x
تحميل تطبيق في الحلبة
لمتابعة أحدث أخبار المصارعة بشكل دوري التحميل من هنا
رئيس التحرير

تحليل ثورة النساء الأولى فى WWE فى عصر Attitude Era

لقد شهدت ثورة النساء فى WWE تحسن قسم النساء بصورة كبيرة ، و يرجع الفضل فى هذا بصورة كبيرة الى الأربعة الرائعين – شارلوت ، ساشا بانكس ، بيكي لينش و بايلي .

هذا لا يعنى القول أن أمثال بايج ، ناعومي ، ناتاليا ، نيكي و بري بيلا و الجميع لم يعملوا بجهد كبير ، ولكن حينما كانت الأربعة نساء التى تحكم القسم الأن فى NXT ، فقد كانوا يجذبون الانتباه أكثر من الطاقم الرئيسي .

لقد كان من الرائع أن نرى مثل هذا التطور الكبير فى هذا الجزء من المنتج ، ولكن هذه ليست المرة الأولى التى تكون فيها النساء فى نفس المستوى مع الرجال .

لقد شهدت المصارعة النسائية نقاط قوة و ضعف على مر السنين ، ولكن المرة الأولى التى كانت يبدو فيها أن النساء يعاملون بجدية كانت فى عصر Attitude Era و السنوات الأولى من عصر Ruthless Aggression Era .

كانت هناك مجموعة من النجوم تعمل بجد أكثر من أى شخص أخر فى الشركة لجذب المزيد من الاهتمام الى المصارعة النسائية و بفعل هذا لم تعد مبارياتهم بمثابة الاستراحة فى ليلة العرض . الأمر الأكثر اثارة هو مدى التشابه بين كثير من تلك الأسماء و النجوم الكبار فى WWE فى وقتنا الحالى .

وبما أن شارلوت و بانكس صنعتا التاريخ فى الجحيم فى الزنزانة بأداء مذهل ، فقد كان من المناسب أن نلقى نظرة على الثورة الأولى و مدى التشابه بينهم و بين نجمات القمة حاليا فى WWE .

شارلوت و تريش ستراتس

شارلوت حاليا هى رمز العظمة فى قسم النساء فى WWE ولكن منذ 15 عاما ، كانت تريش ستراتس هى من تقوم بذلك الدور .

كلتا المرأتين تتشارك فى مسار مشابه الى المجال . لقد نضجت كل منهما وهى تشجع المصارعة ، ولكن مسيرتهما الأولى لم تكن لها أى علاقة بالقاء الأشخاص فى أنحاء الحلبة .

لقد كانت ستراتس عارضة حينما لفتت أنظار WWE ، بينما كانت شارلوت مدربة شخصية و لم تكن لديها أي نوايا لاتباع خطى والدها .

نجحت كل منهما فى الانضمام الى WWE بخبرة صغيرة فى المصارعة ، ولكنهما عملا بجد ليصبحا أفضل ممن حولهم ، مما حث الجميع على العمل بجد لمواكبة الأمر .

بدأت ستراتس كمديرة لأمثال تيست و ألبرت ، ولكن لم يطول الأمر قبل أن يدرك WWE قوة النجومية التى كانت لديها . فهى لم تكن جميلة و لديها كاريزما فقط ، ولكنها كانت تقبل أن تضع جسدها على المحك من أجل أن تحظى بمباراة عظيمة .

كما أنها تحمل امتياز أنها المرأة الوحيدة التى فازت ببطولة النساء سبعة مرات ، و ستراتس واحدة من النساء القليلات اللاتى حملن لقب من ألقاب الرجال ، وذلك بفضل فوزها على كراش هولى من أجل لقب الهاردكور فى 6 مايو 2002 .

لقد حملت اللقب لبعضة دقائق فقط ، وذلك بفضل قاعدة 24/7 ، ولكن تلك الليلة خالدة بالنسبة لستراتس لأنها تلقت بوربومب خلال الطاولة من بوبا راي ددلى .

