x
تحميل تطبيق في الحلبة
لمتابعة أحدث أخبار المصارعة بشكل دوري التحميل من هنا
رئيس التحرير

تحليل ثورة النساء الأولى فى WWE فى عصر Attitude Era

Share on Facebook17Share on Google+0Tweet about this on TwitterPin on Pinterest0Share on LinkedIn0Email this to someonePrint this page

لقد شهدت ثورة النساء فى WWE تحسن قسم النساء بصورة كبيرة ، و يرجع الفضل فى هذا بصورة كبيرة الى الأربعة الرائعين – شارلوت ، ساشا بانكس ، بيكي لينش و بايلي .

هذا لا يعنى القول أن أمثال بايج ، ناعومي ، ناتاليا ، نيكي و بري بيلا و الجميع لم يعملوا بجهد كبير ، ولكن حينما كانت الأربعة نساء التى تحكم القسم الأن فى NXT ، فقد كانوا يجذبون الانتباه أكثر من الطاقم الرئيسي .

لقد كان من الرائع أن نرى مثل هذا التطور الكبير فى هذا الجزء من المنتج ، ولكن هذه ليست المرة الأولى التى تكون فيها النساء فى نفس المستوى مع الرجال .


لقد شهدت المصارعة النسائية نقاط قوة و ضعف على مر السنين ، ولكن المرة الأولى التى كانت يبدو فيها أن النساء يعاملون بجدية كانت فى عصر Attitude Era و السنوات الأولى من عصر Ruthless Aggression Era .

كانت هناك مجموعة من النجوم تعمل بجد أكثر من أى شخص أخر فى الشركة لجذب المزيد من الاهتمام الى المصارعة النسائية و بفعل هذا لم تعد مبارياتهم بمثابة الاستراحة فى ليلة العرض . الأمر الأكثر اثارة هو مدى التشابه بين كثير من تلك الأسماء و النجوم الكبار فى WWE فى وقتنا الحالى .

وبما أن شارلوت و بانكس صنعتا التاريخ فى الجحيم فى الزنزانة بأداء مذهل ، فقد كان من المناسب أن نلقى نظرة على الثورة الأولى و مدى التشابه بينهم و بين نجمات القمة حاليا فى WWE .

شارلوت و تريش ستراتس

شارلوت حاليا هى رمز العظمة فى قسم النساء فى WWE ولكن منذ 15 عاما ، كانت تريش ستراتس هى من تقوم بذلك الدور .

كلتا المرأتين تتشارك فى مسار مشابه الى المجال . لقد نضجت كل منهما وهى تشجع المصارعة ، ولكن مسيرتهما الأولى لم تكن لها أى علاقة بالقاء الأشخاص فى أنحاء الحلبة .

لقد كانت ستراتس عارضة حينما لفتت أنظار WWE ، بينما كانت شارلوت مدربة شخصية و لم تكن لديها أي نوايا لاتباع خطى والدها .

نجحت كل منهما فى الانضمام الى WWE بخبرة صغيرة فى المصارعة ، ولكنهما عملا بجد ليصبحا أفضل ممن حولهم ، مما حث الجميع على العمل بجد لمواكبة الأمر .

بدأت ستراتس كمديرة لأمثال تيست و ألبرت ، ولكن لم يطول الأمر قبل أن يدرك WWE قوة النجومية التى كانت لديها . فهى لم تكن جميلة و لديها كاريزما فقط ، ولكنها كانت تقبل أن تضع جسدها على المحك من أجل أن تحظى بمباراة عظيمة .

كما أنها تحمل امتياز أنها المرأة الوحيدة التى فازت ببطولة النساء سبعة مرات ، و ستراتس واحدة من النساء القليلات اللاتى حملن لقب من ألقاب الرجال ، وذلك بفضل فوزها على كراش هولى من أجل لقب الهاردكور فى 6 مايو 2002 .

