوات للخلف . و بهذا ، كنا نقترب من النهاية السريعة التى لم يكن سهلا أن نلاحظها .

فى مرحلة ما ، أطلق لولر لكمة مذهلة بيده اليسرى و ركلة الى الرأس ليرجع كونديت محاصرا الى القفص . وبينما كان يبدو المتحدي على وشك السقوط ، أطلق بطريقة ما لكمة صاعدة مذهلة متبوعة بعدة ضربات الى الجسد و الرأس . و فى النهاية ، كانت الشجاعة و الفخر هما يجعلانهما قادرين على الوقوف .

القرار – القرار الانقسامي للولر – كان مثيرا للجدل ، ولكن نأمل أنه سينسى مع الوقت و سيظل فقط هذا العرض الرهيب و الممتع .

سي أم بانك يدخل أخيرا الى UFC 203

ان MMA تقدم لك أمورا لا تقدمها أى رياضة أخرى .

لن ترى أبدا ليبرون جايمس يلعب فى NHL بسبب شهرته أو تشاد دونداس يضع قناعا و يتحدى الاندرتيكر فى ريسلمانيا أيضا .

ولكن فى MMA ، قد ترى أحد الجماهير المشهورة يحصل على الفرصة ليشارك فى اللعبة الأكبر بسبب المال الذى سيأتون به . وهكذا كنا ممتنين لظهور سي أم بانك فى الحلبة الثمانية فى UFC 203 .

لن أتحدث عن مساره حتى دخوله الحلبة لأننا تكلمنا عنه كثيرا . الأمر الوحيد الهام هو أنه قد وصل الى هناك بعد سنتين تقريبا من الانتظار ، وكان الأمر استقطابيا ككل ما يحدث فى عالم MMA هذا العام .

لقد كرهه بعض الجماهير لحصوله على الفرصة ، و قد وجده أخرون أمرا ملهما ، ولكن هناك أخرون كانوا يريدون أن يشاهدوا ما سيحدث بحق الجحيم عندما يواجه رياضي كبير فى السن لم يقاتل من قبل ويتحدى مقاتل صغير جائع فى قتال فى ليلة السبت .

لقد كان ميكي غال هو ذلك المقاتل الصغير ، و قد كان من دواعي سروره أن يجيب على سؤالنا .

لقد وجه بانك لكمة واحدة قبل أن يطرحه غال أرضا و يدمره فى بضع دقائق . وحينما أتيحت له فرصة الخنق ، قام غال بتدميره أكثر قليلا ثم أحكم حركته لينهى تلك الليلة .

لقد كان الأمر بأكمله يشبه مصارعة المحترفين بطريقة مريبة ، المصارع الكبير المخضرم يعمل على انجاح الفتى الصغير الذى لديه بعض الامكانيات ليكون نجما كبيرا و يتحدث بكلمات نابية بمجرد أن يضعوا أمامه الميكروفون . ولقد أتبع ذلك بهزيمته لـ سايج نورثكت بطريقة قوية ليختتم عامه بطريقة رائعة . اذا كنت لا تعلم أن UFC لا يسير حسب خطط موضوعة ، فستعتقد أن هذا الأمر قد جاء مباشرة من غرفة الكاتب .

ولكن ما يزال أن دراما سي أم بانك هذه بأكملها تذكرنا – أو أنا على الأقل – لماذا هذه الرياضة ممتعة للغاية . انك تحصل على مثل هذه الأمور هنا ، ولن تحصل عليها فى أى مكان أخر . بالنسبة لمن عشقوا تلك اللعبة التى قام فيها ذلك الفتى بخنق الرجل الذى يرتدي قفاز واحد ، فان أمثال سي أم بانك هم أقرب شيء سيقدم لنا مثل هذه المتعة مرة أخرى .

قدموا عرضا لمواجهة جديدة لذلك الرجل لأننى لا أستطيع الانتظار حتى أرى قتاله التالى .