شارلوت أيضا فى طريقها لبناء مسيرة تليق بأحد أعضاء قاعة المشاهير ، ولديها دليل وضعته ستراتس يمكنها أن تتبعه .

بيكي لينش و ميكي جايمس

مثل شارلوت و ستراتس ، فان بيكي لينش و ميكي جايمس بينهما أوجه تشابه عديدة ، و هذا الأمر يمتد لأبعد من مسيراتهم .

ولكن ، على عكس شارلوت وستراتس ، فان كلا من جايمس و لينش أتت الى WWE بعد سنوات من الخبرة مما أعدهم لما كانوا مقبلين عليه .

لقد قضت لينش أربعة أعوام تعمل فى الاتحادات الأوروبية و اليابانية قبل أن تنقطع عن العمل لسنوات طويلة . أيضا جايمس قضت أربعة سنوات تشحذ مهاراتها فى اتحادات أصغر قبل التوجه الى WWE .

وجه الشبه الأكبر بين هاتين الاثنتين هو طاقتهما . هناك شيء ما فيهما يجعل الجماهير تريد أن تراهم و هو شيء لا يٌقدر.

الشيء المؤسف الذى تتشاركانه هو كيف يتم التغاضى عنهما من أجل مصارعات أخريات . كانت جايمس بطريقة ما فى ظل ستراتس على الرغم من كونهما فى نفس المستوى .

خلال السنوات الأولى من ثورة النساء ، كانت لينش تبدو دوما فى المرتبة الثالثة بعد ساشا بانكس و شارلوت ، ولكنها عملت بجد و أصبحت وجه قسم النساء فى سماك داون .

حظت جايمس بالعديد من المباريات الكلاسيكية مع كثير من النساء اللاتى ذكرناهم فى هذا المقال ، و نأمل أنها عندما تعود لمواجهة أسوكا على بطولة نساء NXT فى TakeOver : Toronto فى 19 نوفمبر ، فانها ستري الجميع أنها لم تصبح ضعيفة .

ساشا بانكس و ليتا

ربما يبدو أن بانكس و ليتا تتشاركان العديد من الأمور ظاهريا و لكنهما تتشاركان فى أمور أكثر مما تعتقد .

كانت ليتا معروفة بأنها أكبر مخاطرة فى قسم النساء فى بداية الألفية الثانية ، و هو الشيء الذى اشتهرت به بانكس خلال السنوات القليلة الماضية .

كلتا هاتين المصارعتين الموهوبتين لديها الكاريزما مما يميزهما عن جميع النساء الأخريات فى الطاقم  . لهذا السبب فانهما مميزتان بين الجميع .

كجزء من فريق Team Xtreme مع  مات و جيف هاردي ، تواصلت ليتا مع الجماهير بطريقة مختلفة تماما عن أقرانها . لقد كانت شعبيتها طاغية ، و حينما قامت بالتحول الكبير لتصبح شخصية مكروهة ، فقد اعتنقت الأمر لتصبح واحدة من أفضل الأشرار فى الشركة .

الفوز ببطولة النساء أربعة مرات و دخول قاعة المشاهير انجازات عظيمة ، ولكن أفضل لحظاتها كانت فى الرو فى 24 نوفمبر 2003 .

للمرة الأولى فى تاريخ WWE ، تصدرت مرأتين العرض ، حيث قاتلت ليتا ضد فيكتوريا فى أول مباراة قفص حديدي بين النساء .

ليتا تنقل معرفتها كعضو من الفريق الابداعي ، و تساهم فى تحليلات الرو و العروض المدفوعة بصورة منتظمة ، لذا فسنشعر بوجودها فى الشركة لفترة طويلة .