لقد حملت اللقب لبعضة دقائق فقط ، وذلك بفضل قاعدة 24/7 ، ولكن تلك الليلة خالدة بالنسبة لستراتس لأنها تلقت بوربومب خلال الطاولة من بوبا راي ددلى .

شارلوت أيضا فى طريقها لبناء مسيرة تليق بأحد أعضاء قاعة المشاهير ، ولديها دليل وضعته ستراتس يمكنها أن تتبعه .

بيكي لينش و ميكي جايمس

مثل شارلوت و ستراتس ، فان بيكي لينش و ميكي جايمس بينهما أوجه تشابه عديدة ، و هذا الأمر يمتد لأبعد من مسيراتهم .

ولكن ، على عكس شارلوت وستراتس ، فان كلا من جايمس و لينش أتت الى WWE بعد سنوات من الخبرة مما أعدهم لما كانوا مقبلين عليه .

لقد قضت لينش أربعة أعوام تعمل فى الاتحادات الأوروبية و اليابانية قبل أن تنقطع عن العمل لسنوات طويلة . أيضا جايمس قضت أربعة سنوات تشحذ مهاراتها فى اتحادات أصغر قبل التوجه الى WWE .

وجه الشبه الأكبر بين هاتين الاثنتين هو طاقتهما . هناك شيء ما فيهما يجعل الجماهير تريد أن تراهم و هو شيء لا يٌقدر.

الشيء المؤسف الذى تتشاركانه هو كيف يتم التغاضى عنهما من أجل مصارعات أخريات . كانت جايمس بطريقة ما فى ظل ستراتس على الرغم من كونهما فى نفس المستوى .

خلال السنوات الأولى من ثورة النساء ، كانت لينش تبدو دوما فى المرتبة الثالثة بعد ساشا بانكس و شارلوت ، ولكنها عملت بجد و أصبحت وجه قسم النساء فى سماك داون .

حظت جايمس بالعديد من المباريات الكلاسيكية مع كثير من النساء اللاتى ذكرناهم فى هذا المقال ، و نأمل أنها عندما تعود لمواجهة أسوكا على بطولة نساء NXT فى TakeOver : Toronto فى 19 نوفمبر ، فانها ستري الجميع أنها لم تصبح ضعيفة .

ساشا بانكس و ليتا

ربما يبدو أن بانكس و ليتا تتشاركان العديد من الأمور ظاهريا و لكنهما تتشاركان فى أمور أكثر مما تعتقد .

كانت ليتا معروفة بأنها أكبر مخاطرة فى قسم النساء فى بداية الألفية الثانية ، و هو الشيء الذى اشتهرت به بانكس خلال السنوات القليلة الماضية .

كلتا هاتين المصارعتين الموهوبتين لديها الكاريزما مما يميزهما عن جميع النساء الأخريات فى الطاقم  . لهذا السبب فانهما مميزتان بين الجميع .

كجزء من فريق Team Xtreme مع  مات و جيف هاردي ، تواصلت ليتا مع الجماهير بطريقة مختلفة تماما عن أقرانها . لقد كانت شعبيتها طاغية ، و حينما قامت بالتحول الكبير لتصبح شخصية مكروهة ، فقد اعتنقت الأمر لتصبح واحدة من أفضل الأشرار فى الشركة .

الفوز ببطولة النساء أربعة مرات و دخول قاعة المشاهير انجازات عظيمة ، ولكن أفضل لحظاتها كانت فى الرو فى 24 نوفمبر 2003 .

للمرة الأولى فى تاريخ WWE ، تصدرت مرأتين العرض ، حيث قاتلت ليتا ضد فيكتوريا فى أول مباراة قفص حديدي بين النساء .

ليتا تنقل معرفتها كعضو من الفريق الابداعي ، و تساهم فى تحليلات الرو و العروض المدفوعة بصورة منتظمة ، لذا فسنشعر بوجودها فى الشركة لفترة طويلة .