كوب سوانسون ضد دو هو تشوي

لقد كان القتال بين كوب سوانسون و دو هو تشوي فى UFC 206 قتالا خالدا . ذلك القتال القوى تضمن العديد من اللحظات الشديدة ، وعدد لا يحصى من الاشتباكات التى كانت مميزة وكانت ستكون أفضل شيء لولا أن قام الخصم بالاستمرار بعدد كبير من الحركات العكسية و التى شهدت تشوى و سوانسون يبقون بعيدين عن بعضهم البعض .

مثل هذه الوحشية و الأحداث العنيفة كانت بحاجة الى سياق حتى تكون خالدة . ولكن مع الجلوس بجوار القفص فى تلك الليلة ، محاطا بجمهور كندي كبير ، كان من الصعب على ألا أمتدح هذه المواجهة و أعطيها أثرا كبيرا .

يمكنك أن تتذكر فى 2010 ، قال دانا وايت ” هذا هو المكان المقدس لـMMA ” مشيرا الى كندا . تلك المعرفة لم تظهر التقدير فقط بنفاذ تذاكر الجمهور أو معدلات الشراء للعرض المدفوع ، ولكنها أظهرت تواجد العلاقة المميزة بين ذلك الشعب و UFC ، تلك العلاقة التى ستجعل كندا جزءا هاما من مستقبل الاتحاد . ولكن بدأت تلك العلاقة فى النزاع سريعا .

تركيز UFC على التوسع العالمي كان يعنى عدد أقل من غير الأمريكيين . لقد قلت جودة تلك العروض ، حيث حل أمثال ماكس هولواس و داميان مايا مكان أمثال جون جونز و جورج سانت بيير .

بينما ، خارج الحلبة ، اعتزل سانت بيير و أصبح يعادي ادارة UFC ، بينما انتقل وريثه روري ماكدونالد بهدوء الى Bellator . شائعات عودة سانت بيير فى UFC 206 انتهت ، بينما تآمرت عدة عوامل خارج سيطرة الاتحاد لتحديد أول عرض يقام فى تورنتو منذ أكثر من ثلاثة أعوام .

لقد ألغى الحديث الرئيسي الأصلى فى UFC 206 عندما أصيب دانيل كورمير ، وفقد البديل كثيرا من معناه حيث كان أنتوني بيتس قد فقد كثيرا من وزنه . و أصبحت المشاعر عدائية ضد UFC حتى أنه كان هناك اتجاه للمقاطعة .

وعلى الرغم من أن ذلك الاتجاه لم يكن له أنصار كثيرون ، الا أن أسعار التذاكر انخفضت فى التسويق الثاني ، لتعكس قلة الاهتمام . المقاتلين الكنديين كان سجلهم اجمالا 0 – 4 خلال سلسلة من المواجهات الابتدائية . ولكن انتصارين كنديين مع بعض الأحداث القوية استطاعت أخيرا اثارة حماسة الجماهير ، ولكن كان العرض فى طريقه نحو العدم . هنا حيث خرج سوانسون و تشوي الى الحلبة .

لقد كانت المواجهة هى مواجهة العرض و واحدة من أفضل مواجهات 2016 . لقد وقفت الجماهير و هتفت بالهتافات التى تسمعها فى أغلب العروض الكندية ، ليصرخوا و يعبروا عن رضاهم . لقد نسوا أنهم كانوا غاضبين من العرض . لقد نسوا أمر الحدث الرئيسي الملغي . لقد استمتعوا بواحدة من أفضل اللحظات المميزة التى يقدمها UFC .

بدون النهاية القوية فى الليلة ، كان UFC 206 بامكانه أن يكون أحد العروض المفضلة لدى الجماهير الكندية . وبدلا من ذلك ، كانت الأيام التالية فى تورنتو وقائية . زملائي المقيمين هناك لم يندموا على ما حضروه . لقد كانوا شغوفين بالذهاب مرة أخرى . وكان السبب يعتمد على معرفة الفرد ، كان اما سوانسون ضد تشوى أو الأمريكي و الكوري اللذان قدما قتالا جنونيا .

