x
تحميل تطبيق في الحلبة
لمتابعة أحدث أخبار المصارعة بشكل دوري التحميل من هنا
رئيس التحرير

زووم || التحليل الكامل لعرض الرو بتاريخ 18 نوفمبر 2014

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterPin on Pinterest0Share on LinkedIn0Email this to someonePrint this page

“زووم” هي أحدث فقرات موقعكم “في الحلبة”، والتي سنتناول معكم فيها ما يحدث بالعروض الأسبوعية الرو وسماك داون من تحليل شامل، مع إبراز الجوانب إيجابية كانت أو سلبية، وسنقوم بتقييم جميع نزالات العرض على حده، نتمنى أن تنال الفقرة إعجاب قرائنا الأحباء :

– السلطة تفتتح العرض –

– في اعتقادي الشخصي نجح تريبل اتش وأعوانه في تكوين جبهة شريرة قوية بالعروض وأعلن بشكل كبير أنه خليفة فينس مكمان في عصر الأتيتيود الذهبي عندما كون فينس حلفاء له باسم “المؤسسة” استطاع بها السيطرة على الاتحاد، ها هو الأمر يتكرر الآن بأعوانه الوحوش.


– نجح فريق الإبداع بجعل الصراع بين السلطة وجون سينا حربا مستمرة بالعروض، وبذلك يكون قد ألهى الجماهير عن غياب بطل WWE للوزن الثقيل “مع إيقاف التنفيذ” بروك ليسنر عن العروض.

– رايباك يغرد وحيدا –

– لا يمكنني الجزم أن طريقة رايباك على الميكروفون رائعة لكنها ليست سيئة للدرجة، رايباك يمكنه الاستعاضة عن الحديث بقوته البدنية وإقناع الجماهير داخل الحلبة، وهو ما سيتضح من خلال مواجهات قوية مع نجوم كبار والبداية مع هذا العرض.

– أعجبتني فكرة رفض الإفصاح عن طريق رايباك الذي يسلكه ما إن كان سيختار السلطة أو أعداء السلطة بجانب رفاق سينا، فالعرض مازال طويلا ومليء بالأحداث وحفاظا على عنصر المفاجأة لابد أن يظهر رايباك كما ظهر أناني لا يكترث لأحد إلا رايباك وحده، كما أن بذلك يضمن محاولات من الجانبين بضمه لصالحه وهو ما يوحي بأهميته كنجم مهم وإضافة لكل فريق.

– لقب دولف زيجلر على المحك –

– خطوة موفقة جدا من فريق الإبداع بإقحام بطولة القارات التي بحوزة دولف زيجلر في صراع السلطة مع سينا ورفاقه، أشعرتنا أن هناك بطولات متبقية في الاتحاد يمكن لحاملها الدفاع عنها بعد هجرة بروك ليسنر من كوكب الـ WWE.

– كما أن خسارة عضو بأحد الفريقين للقبه لصالح أحد أعضاء الفريق الآخر تزيد الأجواء حرارة وتشعل الإثارة الراقدة منذ فترة طويلة، في اعتقادي الشخصي نجح فريق الإبداع بجدارة في التخطيط الجيد لمواجهة فريق السلطة لفريق سينا، لقد جعلوها حربا كما ينبغي أن تكون.

– اللقاء الأول –
لوك هاربر – يهزم – دولف زيجلر
“تتويج بطل جديد لبطولة القارات”

– في البداية .. الزج بـ جيمي نوبل ، وجوي ميركوري في صراعات السلطة واستخدامهم كرجال لهم هو أمر جيد لهما ويجعل ظهورهما دائم بالعروض، ولمن لا يعرفهما فهما كانا نجوم بالاتحاد في فترة من الفترات لكنهما الآن يعملان وكلاء خلف الكواليس.

– اختيار النجم دولف زيجلر ليكون البطل الجديد للقب القارات أيضا اختيار موفق، توقيت أكثر من نموذجي لفوزه بأولى بطولاته مع الاتحاد، يمكننا الآن القول أن عصر لوك هاربر قد بدأ فأنا عند حديثي أن هاربر واحد من أمتع النجوم داخل الحلبة ويتميز بأسلوب ممتاز وتنوع في الحركات، إنه أحد نجوم المستقبل ومشروع بطل عالم.

