حامد ريحان
عمر المانسترلي
عروض الشهر
كل العروض
لا يوجد عروض اليوم

حصري : لقد مات الرجل الميت، يجب على الاندرتيكر البقاء بشخصية الأمريكي الشرس بقلم / حامد ريحان

لقد مات الرجل الميت، يجب على الاندرتيكر البقاء بشخصية الأمريكي الشرس بقلم / حامد ريحان

لم يعد هناك مجال للعودة الأن.

مشاركة الاندرتيكر الأخيرة كانت بمثابة انعكاس للماضي، عودة الى أيام الأمريكي الشرس القوي، وهي ببساطة أفضل ما يمكنه فعله على مدار الجزء المتبقي من مسيرته.

تبدو فكرة مبالغ فيها، صحيح؟ ولكن تيكر كان بحاجة الى نسخة جديدة، والعودة الى شخصية تيكر صاحب عصابة الرأس، راكب الدراجة النارية، بذيء اللسان كان بمثابة انتعاشة غير متوقعة لكل من الشخصية نفسها وWWE.

 

 

 

لقد جاء هذا التحول أثناء محاولة WWE وضع استراتيجية دفاعية من أجل مكافحة انتشار فيروس كورونا. لقد نجحت الشركة دوماً في تقديم أفضل ما لديها عندما تكون في مأزق كبير، وقد أثبتت هذا من جديد في العروض الأسبوعية الأخيرة، وفي ريسلمانيا 36 – تلك العروض الغير جماهيرية التي لم يتوقع أحد أن تكون بهذه الجودة.

 

 

 

 

 

 

 

مباراة الاندرتيكر في المقابر ضد أي جاي ستايلز والتي انتهت بدفن الاستثنائي حياً، كانت بمثابة لحظة تكليل انجازاتهم في عرض ريسلمانيا الغير تقليدي هذا.

لقد أظهر هذا الاستعراض أعظم ما لدى شخصية الاندرتيكر الجديدة (القديمة). لقد قاد دراجته النارية حتى وصل الى المقبرة، وأبرح نجم أخر ضرباً وقال كلمات بذيئة لا حصر لها أثناء فعله هذا، أظهر بعض الضعف، ولكنه مع ذلك قام ببعض الأمور السحرية مثل استدعاء النيران، وحقق الفوز ثم قاد دراجته راحلاً. لم تكن مجرد مباراة سحرية صامتة لا يمكن للجماهير تحملها.

 

 

 

 

 

ولكن الأمر يتعدى بكثير مجرد مباراة واحدة. هذا أمر حيوي خارج الحلبة أيضا. لقد بهتت الخطوط الفاصلة بين عالم المصارعة والعالم الحقيقي أكثر من أي وقت مضى. لا يمكن لـ تيكر أن يلتقط مثل هذه الصور:

 

 

 

ولا يمكنه التجول والتقاط الصور مع بعض القطط:

لا يمكنه فعل هذا قبل أن يقفز مجدداً الى الحلبة بشخصية الرجل الميت حيث يقلب عينيه ويرتدي زيه القديم.

لن ينجح الأمر – وهذا شيء جيد. اذا كان تيكر يريد الظهور بشكل أكبر على مواقع التواصل الاجتماعي مع اقتراب نهاية مسيرته، فهذا أمر مثالي. اعتمدوا على شخصية الأمريكي الشرس ودعوها تنطلق. وفكروا في الفرص التسويقية. سيكون الأمر أسهل كثيراً بجعله يظهر في برنامج ستون كولد، وظهوره في عروض الراديو لـ WWE أو أي شيء أخر اذا كان سيعود الى شخصية راكب الدراجات النارية.

 

 

 

ولا تنسى تأثير هذا على بقية الطاقم أيضاً. الشخصيات الخارقة للطبيعة، باستثناء شخصية براي وايت الجديدة، لا تحصل على قصص كثيرة. أمور مثل التي يقوم بها أليستر بلاك تمتلك إمكانية أكبر في النجاح، سواء كان بالنسبة للجماهير أو بالنسبة لأصحاب القرار في الشركة.

 

 

 

برغم أن معظم ما سبق يركز بشكل أكبر على تفاصيل خارج الحلبة، ولكن فكر في التأثير الذي سيحدث داخل الحلبة. أولا، المباريات السينمائية مثل تلك المباراة ضد ستايلز في ريسلمانيا 36 صُنعت خصيصاً من أجل تيكر. لقد كانت رائعة، واذا كانت هذه هي أخر نوعية مباراة يشارك فيها في تاريخه، فسيكون هذا أمراً جيداً وليس سيئاً.

ثانياً، هناك احتمالات مفتوحة أكثر أمام شخصية تيكر راكب الدراجات ومستخدم مواقع التواصل الاجتماعي. يمكن تشخيصها بشكل أكبر وربما يكون من الممتع أن نرى محاولة النجوم الذين يحاولون صنع اسم لأنفسهم يحاولون تحدي العجوز تيكر. اجعلوه يمثل شخصية مقاتل الجوائز الذي يُعرف الشباب بمكانتهم. هناك مرونة أكبر بكثير في تقديم صراعات مثيرة وغير متوقعة اذا لم تكن شخصيته مجرد حضور شيطاني خارق.

 

 

 

ربما لا تكون هذه هي الطريقة التي توقع الجمهور أن يشاهد نهاية تيكر بها. ولكن التطور والتغيير أمر جيد، وسيكون دليل حقيقي لتراث تيكر اذا قام بتحديث نفسه قليلاً من خلال إعادة ابتكار ماضيه، ثم إطالة مسيرته لفترة أطول بالشكل الصحيح.

اذا كانت شخصية الأمريكي الشرس قد جاءت لتبقى، فان عصر نهضة الاندرتيكر قد يكون على الأبواب.