بايلي و مولي هولي

قبل أن تقوم بايلي برسم البسمة على وجوه الأطفال و القيام بعناق الجميع ، فان مولى هولى قد خطفت قلب أمريكا بشخصيتها المرحة و قدرتها العظيمة فى المصارعة .

تعد بايلي بطلة خارقة لكل فتاة صغيرة تشاهد WWE ، و لكن هولى كانت ترتدي زي البطلة الخارقة كجزء من شخصيتها مع Hurricane Helms .

لسوء الحظ ، فقد ظهرت هولى فى وقت كان هناك العديد من النساء القويات بالفعل اللاتى كانت تقوم بأمور عظيمة فى الشركة ، لذا كان من الصعب عليها أن تبرز .

لقد تمكنت من الفوز ببطولة النساء مرتين ، ولكنها يمكنها القول أيضا أنها واحدة من النساء القليلات بجانب تريش اللاتى حملن بطولة الهاردكور ، وقد قامت بهذا بعد تثبيت The Hurricane خلف الكواليس فى ريسلمانيا X8 .

مثل ستراتس ، فقد كانت فترة حملها للقب أقصر من كوب القهوة ، ولكن فى لحظات مثل هذه كانت تلمع من خلال سذاجة ما كانت تقوم به و كانت تسرق الأضواء من الجميع .

قصتها مع كراش و هاردكور هولى كانت العامل الحقيقي لنجاحها ، وكانت تعمل بجد يوما بعد يوما لتثبت أنها تستحق المكان الذى أخذته . عند الحديث عن النساء العظيمة فى المصارعة ، فغالبا ما يترك اسم مولى هولى خارج القائمة .

بايج و فيكتوريا

حينما يأتى الأمر الى الجمهور البديل ، فليس هناك من يمثل هذا الأمر فى المصارعة النسائية أفضل من بايج و فيكتوريا .

لقد كانت واحدة من أوائل النساء التى بدأت الثورة فى NXT ، و على الرغم من أن مستقبلها مع الشركة غير مؤكد ، فلا يمكن انكار ما قامت به لهذا القسم .

مثل بايج ، فقد كانت فيكتوريا بديلة للديفا المثالية فى عصرها . لم تكن عارضة تعلمت المصارعة . لقد كانت مصارعة بامكانها أن تصبح عارضة اذا ما أرادت .

مباراتها الخالدة فى القفص مع ليتا ستجلعها دوما تذكر عند الحديث عن قسم النساء فى بداية الألفية الثانية ، ولكنها قامت بعمل رائع كثير كي تقوي تراثها .

انها واحدة من النساء القليلة اللاتى ظهرن خلال عصر Attitude Era و مازالت تصارع حتى الأن ، مما يعبر عن اصرارها و حبها لهذه الرياضة . لقد فاقت مسيرتها التى دامت 16 عاما معظم النساء اللاتى دخلن الى هذا المجال .

ربما قد أساء WWE التعامل مع فيكتوريا قبل نهاية فترتها ، ولكنها كانت دوما تخرج لتقدم أفضل ما لديها ، بغض النظر عن مدي سخافة ما كان يطلب منها .

بالنسبة لمرأة لم تتوافق مع الطريقة التى توقعنا لأن تبدو عليها الديفا فى ذلك الوقت ، فقد مهدت فيكتوريا الطريق لنجوم مثل بايج اللاتى يستخدمن أسلوب أكثر عنفا بدلا من الاهتمام بالأزياء .

ناتاليا و جاكلين

لقد تحدثنا عن العديد من النساء المذهلات فى هذا المقال ، ولكن لن يكتمل أى حديث حول المصارعة النسائية فى عصر Attitude Era بدون ذكر جاكلين .

لقد كانت تجسيدا للمرأة القوية ، و الشخص الذى يشبهها كثيرا فى الطاقم الحالى هي ناتاليا .