بايلي و مولي هولي

قبل أن تقوم بايلي برسم البسمة على وجوه الأطفال و القيام بعناق الجميع ، فان مولى هولى قد خطفت قلب أمريكا بشخصيتها المرحة و قدرتها العظيمة فى المصارعة .

تعد بايلي بطلة خارقة لكل فتاة صغيرة تشاهد WWE ، و لكن هولى كانت ترتدي زي البطلة الخارقة كجزء من شخصيتها مع Hurricane Helms .

لسوء الحظ ، فقد ظهرت هولى فى وقت كان هناك العديد من النساء القويات بالفعل اللاتى كانت تقوم بأمور عظيمة فى الشركة ، لذا كان من الصعب عليها أن تبرز .

لقد تمكنت من الفوز ببطولة النساء مرتين ، ولكنها يمكنها القول أيضا أنها واحدة من النساء القليلات بجانب تريش اللاتى حملن بطولة الهاردكور ، وقد قامت بهذا بعد تثبيت The Hurricane خلف الكواليس فى ريسلمانيا X8 .

مثل ستراتس ، فقد كانت فترة حملها للقب أقصر من كوب القهوة ، ولكن فى لحظات مثل هذه كانت تلمع من خلال سذاجة ما كانت تقوم به و كانت تسرق الأضواء من الجميع .

قصتها مع كراش و هاردكور هولى كانت العامل الحقيقي لنجاحها ، وكانت تعمل بجد يوما بعد يوما لتثبت أنها تستحق المكان الذى أخذته . عند الحديث عن النساء العظيمة فى المصارعة ، فغالبا ما يترك اسم مولى هولى خارج القائمة .

بايج و فيكتوريا

حينما يأتى الأمر الى الجمهور البديل ، فليس هناك من يمثل هذا الأمر فى المصارعة النسائية أفضل من بايج و فيكتوريا .

لقد كانت واحدة من أوائل النساء التى بدأت الثورة فى NXT ، و على الرغم من أن مستقبلها مع الشركة غير مؤكد ، فلا يمكن انكار ما قامت به لهذا القسم .

مثل بايج ، فقد كانت فيكتوريا بديلة للديفا المثالية فى عصرها . لم تكن عارضة تعلمت المصارعة . لقد كانت مصارعة بامكانها أن تصبح عارضة اذا ما أرادت .

مباراتها الخالدة فى القفص مع ليتا ستجلعها دوما تذكر عند الحديث عن قسم النساء فى بداية الألفية الثانية ، ولكنها قامت بعمل رائع كثير كي تقوي تراثها .

انها واحدة من النساء القليلة اللاتى ظهرن خلال عصر Attitude Era و مازالت تصارع حتى الأن ، مما يعبر عن اصرارها و حبها لهذه الرياضة . لقد فاقت مسيرتها التى دامت 16 عاما معظم النساء اللاتى دخلن الى هذا المجال .

ربما قد أساء WWE التعامل مع فيكتوريا قبل نهاية فترتها ، ولكنها كانت دوما تخرج لتقدم أفضل ما لديها ، بغض النظر عن مدي سخافة ما كان يطلب منها .

بالنسبة لمرأة لم تتوافق مع الطريقة التى توقعنا لأن تبدو عليها الديفا فى ذلك الوقت ، فقد مهدت فيكتوريا الطريق لنجوم مثل بايج اللاتى يستخدمن أسلوب أكثر عنفا بدلا من الاهتمام بالأزياء .

ناتاليا و جاكلين

لقد تحدثنا عن العديد من النساء المذهلات فى هذا المقال ، ولكن لن يكتمل أى حديث حول المصارعة النسائية فى عصر Attitude Era بدون ذكر جاكلين .

لقد كانت تجسيدا للمرأة القوية ، و الشخص الذى يشبهها كثيرا فى الطاقم الحالى هي ناتاليا .