لقد قدم UFC ما كانت الجماهير الكندية تريده منذ وقت طويل .

مايكل بيسبينج يفاجئ لوك روكهولد ليفوز بلقب الوزن المتوسط

حينما سقط مايكل بيسبينج فى قتاله القصير على اللقب ضد بطل الوزن المتوسط لوك روكهولد فى UFC 199 فى يونيو ، كان الأمر يعتبر شيء من الحنين الى الماضى .

بعد أكثر من 25 قتال خلال عقد داخل الحلبة الثمانية ، فان بيسبينج قد عرف أنه واحد من أكثر المقاتلين المجتهدين أصحاب الحظ السيء . دوما ما كان يعتبر من نخبة وزن 185 باوند ، ولكنه لم يحصل أبدا على فرصة القتال على اللقب حتى الأن .

ادخاله فى سن الـ37 أمام روكهولد كان بمثابة مكافئة لبيسبينج على سنوات عمله . ربما كانت بمثابة الحصول على ساعة ذهبية فى حفلة الاعتزال ولكن على أسلوب الرياضة القتالية .

لم يكن أحد يتوقع فوزه باللقب ولكنه فعل .

حينما أسقط بيسبينج روكهولد بمجموعة من اللكمات فى طريقه للفوز فى الجولة الأولى بـTKO ، فقد كانت واحدة من أكبر المفاجئات فى تاريخ قتال الألقاب فى UFC . لقد كان واحدة من أكثر اللحظات الصادمة فى 2016 و لحظة تشعرك بشعور رائع .

لقد كان شعورا رائعا أن ترى مقاتلا قضى عمره فى UFC مثل بيسبينج ينجح أخيرا فى تحقيق حلمه – حتى واذا جعل اللحظة تمر بدون أن يعبر عن فرحه .

لقد كان بقية العام فى الوزن المتوسط ممتع جدا مع وجود البريطانى القوى فى المملكة .

لقد استمر بيسبينج فى الصدام مع روكهولد فى الصحافة . كما اصطدم أيضا بالبطل السابق كريس ويدمان و العدو اللدود دان هيندرسون . بعدما دافع عن اللقب بنجاح فى مواجهة صعبة أمام هيندرسون فى UFC 204 ، فان بيسبينج يضع ناظريه على المتحدي الأول يول روميرو .

قد يكون أحد الأبطال المفاجئين فى تاريخ UFC ولكن بيسبينج أحضر شخصية يحتاجها اللقب بشدة والذى كان فى طي النسيان منذ أن تحدي كايل سونن لأندرسون سيلفا عليه فى 2010 و 2012 .

ومع قتاله ضد روميرو الذى سيكون فى بداية 2017 ، فستكون الأمور أكثر متعة .

أماندا نونز تزأر وتحطم روندا روزي

لقد ظلت عدوانية أماندا نونز بعد القتال عالقة فى ذهنى .

لقد كان التركيز ، كما يجب أن يكون ، على أدائها المذهل فى UFC 2077 . لقد كان رائعا . لقد كان رائعا حتى ولو كنت تعتقد أن روزي لم تكن مستعدة عند عودتها لواحدة من أصعب الاختبارات – ان لم تكن الأصعب – فى القسم . لقد ذهبت اليها نونز و هاجمت بضربة تلو الأخرى حتى أنهت الأمر – كل هذا فى أقل من 50 ثانية .

بمجرد أن تدخل الحكم لانقاذ روزي ، وضعت نونز اصبعها على فمها لاسكات الجميع . وبشخصيتها السادية ذهبت الى مدرب روزي ، ادموند تارفيرديان . وقد كان مدرب البطلة السابقة صامتا عندما وقفت نونز أمامه وحتى أنها حاولت الخروج من القفص لتقترب منه أكثر و أكثر .