– دولف زيجلر مثال للمصارع القادر على إخراج نزال كبير مع أي خصم، يستطيع الارتقاء بالمشاهد إلى مستوى عالي بعد الإعلاء من جودة النزال الذي يشارك فيه، مصارع يجيد السرعة والمراوغة ومليء بالمفاجئات، نشاطه الغير عادي وطاقته تستشعرها من الثانية الأولى التي يُدق فيها جرس بدء اللقاء، الأفضل له إبعاده عن لقب القارات لأنه يستحق أفضل من ذلك بكثير.

– فيما يخص النزال؛ فهناك كيمياء واضحة بين هاربر، وزيجلر هي ما أسفرت عن نزال درامي من أروع النزالات، فالنزال تم التمهيد له دراميا كما ينبغي باعتداء أفراد السلطة على زيجلر ثم بدئه اللقاء وهو في موقف ضعف، ثم محاولات منه على استحياء للعودة إلى اللقاء، وقوة بدنية وسرعة رد فعل ويقظة من هاربر، كل ذلك أسفر عن نزال مثير.

تقييم اللقاء : 8/10

– ذا ميز وميز داو يحاولان لفت انتباه القطة الغاضبة –

– لا أجد أي مبرر أو أي داعي لظهور هذه القطة بالعرض، هل هذا ما تريده الجماهير ؟؟؟ أكاد أجزم أنه لم يوجد بالصالة من أراد حتى رؤيتها، أعتبر هذه هي النقطة السوداء الوحيدة بالعرض الذي لولا تضييع الوقت عن طريقها لكان عرضا لا تشوبه شائبة.

اللقاء الثاني –
تايسون كيد – يهزم – آدم روز

– رغم أنه سيناريو مكرر من آخر عرضين للرو وسماك داون وتكهنت بكل ما حدث باللقاء، إلا أن أفضل ما حدث هو إعطاء الفرصة للموهوبين آدم روز، وتايسون كيد خاصة الأخير الذي يستحق فرصة حقيقية وسيسطع نجمه.

– أيضا رغم اختلاف الكثيرين على سيناريو الأرنب الذي يظهر بجانب آدم روز إلا أنني لا أجد ما يمنع وجوده، خاصة أنه يفتح مجال لسيناريو آخر وهو من هو النجم أسفل قناع الأرنب ويجسد الشخصية، كما سيساهم السيناريو في تقديم روز بشخصية جديدة تبرز موهبته بعيدا عن الشخصية الفاشلة والسخيفة التي يظهر بها، فهو بداخله موهبة حقيقية.

– لا أجد مبرر على الإطلاق للحركات الخارجة التي قام بها الأرنب على روز أمام الجماهير، في النهاية العرض يُصنف تحت نظام الـ PG التي تمنع مثل تلك الأفعال، وإلا فالأولى استخدام الكراسي والاعتداءات العنيفة التي تم منعها في ذلك العصر.

تقييم اللقاء : 6/10

– مساعدة براي لأمبروز تنقلب عليه بخدعة سحرية –

– مبدئيا .. ظُلم النجمين براي وايت، ودين أمبروز بجعل نزالهما في سيرفايفر سيريز، فهذين النجمين المتألقين يستحق نزالهما المجنون مكان في ريسلمانيا 31 فهو الأنسب لغموض براي وجنون أمبروز.

– صراع المفاجئات الأول هذا العام، قدم ويقدم الثنائي نموذج لكيفية التنوع ما بين الغموض، والمفاجئات، والجنون، والتصرفات الغير متوقعة، فرأينا براي يخيف أمبروز بعرض سماك داون ويظهر من خلفه ثم يختفي، ثم شاهدنا أمبروز يخدع براي متحدثا إليه ليتضح أنه تسجيل مسبق ويقوم بالهجوم عليه، هذه الأمور مع إتقان براي وأمبروز له أضفت جو جديد قديم بالعروض الأخيرة لم نكن نراها منذ ابتعاد أندرتيكر عن العروض.

