x
تحميل تطبيق في الحلبة
لمتابعة أحدث أخبار المصارعة بشكل دوري التحميل من هنا
رئيس التحرير

رومان رينز لم يُصنع فى يوم و ليلة – الجزء الأول بقلم / حامد ريحان

كيف انتهى الأمر بالرجل المفضل لدى فينس فى المركز الثاني فى ريسلمانيا مرة أخرى ، هل تأخر الوقت للفتى الذهبي فى الاتحاد ؟

أفضل لحظات ريسلمانيا 34 بلاشك كانت الظهور الأول لروندا روزي داخل الحلبة ، عندما قامت هي و كيرت أنجل بتدمير ثنائي السلطة فى WWE تريبل اتش و ستيفاني مكمان .

لقد كان هناك أسباب عديدة لنجاحها – التقديم الجيد ، الجمهور المتحمس ، غياب الضغط و التوقعات التى تصاحب الحدث الرئيسي – ولكن السبب الحقيقي لنجاحها هو أن روندا روزي قد تخطت التوقعات بصورة مذهلة . منذ ظهورها الأول كأحد العاملين فى WWE فى الرويال رامبل ، كانت روزي لها طابع غريب على الميكروفون و اللقطات الجسدية التى قامت بها .

لقد كانت الجماهير متحمسة أنها كانت فى WWE ، ولكن بعد أسابيع من الاعداد الغير مرضي للجماهير ، لم يكن هناك توقعات كبيرة للمباراة ( جميع المشتركين معها نجوم كبار ولكن تريبل اتش و كيرت أنجل قد مضوا أفضل فتراتهم منذ وقت طويل و ستيفاني لم تكن أبدا مصارعة حقيقية . )

ولكن ليلة الأحد ، كانت روزي مثيرة داخل الحلبة ، و ظهرت تماما بصورتها الطبيعية التى كانت الجماهير تأمل أن تراها . بقية المجموعة قاموا بالدور المطلوب منهم ، مع اقناع ستيفاني للجماهير بهجوم روزي و ظهورها فى مواجهة تريبل اتش ذلك العملاق الطاغية ، و تنفيذ حركات استسلام في لحظات خاطفة . لقد علمنا أن روزي و أنجل سيفوزوا ، و معظم الجماهير توقعوا أن هذا الأمر سيكون عن طريق استسلام ستيفاني مكمان أمام احدى تلك حركات الاستسلام ، ولكن فى مصارعة المحترفين ، تحقيق التوقعات ليس أمر سيء . الرحلة – المتعة فى الوصول – هي ما يهم . ليلة الأحد ، قدمت روزي المنتظر .

مع اقتراب المباراة ، نسينا أننا قد حصلنا على ظهور لـ روزي من قبل بالفعل فى ريسلمانيا و قد كان هذا فى ريسلمانيا 31 فى سان خوزيه . خرج تريبل اتش و ستيفاني الى الحلبة بشخصياتهم الشريرة للتكبر بشأن العرض ، و واجههم الروك ، ليقوم بظهوره الخاص . عندما قامت ستيفاني بصفعه ، قالة أنه لا يمكنه فعل أى شيء بشأن هذا لأنه لن يضرب امرأة ، قفزت روزي من مقعدها فى الصف الأمامي – لقد كانت تعتاد حضور العروض الكبرى – لمعادلة الأمور . لقد أبعدت الضعفاء من الحلبة و أشعلت الجماهير جنونا . حتى اذا كانت مباراة الأحلام بين هؤلاء الأربعة لم تتحقق فى ريسلمانيا 32 ، الا أنها مهدت المسرح لما حدث ليلة الأحد – و صراحة ، لقد مهدت لريسلمانيا 34 أكثر من الشهرين السابقين .

