x
تحميل تطبيق في الحلبة
لمتابعة أحدث أخبار المصارعة بشكل دوري التحميل من هنا
رئيس التحرير

تعرف على أهم ما جاء في الحوار الأسطوري لـ ستيف أوستن مع فينس مكمان

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterPin on Pinterest0Share on LinkedIn0Email this to someonePrint this page

كما عودناكم على تغطية كل ما يجري في عالم المصارعة الحرة من عروض وحوارات ولقاءات تحظى باهتمام جماهيري كبير، إليكم أهم ما جاء بالحوار الأسطوري والمنتظر والتاريخي الذي جاء بين المصارع الأسطوري الكبير “ستون كولد” ستيف أوستن كمحاور لرئيس مجلس الإدارة العبقري فينس مكمان في شكل نقاط تفصيلية :

– تحدث فينس عن الشبكة وقال أنها تعمل بشكل جيد جدا والاشتراكات بها تسير بشكل رائع، وأن معدل الارتياح العام بالاتحاد يصل إلى نسبة 96%، وعبر عن تمنيه أن تنطلق الشبكة بالمملكة المتحدة بحلول يناير القادم، لكنه في الوقت ذاته أشار إلى أن هذا الأمر ليس شيئا مؤكدا حتى الآن.

– تجادل فينس مع أوستن حول معنى الرياضات الترفيهية ومعنى مصارعة المحترفين، وروى فينس بعض القصص من العصور الأولى للمصارعة الحرة عندما أسس والده الاتحاد، وقال أن والده كان المروج الأول للعبة المصارعة الحرة.


– تحدث الثنائي عن الاتحاد المنافس TNA ولكن بطريقة مبهمة، وذكر أوستن أن هذا الاتحاد ليس في فئة WWE وليس ندا قويا لهم، ومزح فينس مع أوستن بمطالبته إياه ألا يخرجا عن النص ويغضبا أحد منهم.

– أشار فينس إلى أربعة أسماء يراهم مستقبل الاتحاد وقوامه الرئيسي في المستقبل خلال السنوات القادمة وهم بالترتيب حسب ما صرح به فينس: “دين أمبروز – سيث رولينز – رومان رينز – براي وايت”، وقال أنه يشعر أن مصارعي هذا الجيل ليسوا طموحين بالشكل الكافي كما كان جيل أوستن في الماضي، وعلل ذلك أن الجميع يخشون الفشل.

– تناقش الثنائي حول النجم سيزارو واختلفا في آرائهما حول ما ينقصه لينطلق إلى القمة، إذ يرى فينس أن سيزارو يفتقر للكاريزما، لكن أوستن يرى أنه بدأ يعجب بالنجم ويراه جيد بالحلبة لكن انطلاقته تأخرت كثيرا بسبب تحالفه مع بول هيمان الذي أخر انطلاقته الصاروخية بعد انفصاله عن جاك سواجر.

– بسؤال أوستن لـ فينس حول الحلول التي يمكن أن يضعها لعلاج هذه المشكلة “الخاصة بـ سيزارو”، صرح فينس أنه لا يملك الإجابة على كافة تساؤلات الجميع لكن هناك حلقة مفقودة لا يعلم ماهيتها لكن هناك شئ مفقود.

– سأل أوستن فينس عن ابنه شين ولماذا لا يظهر، أجاب فينس أن شين يعيش في اليابان لمباشرة أعماله الخاصة وأنه يستثمر في مجال الإعلام وأكثر من مجال آخر، وأن شين له حياته المستقلة الآن وله أسرة يعولها، وأشار فينس إلى كونك تدير شركة عملاقة كشركته وأنت رب أسرة وزوجتك تعمل معك أيضا فهذا الأمر يكون صعب عليهم كثيرا.

– في سياق متصل صرح فينس أنه لم يجبر ابنيه على العمل في مجال المصارعة على الإطلاق، وإنما كان قرارهما الشخصي وأخبرهما بالعمل في المجال الذي يرونه مناسب لهم، واستذكر بعض الذكريات الخاصة بعمله في السابق مع والده مؤسس الاتحاد، مشيرا إلى أن والده فينس مكمان الأب لم يكن يرغب بتقديمه كمصارع محترف وإنما كإداري ليخلفه فيما بعد.