– رغم أن النجمين لا يستحقان الهزيمة في ذلك اللقاء إلا أنني أميل إلى أمبروز، أمبروز الأحق بالفوز لأنه من وجهة نظري أكثر من تعرض للظلم بين النجوم الصاعدة من حيث الفوز في لقاءات فردية بالعروض الكبيرة، يحتاج لفوز كبير ليثبت قدميه كنجم هام، لكني لم أكن أتمنى أن يكون هذا الفوز على براي الذي لا يختلف كثيرا عن أمبروز.

– معلومة سريعة لمن لا يعلمها؛ طفولة أمبروز بالفعل كانت طفولة قاسية وعانى الأمرين حتى حقق حلمه وأصبح مصارع محترف، أيضا والده بالفعل يقضي فترة عقوبة داخل أحد السجون الأمريكية، لكني لا أعلم استخدام حياة أمبروز الشخصية والبوح بسر خاص جدا مفيد للسيناريو أم لا، لكن في النهاية كل شئ لم يتم إلا بموافقة أمبروز على ذلك.

– اللقاء الثالث –
رايباك – يهزم – سيزارو

– لابد أن أعترف أن تحسن كبير وملحوظ في أداء رايباك داخل الحلبة، النجم لم يعد يخطئ في أداء الحركات ولم يشعرنا بالمجهود المبذول في الحركات التي تتطلب قوة بدنية، كما عاد بحركات جديدة أصبح ينفذها بشكل رائع، استغل رايباك فترة بعده عن الحلبات بسبب الإصابة وقام بالعمل على نفسه بشكل مبهر، لكن الأهم هو المحافظة على ذلك المستوى وسيكون له شأن كبير، مرحبا بكم في “رايباك الإصدار الثاني المُعدل”.

– على الجانب الآخر يأتي سيزارو الذي مازال يبرهن للاتحاد خطأهم بعدم إعطائه دفعة قوية ليكون من نجوم الصف الأول، كل نزال تقريبا يشارك فيه يثبت خطأ وجهة نظر الاتحاد فهو مع الكبار يثبت أنه نجم كبير ومع مصارعي الوسط يثبت أنه نجم كبير، لا يوجد من يستحق الدفعة أكثر من سيزارو.

– النزال بين رايباك وسيزارو جاء قويا كما لو كان في عرض شهري، عنف واحتكاكات بدنية مدروسة، حركات جديدة، تبادل سيطرة، نهاية غير تقليدية، كل هذه العوامل جعلت مواجهة النجمين من أجمل ما يكون.

تقييم اللقاء : 8/10

– لانا ولغة الجسد –

– سقطة ثانية بالعرض بعد واقعة الأرنب، من المفترض أن مثل هذه الأمور وإغراء نجمة للجماهير انتهت تماما من العروض بحلول عصر الـ PG، على الرغم من عدم وجود أي تعري في الموضوع لكن كان يجب مراعاة مشاعر الجماهير.

– اللقاء الرابع –
روسيف – يهزم – هيث سلاتر

– وها قد عدنا إلى نزالات الثانية والثانيتين، مرحبا بكم في نزالات روسيف.

تقييم اللقاء : 0/10 “لا يوجد ما يخضع للتقييم”

– ذا ميز يلهو مع القطة ليصطدم بـ روان –

– رغم العودة للفقرات التي بها مضيعة للوقت للجماهير والمشاهدين في المنازل، إلا أننا خرجنا بنقطة مفيدة وهي التمويه على نقطة أهم وهي انضمام إيريك روان إلى فريق جون سينا لمحاربة السلطة التي تضم صديقه لوك هاربر، خطوة موفقة من فريق الإبداع.

– ستيفاني تمارس أساليب الضغط على رفاق سينا –

– أصبحت ستيفاني مكمان تتمتع بنضج كبير وإتقان للشخصية المستبدة الشريرة، لم تعد ستيفاني تلك الفتاة دلوعة عائلة مكمان بل أصبحت أكثر إجادة لكل ما تتطلبه أبعاد شخصية المدير الشرير.

– خطوة موفقة جديدة من فريق الإبداع بجعل الحديث بين أكثر من طرف بإقحام كل من بيج شو أولا ثم شيمس ثانيا في حديثهما مع ستيفاني التي اتبعت أسلوبين مختلفين في الضغط على نجمي فريق جون سينا، فكان للأول بيج شو أسلوب إغراء بالتكريم في قاعة المشاهير، أما شيمس فأسلوب الإغراء لا يلائمه كثيرا فكان أسلوب التهديد والترغيب هو الحل الأمثل، وكلتا الطريقتين كانتا في محلها.