حركة سادية تماما .

استعراض نونز بعد القتال لم يتوقف هنا .

لقد ذكرت ملكة قسم النساء عدة ملاحظات . بمجرد أن جاء معلق UFC جو روجان اليها لاجراء المقابلة معها شكرته مباشرته على تغريدته عن “غرابة” الاعلانات الترويجية لـUFC 207 التى لم تكن تتضمن نونز .

بعدما شكرت روزي على ما قدمته للرياضة ، أخبرت الجماهير أن ” توقفوا عن كل هراء روندا روزي ” و أن يقدموا لها الاحترام كبطلة القسم .

قال نونز ” أنا أعلم أننى سأهزم روندا روزي شر هزيمة . ” وقد فعلت .

كان بامكان نونز التوقف هنا ، ولكنها استمرت بالمساعدة فى تقديم القسم بأكمله . لتخبر الجماهير أن هناك قسم كامل و أن الأمر لا يتعلق بشخص واحد . هذا أكثر مما قام به UFC .

لقد أخرست الجماهير و مدرب روزي . لقد شكرت البطلة السابقة على اسهاماتها . لقد قدمت و روجت لقسم النساء .

نايت دياز لم يتفاجئ

كونور مكروجر يعلم ما يجب أن يكون عليه المقاتل . لقد حرص على دراسة كل من سبقوه ، الرجال الذين سيطروا على فكر الجماهير و نتيجة لهذا حصل على ملايين و ملايين الدولارات .

على مدار مسيرته الصغيرة ، لقد حاكى لحظات تاريخية من الأساطير الأخرى – رجال مثل بروس لي ، محمد علي و حتى فلويد مايويزر . سواء ما كان هذا حقيقي أو لا ، فان مكروجر قد تمكن من جعل نفسه مقاتل صارخ متباهي يبيع التذاكر بالجملة .

ولكن هناك نوع أخر من المقاتلين يعلق بشدة فى عقول الجماهير . ان المحارب يتكلم بصوت أعلم بقبضاته و ليس بكلماته . انه لا يطلب أى شيء . و نوع المحاربين ليس من السهل محاكاتهم .

بالطبع ، يمكن أن يجلس مكروجر الأن فى مؤتمر صحفى أسطوري قبل UFC 196 ويشتبك فى مواجهة كلامية مع نايت دياز . ولكن هل يمكنه أن يحقق ما يقول ؟ لأنه عندما يغلق باب القفص ، فان التظاهر ينتهي .

من السهل أن تقول أنك لا تهتم . ولكن رؤية العالم من خلال أعين دياز و التحلي بعزيمته النقية هو أمر أخر . ان أعين دياز كالبئر العميق المظلم ، انها لا تعرف الشفقة . كسر الفخر و التبجح والتهديد و الوعيد من كومة العظام من الرجال الأقل الذين أتوا ليختبروا عزيمته .

ان دياز بمثابة حائظ منيع ، متنكر بمكر فى شكل الحمل الوديع . لقد اصطدم به مكروجر مرة تلو الأخرى – ثم قام الحائط بالرد . لقد رأي مكروجر مكانا أمنا على البساط ، ولكن ليس هناك مكان أمن ، ليس أمام نايثان دونالد دياز . لقد قام دياز الذى لا يهزم بخنق مكروجر حتى انكسرت شوكته .

وعندما وقع الأمر ، أسرع جو روجان مذيع UFC لاجراء مقابلة مع المنتصر . و قد كانت العبارة الخالدة له هى :

” أنا لست متفاجئا ، أيها الأوغاد . “

ماذا يمكن أن يقال ؟ انها النهاية المثالية لليلة المثالية – و أفضل لحظات 2016 .

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيس بوك

رأيك يهمنا

من سيفوز بمباراة حزام اليونيفرسال في ريسلمانيا

صفحتنا على Facebook

صفحتنا على Twitter