– فتح أوستن الملف الشائك الخاص بالنجم السابق سي ام بانك وسأله عن إمكانية معاودة الحديث معه وإقناعه بالعودة، واستغل فينس هذا الأمر وتقدم باعتذاره لـ بانك على الإطاحة به من الاتحاد يوم زفافه، مشيرا إلى أن الأمر كان محض الصدفة البحتة ولا يد له فيه، وأن العلاقات القانونية ونظيرتها الشخصية لا تكون دائما على نفس المنوال، ورفض فينس أن يخوض في مزيد من التفاصيل وأن “ينشر غسيله المتسخ أمام عدسات الكاميرات” لكنه تمنى أن يُفتح سبل اتصال بينه وبين بانك من جديد وأن يعودان للعمل معا من جديد.

– سأل أوستن عن إمكانية إدخال طرف ثالث كوسيط بينه وبين سي ام بانك لكن على ما يبدو تناسى فينس أن إي جي زوجة بانك تعمل لديه حتى الآن ويمكنها لعب هذا الدور، وذلك حين أكد أنه يتمنى لو تواجد هذا الشخص لتقريب وجهات النظر.

– فتح أوستن ملف شائك جديد وتحدثا معا عن رحيله في ظروف مشابهة لما يحدث الآن بين بانك والاتحاد عندما غادر هو عام 2002، وأخبره مكمان أنه “أوستن” كان حينها رجل صعب التوصل لاتفاق معه، وتحدثا معا عن السيناريو الذي دفع أوستن للرحيل وترك الاتحاد، وأشار أوستن أن قرار الرحيل يُعد أسوء القرارات التي اتخذها طوال مسيرته.

– مزح الثنائي حول الغرامة التي طبقها الاتحاد على أوستن بعد عودته عام 2003 حين تم تغريمه مبلغ 650 ألف دولار والتي تم تقليصها إلى 250 ألف فقط، قال أوستن أنه تمنى لو قلص هذا المبلغ إلى 125 ألف دولار، رد عليه فينس أنه استحق هذه العقوبة نظرا لما فعله.

– ومن مغادرة بانك وأوستن إلى ملف شائك جديد وكسر سلسلة انتصارات أندرتيكر بـ ريسلمانيا 30 على يد بروك ليسنر، سأل أوستن عن القرار الذي أُتخذ بإنهاء السلسلة ليرد فينس بامتداح أندرتيكر مشيرا أنه لا يوجد مصارع أراد رد الجميل إلى الاتحاد أكثر من تيكر، وأن قرار إنهاء السلسلة كان مسألة وقت والأمر كله يتلخص في التوقيت المناسب لهذا الأمر فقط.
وأضاف فينس أنه لم يكن يوجد بين النجوم من هم كفء ومناسب لهذا الدور وقادر على وضع حد للسلسلة الأسطورية أكثر من ليسنر، ليرد أوستن أنه يستحيل أن يكون قرار إنهاء السلسلة قد تم اتخاذه من قبل أندرتيكر نفسه، وافقه فينس حديثه وقال أن القرار كان فردي بحت وأنه هو من اتخذ هذا القرار الذي اعتبره القرار المناسب في الوقت المناسب.

– وعلى ذكر بروك ليسنر؛ تساءل أوستن عن سبب ابتعاد ليسنر عن العروض طويلا ، شبه فينس غياب ليسنر بالأفعى الخاصة بالأسطورة جايك روبرتس، وقال أن الأفعى لو ظهرت كل أسبوع فلن يخشاها أحد، وأن نفس الوضع ينطبق على ليسنر، مشيرا أن السيناريو الموضوع في العروض هو أكثر ما يثير اهتمام الجماهير وليس اللقب الغائب.

– سأل أوستن عن إمكانية تكريم الأسطورة الراحل راندي “ماتشو مان” سافاج، أجاب فينس أن تكريمه أمرا مفروغ منه وسيحث لا محالة، لكنه لا يعلم متى يحدث ذلك ولا يوجد موعد محدد.