لقد مهدت ريسلمانيا 31 المسرح لعرض هذا العام بطرق عديدة . بينما كانت روزي و الروك فى الحلبة يشعلون الجماهير ، أصبحت الأمور حماسية خلف الكواليس ، حيث قام فينس مكمان و WWE باعداد تغيير أخير فى الحدث الرئيسي . فى مرحلة ما فى الأيام السابقة للعرض ، قرر مكمان أن خطط فوز رومان رينز على بروك ليسنر من أجل بطولة WWE لن تنجح . لقد انقلب الجمهور على رينز ، و غالبا لأنه كان فى منظور الفتى الذهبي لادارة WWE ، و خاصة بسبب فوزه فى الرويال رامبل – الذي حدد مباراة اللقب – و لأنه جاء بعد غياب مثير للغضب لدانيل براين ، الذي كان و مايزال أكثر مصارع محبوب فى الطاقم . لقد استهجنت الجماهير رينز بقوة لانهاء الرامبل ( حتى برغم أن الروك نفسه قد انضم اليه ) ، ولم يقم WWE فى الأشهر التالية بفعل شيء يمكنه انقاذ الحدث الرئيسي فى مانيا .

لذا قام فينس باستدعاء سيث رولينز ، الذي يمتلك حقيبة موني ان ذا بانك التى تضمن له فرصة على اللقب فى أى وقت ، ليُشرك نفسه فى المباراة و يخرج فى صورة المنتصر المفاجئ . لقد سارت الخطة بشكل جميل – خرج رولينز ، هجم على كلا الرجلين ، و ثبت رينز للحصول على اللقب . لقد كانت لحظة صادمة يمكن للجمهور أن يدعمها ، لأن قيام رولينز بصرف عقده كان دوما أمر مثير و تهديد كبير ، و حسنا ، لأنهم حصلوا على ما يريدون . ( الجزء الوحيد من الجمهور الذي كان حزين فى تلك الليلة كان عائلة رينز ، و أبرزهم أبيه ، ساموا سيكا ، الذي علم أن ابنه سيخسر فى ذلك الوقت مع بقية الجمهور . ) لقد تم الاستماع لصوت الجماهير ، و تم التوصل الى حل أخر . لقد تم تأجيل عصر رينز ، و أخذ رولينز مكانه على قمة الشركة بصورة مؤقتة .

قصص المصارعة عادة يتم اعادة كتابتها أثناء العمل ، ولكن لقد تم اعادة كتابة هذه القصة بصورة درامية خلال أكبر مباراة فى ذلك العصر فى منتصف الليل . هذه القصة حول كيف يمكن أن يغير قرار واحد ( عدم اعطاء رومان رينز اللقب فى ريسلمانيا 31 ) مسار WWE ، و كيف أنه مازالت الشركة و الجماهير يعانون من هذا حتى اليوم .

العام السابق لهذا ، فى ريسلمانيا 30 فى نيوأورلينز ، فاز دانيل براين باللقب فى سيناريو حماسي درامي . بعد أشهر من هتافات الجماهير دعما له ، تم اشراك براين فى الحدث الرئيسي ، حيث استطاع الفوز على راندي أورتن و باتيستا – المتنافسين الأصليين على اللقب . ولكن المواجهة التى حدثت فى وقت سابق فى تلك الليلة هي محور الحديث هنا . فى المواجهة الثالثة من النهاية ، قام ليسنر بهزيمة الاندرتيكر ، لينهي سلسلة الانتصارات بـ 21 مباراة فى ريسلمانيا و التى ظن الجميع أنها لن تنتهي أبدا . لقد كانت لحظة صادمة حقا ، لحظة تم عكس توقعات الجماهير بالكامل فى مساحة صغيرة للاثارة بشأن تلك المفاجئة . لقد قرر مكمان أن ليسنر يجب أن يفوز لبدء مسيرة تنتهي بعد عام عندما يقوم رينز بهزيمة ليسنر و انتزاع اللقب و المجد الذي حصل عليه ليسنر بهزيمة الاندرتيكر .

تلك الليلة أبرزت أن WWE يعشق العمل مع ” عنصر المفاجأة ” . بعد عقود من اللعب بأمان ، كان مكمان و شركته سعداء بالتغطية الاعلامية من الرأي العام التى حصل عليها فوز ليسنر ، حتى و ان كان الجميع مصدوما من النتيجة . فى الموقف المناسب ، مثل فوز رولينز ( أو مثل تحول شينسكى ناكامورا الى شرير ليلة الأحد ) ، فان تغيير الأمور قد يكون ممتعا . فى عالم المصارعة يُسمونه خديعة . ولكن حتى و ان جعلت الناس يتحدثون ، فانها ليست مرضية . هذا يحضر الينا عبارة أخرى وهي ” العمل على الجماهير ” و هي تشير الى حديث الشخصيات الشريرة الى الجماهير من أجل زيادة غضبهم . و لكن عندما لا تتم بمثالية ، فان مثل هذه النهاية أشعلت غضب الجماهير . و الشركة هي الشخصية الشريرة .