كلتاهما أقوى بكثير من خصومهما فى أغلب الأوقات ، كما تميلان الى أسلوب المدرسة القديمة فى المصارعة بدلا من الأمور السريعة التى لا تحتوي شيئا جيدا .

حينما أحيا WWE بطولة النساء فى 1998 بعدما كانت معطلة لثلاثة سنوات ، لقد كانت جاكلين هى من تم اختيارها لتقود القسم كأول بطلة .

لقد كانت المصارعة الواعدة الوحيدة حينما كان القسم ممتلئا بأمثال سابل و ديبرا ، تلك المرأتين اللتين كانتا أفضل فى دور الخادمات أكثر من كونهما مصارعتين .

الأمر الشائع بين النساء فى هذا المقال هو الفوز بالبطولات التى عادة ما تكون قاصرة على الرجال ، و جاكلين فى هذه القائمة الصغيرة ، وذلك بفضل فترتها كبطل الوزن المتوسط .

وكشخص قدمت العديد بالنسبة لجنسها فى المصارعة ، فيجب أن تفخر جاكلين كثيرا ، ولكن خطابها فى احتفال قاعة المشاهير فى 2016 أظهر امرأة متواضعة محبوبة بين أقرانها و ممتنة حقا للوقت الذى قضته فى طريقها .

أثناء تقديمها ، فقد أظهرت رقيا باظهار الاحترام للرجل الذى دربها ، سكاندور أكبار ، و الجماهير التى دعمتها خلال مسيرتها . لقد كانت جاكلين موهبة نادرة ساعدة فى احداث تغيير فى الوقت الذى كانت المصارعة النسائية فى حاجة ماسة له .

الثورة الأولى ضد الثورة الحالية

النساء التى تحمل القسم على أكتافها قد وصلوا جميعا الى تلك المكانة بالعمل الجاد و الاصرار ، ولكن لقد كان لديهم أيضا نساء عصر Attitude Era الذين ألهموهم .

محاولة المقارنة بين أى من المجموعتين أفضل هو أمر لا فائدة منه لأن كل فرد يقدم شيئا مختلفا ، ولكن هناك اختلاف واحد كبير بين ثورة اليوم و تلك التى حدثت خلال بداية القرن .

يستمر WWE فى اخبارنا بمدى تقدم المصارعة النسائية بدلا من ترك الأمر يتحدث عن نفسه . مواهب اليوم ليست بحاجة الى ادارة تستمر فى اخبارنا أن التغييرات تحدث لأننا نرى هذا كل أسبوع .

خلال عصر Attitude Era ، لم يتحدث أحد عن كيف أن تلك النساء كانت تغير اللعبة . لقد قاموا بالأمر فقط ، و لقد أحببناهم من أجل هذا .

وقد قاموا بذلك بدون كل ذلك الدعم خلف الكواليس الذى تحظى به النساء اليوم . لقد كان عصر Attitude Era وقتا تعرض فيه النساء كمجرد رمز جنسي فى مصارعة المحترفين ، لذا فان نجوما مثل ليتا ، ستراتس و فيكتوريا كان عليهم أن يمروا خلال تلك الأمور السيئة كي يٌسمح لهم أن يكونوا الحدث الرئيسي لحلقة واحدة فى الرو .

عالم اليوم ملئ بالعديد من قصص نجاح النساء فى الرياضة ، وسيكون WWE غبيا اذا لم يتبع هذا الاتجاه و يدفع بأفضل من لديه الى الواجهة .

نساء اليوم فى WWE كان عليهم العمل بجد ليثبتوا أنهم يستحقون ذلك الجهد ، و يجب أن يشكروا الجيل السابق على هدم الحواجز و اثبات أن الأمر كان ممكنا فى المقام الأول .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيس بوك

رأيك يهمنا

من سيخرج بطلا لحزام اليونيفرسال من بطولة Greatest Royal Rumble بالسعودية ؟

صفحتنا على Facebook

صفحتنا على Twitter