– ما لم يكن في محله على الإطلاق هو استخدام بطولة WWE للوزن الثقيل في الضغط على بيج شو وشيمس، في بداية تحليلي للعرض أشرت إلى أن حرب السلطة مع رفاق سينا نجحت في إلهاء الجماهير عن بطولة الاتحاد، فلماذا يتم إقحام البطولة في الموضوع ؟؟؟ فلتتحدثوا عن المتأهل للبطولة عندما يكون حاملها موجود أولا، بل الأصح عندما ننتهي من نزال سينا مع ليسنر المحتمل كلاكيت ثالث مرة.

– اللقاء الخامس –
بيج شو – ضد – شيمس

– رغم مشاهدتنا النجمين في مواجهة بعضهما البعض كثيرا، ورغم أن النزال غير منطقي من الأساس لأنها ينتميان إلى نفس الفريق ولا يوجد هدف واضح ليتواجها “باستثناء مزاعم ستيفاني بأن الفائز يواجه ليسنر على اللقب”، إلا أن النزال جاء نديا ودراميا وكأن النجمين يدخلان النزال وبينهما تاريخ طويل من الصراعات.

– فكرة اقتحام روسيف ومارك هنري اللقاء وشنهم هجوم عنيف على كل من شيمس وبيج شو كانت متوقعة الحدوث، والسبب هو عدم اكتمال العداءين بين هنري وشو من ناحية، وشيمس وروسيف من ناحية أخرى، أيضا ظهور روسيف بجوار هنري وكأن شيئا لم يكن كانت فكرة سديدة لاسيما وأن النجمين يتبعان أسلوب واحد داخل الحلبة.

تقييم اللقاء: 7/10

– النزال السادس –
بري بيلا – يهزم – نيكي بيلا

– أعتبر تقديم فكرة جديدة إلى الجماهير في نزال ديفاز أمرا نادرا للغاية خاصة هذه الأيام التي أصبح بنك الأفكار مفلسا بقسم الديفاز، أجاد فريق الإبداع في تلك الخطوة بجعل بري بيلا تدخل متشحة بملابس إي جي، فكرة جيدة لكنها مكررة إلا أن التكرار في مثل هذه المواقف أمرا مقبولا يمكن تجاوزه.

– مازلت عند رأيي أن بري ونيكي بيلا ليسا مواهب حقيقية، وإنما يعشن في ظلال زوج الأولى دانيل براين، وصديق الثانية جون سينا.

تقييم اللقاء : 4/10

– اللقاء السابع –
فريق جولد وستار دست وذا ميز وميز- داو – يهزم – فريق الأوسوز ولوس متادورس

– تأخر الاتحاد كثيرا في إعلان النزال الرباعي على بطولة الفرق الزوجية بعرض سيرفايفر سيريز بين الأربعة فرق المشاركة في هذا النزال، كان يجب الإعلان عنه قبلها بفترة كافية خاصة وأن هناك احتكاكات كثيرة حدثت بين الفرق الأربعة في الأسابيع الماضية.

– مواجهة فرق لم ينقصها شئ؛ تواجدت الكوميديا، السرعة، التجانس، الحركات الطائرة، الجماعية مما أسفر عن نزال جيد المستوى.

– بدأت أشعر بتولد خلاف في المستقبل القريب بين ذا ميز والمرح داميان ميز- داو، سيناريو سيكون أكثر من ممتع سينقل داميان إلى فئة أخرى كمحبوب، فهو بالفعل محبوب والدليل الصيحات وتشجيعات الجماهير له كلما دخل النزال، يمكن لذلك السيناريو “إن أُحسن التمهيد له” أن يجعل من سانداو شئ أكبر مما هو عليه مؤخرا.

تقييم اللقاء : 7/10

– مواجهة المفاجئات بين السلطة وسينا –

– لم يعجبني على الإطلاق استخدام جون سينا لغة السخرية مع السلطة التي تفوقه عددا بمراحل، أنت في موقف ضعف وتدخل بدون فريقك الذي تم إسقاطه واحدا تلو الآخر على فترات متباعدة بالعرض ولا تجد من يقف بجانبك، ومع ذلك تنزل إلى الجماهير تلهو معهم وتمازحهم وتسخر من فريق يمكنه تدميرك في جزء من الثانية، لا يوجد لما حدث محل من الإعراب نهائيا، كما أنني لا أحب رؤية ذلك الجانب من سينا كثيرا.