لقد كان صعود رينز هو ما يتم احباطه مرارا و تكرارا . فى ريسلمانيا 32 ، كان رينز مرة أخرى يطارد لقب WWE ، الذي يحمله الأن تريبل اتش . ( أصيب رولينز فى ركبته فى نوفمبر ، لتنتهي فترته الرائعة على القمة ) . تريبل اتش لم يكن ليسنر ، ولكن بصفته الرئيس الشرير فى الشركة ، فقد كان يمثل مشكلة أصغر أمام رينز – بينما كان ليسنر يحصل على هتافات بسبب أسلوبه الجسدي القوي ، فان تريبل اتش كان شرير نقي . وبصفته ممثل الشركة التى كان تدفع رينز للأمام برغم اعتراض الجماهير ، فقد حصل على كراهية كبيرة . ولكن الجماهير ماتزال تستهجن رينز . لقد فاز باللقب ، ولكنه فقده لصالح رولينز ( الذي كان المنقذ مرة أخرى ) عندما قام رينز بانتهاك سياسة الصحة فى WWE و تم ايقافه .

فى ريسلمانيا 33 ، عندما كان تريبل اتش فى صراع مع رولينز ، فاز ليسنر بلقب اليونيفرسال من جولدبيرج ، لينصب نفسه على قمة الشركة . عندما عاد ليسنر الى WWE فى 2012 ، كان يبدو عامل جذب مميز مثل تريبل اتش أو الاندرتيكر ، لذا عدنما أعطته الشركة اللقب فى 2014 ، كان يبدو أنها حالة طوارئ . لقد كانت الشركة بحاجة الى قوة نجومية ليسنر للانطلاق نحو العصر الجديد ، الذي يجسده رينز ، و قد كانت هذه هي الحسابات هذا العام مرة أخرى . من جانبه ، كان رينز قد هزم الاندرتيكر ، ومن المفترض أنه قد أنهى مسيرة الرجل الميت ( حتى عاد ليلة الأحد ) ، و حصل على بعض السحر الذي حصل عليه ليسنر قبل ثلاثة سنوات . من منظور أخر ، لقد كانت اعادة لماد حدث بعد ريسلمانيا 30 مع تغييرات بسيطة . ليسنر سيحمل اللقب عام كامل ، و ينتزعه رينز منه فى النهاية فى ريسلمانيا 34 . أنا متأكد أنها كانت تبدو فكرة جيدة ، بما أنها كانت نفس الفكرة التى جاء بها WWE قبل ثلاثة أعوام .

مما يأتي بنا الى ليلة الأحد فى Superdome . المقارنة مع ريسلمانيا 31 كانت واضحة . لقد ظهرت روزي للمرة الأولى ، عاد الاندرتيكر مرة أخرى ، و تصدر رينز و ليسنر العرض . و عصر رينز – أو عملة استعادة رينز ، و تواجه الاثنين فى المواجهة المحتومة مرة أخرى . فى الحدث الرئيسي ، جميع الجماهير الحاضرة كانت تتوقع الانتصار الأخير لـ رينز على ليسنر ، ولكن فاز ليسنر . لقد كانت االمباراة على غرار مواجهتهم الأولى فى ريسلمانيا – الفقرات خارج الحلبة ، ضربات السوبلكس ، الضرب المبرح باليد العارية ، نزيف الدماء ، فشل رينز – ولكن النهاية أعادتنا مباشرة الى ريسلمانيا 30 ، الصدمة الكبيرة لفوز ليسنر على الاندرتيكر . والعجيب في الأمر أنها كانت على نفس الحلبة وبنفس الإستاد .

نهاية الجزء الأول

مع تحياتي / حامد ريحان


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيس بوك

رأيك يهمنا

من سيخرج بطلا لحزام اليونيفرسال من بطولة Greatest Royal Rumble بالسعودية ؟

صفحتنا على Facebook

صفحتنا على Twitter