كلتاهما أقوى بكثير من خصومهما فى أغلب الأوقات ، كما تميلان الى أسلوب المدرسة القديمة فى المصارعة بدلا من الأمور السريعة التى لا تحتوي شيئا جيدا .

حينما أحيا WWE بطولة النساء فى 1998 بعدما كانت معطلة لثلاثة سنوات ، لقد كانت جاكلين هى من تم اختيارها لتقود القسم كأول بطلة .

لقد كانت المصارعة الواعدة الوحيدة حينما كان القسم ممتلئا بأمثال سابل و ديبرا ، تلك المرأتين اللتين كانتا أفضل فى دور الخادمات أكثر من كونهما مصارعتين .

الأمر الشائع بين النساء فى هذا المقال هو الفوز بالبطولات التى عادة ما تكون قاصرة على الرجال ، و جاكلين فى هذه القائمة الصغيرة ، وذلك بفضل فترتها كبطل الوزن المتوسط .

وكشخص قدمت العديد بالنسبة لجنسها فى المصارعة ، فيجب أن تفخر جاكلين كثيرا ، ولكن خطابها فى احتفال قاعة المشاهير فى 2016 أظهر امرأة متواضعة محبوبة بين أقرانها و ممتنة حقا للوقت الذى قضته فى طريقها .

أثناء تقديمها ، فقد أظهرت رقيا باظهار الاحترام للرجل الذى دربها ، سكاندور أكبار ، و الجماهير التى دعمتها خلال مسيرتها . لقد كانت جاكلين موهبة نادرة ساعدة فى احداث تغيير فى الوقت الذى كانت المصارعة النسائية فى حاجة ماسة له .

الثورة الأولى ضد الثورة الحالية

النساء التى تحمل القسم على أكتافها قد وصلوا جميعا الى تلك المكانة بالعمل الجاد و الاصرار ، ولكن لقد كان لديهم أيضا نساء عصر Attitude Era الذين ألهموهم .

محاولة المقارنة بين أى من المجموعتين أفضل هو أمر لا فائدة منه لأن كل فرد يقدم شيئا مختلفا ، ولكن هناك اختلاف واحد كبير بين ثورة اليوم و تلك التى حدثت خلال بداية القرن .

يستمر WWE فى اخبارنا بمدى تقدم المصارعة النسائية بدلا من ترك الأمر يتحدث عن نفسه . مواهب اليوم ليست بحاجة الى ادارة تستمر فى اخبارنا أن التغييرات تحدث لأننا نرى هذا كل أسبوع .

خلال عصر Attitude Era ، لم يتحدث أحد عن كيف أن تلك النساء كانت تغير اللعبة . لقد قاموا بالأمر فقط ، و لقد أحببناهم من أجل هذا .

وقد قاموا بذلك بدون كل ذلك الدعم خلف الكواليس الذى تحظى به النساء اليوم . لقد كان عصر Attitude Era وقتا تعرض فيه النساء كمجرد رمز جنسي فى مصارعة المحترفين ، لذا فان نجوما مثل ليتا ، ستراتس و فيكتوريا كان عليهم أن يمروا خلال تلك الأمور السيئة كي يٌسمح لهم أن يكونوا الحدث الرئيسي لحلقة واحدة فى الرو .

عالم اليوم ملئ بالعديد من قصص نجاح النساء فى الرياضة ، وسيكون WWE غبيا اذا لم يتبع هذا الاتجاه و يدفع بأفضل من لديه الى الواجهة .

نساء اليوم فى WWE كان عليهم العمل بجد ليثبتوا أنهم يستحقون ذلك الجهد ، و يجب أن يشكروا الجيل السابق على هدم الحواجز و اثبات أن الأمر كان ممكنا فى المقام الأول .


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيس بوك

رأيك يهمنا

من سيفوز بمباراة حزام اليونيفرسال في ريسلمانيا

صفحتنا على Facebook

صفحتنا على Twitter