– فيما عدا نقطة السخرية؛ جاءت الفقرة الكلامية بين كل من تريبل اتش، وستيفاني من جهة وجون سينا من جهة كما ينبغي أن يكون، لم ينقصها من وجهة نظري إلا إعطاء الفرصة لنجوم السلطة بالحديث إلى سينا ولو لثواني معدودة لمحاولة بث الخوف واليأس بداخله قبل أن تحدث الانفراجة بدخول أعضاء فريقه كما حدث.

– مفاجأة انضمام إيريك روان إلى فريق جون سينا أعتبرها لقطة العرض، استقبلت دخول روان إلى الصالة بحالة من الدهشة الشديدة فهو أمر غير متوقع تماما حدوثه، مرة أخرى برافو فريق الإبداع على إنتاج عرض كبير.

– كنت أتمنى أن يستمر سيزارو بجانب سينا ولا يتجه إلى السلطة، فالفريق مكتمل العدد في الأساس أي أن سيزارو لا مكان له في سيرفايفر سيريز، كما أنني أفضل له الشخصية الطيبة لأنه مصارع محبوب في المقام الأول وله شعبية كبيرة، كما أنه لم يحقق أي نجاح بالشخصية المكروهة وظهر بها كأنه مجبر أن يؤديها.

– المشهد القتالي بين فريق السلطة وفريق جون سينا يستحق العلامة الكاملة، ذكرني بالفوضى والمشاهد القتالية بعصر الأتيتيود والزمن الجميل.

عـــيـــون مـــتـــابــــع :

– إذا تناسينا بعض الأمور التي قد تكون بسيطة مقارنة بما حصلنا عليه طوال العرض، فإن العرض في مجمله كان أسطوريا وتاريخيا بكل ما تحمل الكلمة من معنى، شاهدنا مواجهات قوية بها ندية كما لو كانت في مهرجانات شهرية، بروموهات من أروع ما يكون، مفاجئات طوال العرض، دراما أضفت جو مثير.

– العرض يُعد خير استعداد من الجميع لاستقبال عرض سيرفايفر سيريز، فالجميع أثبت جاهزية ومستويات مبهرة قبل العرض المنتظر.

– الجماهير للأسف الشديد أشعرتني أنها تم تكبيلها وإرغامها على حضور العرض دون إرادتها، هدوء متناهي ورد فعل يكاد يكون بسيط من القلائل في الصالة حتى في أكثر اللحظات إثارة كخسارة زيجلر للقب القارات أو انضمام روان إلى فريق سينا أو حتى سيزارو وانقلابه على سينا بعد ثواني من دخوله، عرض كهذا كان ينقصه جماهير معروف عنها الحماس مثل جماهير شيكاغو أو جماهير المملكة المتحدة.

– ما لم يعجبني في العرض هو تكرار الحديث عن شبكة WWE كونها مجانية طوال شهر نوفمبر، البداية مع تريبل اتش، ثم ستيفاني مكمان، وأخيرا جون سينا .. لا يصح على الإطلاق الزج بالأعمال الترويجية في ظل الحديث عن نزال مصيري والترويج له، والذي من المفترض أنك لا تعلم نتيجته التي قد تودي بك إلى الهاوية، كان يجب عدم ذكر أي شئ خاص بالشبكة حفاظا على منطقية السيناريو وأنه قد يخسر في سيرفايفر سيريز ولن تنفعه حينها الشبكة التي يروج لها، تلك الحملات الدعائية لها وقتها بالعرض، يكفي ثلاثي المهرجين “جيري لولر – جي بي إل – مايكل كول”.

– تقييم للعرض : 9/10

إلى اللقاء في عروض أخرى …

قدمها لكم / أحمد زهران


الكلمات الدلالية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيس بوك

رأيك يهمنا

من سيفوز بمباراة حزام اليونيفرسال في ريسلمانيا

صفحتنا على Facebook

صفحتنا على Twitter