– تساءل أوستن عن سبب التأخير في التعاقد مع الأيقونة ستينج وتأخر انطلاقته مع WWE لسنوات، ليرد فينس أن الظروف قد تغيرت والتوقيت أصبح مختلف عن الماضي وأن هذا الوقت هو الأنسب لـ ستينج مع WWE.

– فتح أوستن ملف صديقه المقرب والمعلق التاريخي جيم روس وسأل فينس عن إن كان هناك أي خصومة بينه وبين روس، ليرد فينس أنه لا يربطه بـ روس أي ضغينة على الإطلاق وإنما أرجع ما حدث بإقالة روس من الاتحاد بسبب ما أسماء بعدم مهنية وعدم احترافية روس في إحدى المؤتمرات بالاتحاد في لوس أنجلوس.
وأضاف فينس أن روس يؤدي عمله على أكمل وجه لكنه في الوقت نفسه يرفض العمل طيلة الأسبوع مثل بقية المسئولين ويغادر دائما، لكن فينس عاد ولم ينفي إمكانية معاودة العمل معه مرة أخرى، وبدوره رد أوستن أنه من الخطأ عدم الاستفادة من أفكار جيم روس الإبداعية في الاتحاد.

– استذكر الثنائي ذكريات عدائهما الشهير في عصر الأتيتيود الذهبي، وقال فينس أنه لا يعتبر نفسه أفضل من أي أحد آخر لكن في الوقت ذاته ليس هناك من هو أفضل منه، وأنه كان مدركا لجميع أبعاد العداء بين الطرفين لأنه شعر لوهلة أنه هو من يؤدي شخصية “ستون كولد”.

– أخبر القائمون على البرنامج أوستن أن اللقاء أوشك على الانتهاء ليرد فينس مازحا أنه مالك هذه الشبكة ويمكنه السماح بخمسة عشر دقيقة إضافية.

– استرجع أوستن ذكريات النزال الأسطوري بينه وبين الأسطورة بريت هارت في ريسلمانيا 13، وهو النزال الذي شهد تحول مزدوج في الشخصيات عندما تحول أوستن إلى محبوب وهارت إلى مكروه، وقال أنه لم يكن يتواجد في الغرفة إلى ثلاثتهم فقط “فينس – أوستن – بريت”، واقترح فينس أن يكون نزال إخضاع أي أن الفائز هو من يجبر خصمه على الاستسلام، وهو ما لم يلق قبول من قبل أوستن الذي خشي على النزال من الفشل لأنه لا يعتبر نفسه مصارع إخضاعي.
تناول أوستن فكرة هارت بجعل أوستن ينزف من وجهه في اللقاء ويتسبب النزيف في إغمائه وفقدانه الوعي وتسبب ذلك في خسارته، وطلب تعليق فينس على هذا الأمر ليرد فينس أنه كان غاضب مما حدث لكن في النهاية الأمر يتلخص فيما تريده الجماهير وليس ما يريده هو.

– سأل أوستن فينس إن كان يستمع إلى الجماهير وإلى آرائهم وإن كان الاتحاد يستجيب حقا إلى الجماهير، ليجيب فينس أنه دائم الاستماع إلى ما تناشد به الجماهير ودائم الإطلاع على آرائهم عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وأن المستقبل مشرق بكل تأكيد رغم أن معدلات المشاهدة ليست كما كانت في فترة التسعينات لكنه متفائل.

– وفي نهاية الحوار الأسطوري سأل أوستن عن موعد اعتزال فينس؛ أجاب فينس أنه لن يعتزل في أي وقت قريب طالما قادر على العمل مثلما اعتاد، وأن بدنيا وعقليا قادر على العمل لساعات ولا يرجح فكرة اعتزاله قريبا، وصرح أن من يدعي أنه لم يعد كما كان وافتقد للمسته هم فقط مجرد منتقدين لا يكترث لما يظنوه.


الكلمات الدلالية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيس بوك

رأيك يهمنا

من سيكون أول متحدى لبروك ليسنر علي حزام اليونيفرسال ؟

صفحتنا على Facebook

صفحتنا على Twitter