حامد ريحان
عمر المانسترلي
عروض الشهر
كل العروض
لا يوجد عروض اليوم

الاندرتيكر، درو ماكنتير ونجوم WWE الذين سيطروا على مسرح ريسلمانيا 36 بقلم / حامد ريحان

الاندرتيكر، درو ماكنتير ونجوم WWE الذين سيطروا على مسرح ريسلمانيا 36 بقلم / حامد ريحان

لقد انقسم عرض ريسلمانيا 36 على مدار ليلتين وتم تسجيله بشكل مسبق بدون حضور جماهيري، ولكن الكثيرون من نجوم WWE قد استغلوا هذه الفرصة لتحقيق انتصارات كبرى على مدار نهاية الأسبوع الماضي.

 

 

 

تمكن البعض من انهاء صراع مرير بينما أخرون فازوا بالألقاب أو حافظوا على ألقابهم. وفي بعض الحالات، تمكن المصارعين من سرقة أضواء العرض بأداء فاق التوقعات.

عن القاء نظرة على عرض الليلتين التاريخي، نجد بضعة نجوم يبرزون فوق البقية بكونهم النجوم الذين استطاعوا تصدر الأحداث بشكل أو بأخر.

دعونا نلخص سريعا الانتصارات، الأبطال والنجوم الذي سيطروا على مسرح ريسلمانيا 36.

 

 

 

أليكسا بليس ونيكي كروس

افتتاح عرض ريسلمانيا هذا العام كان مسئولية كبيرة، لأنه سيضع المعيار الذي ستسير عليه الليلتين. لو كانت مباراة ألقاب فرق النساء قد فشلت بشكل كارثي، ربما كان بعض الجماهير قد عزفوا عن مشاهدة العرض بالكامل.

ولكن لحسن الحظ، تمكنت أسوكا، كايري ساين أليكسا بليس ونيكي كروس من تقديم أداء جيد مفاجئ، حتى بدون وجود جماهير متحمسة للمباراة الأولى.

برغم أن جميع مواجهات الفرق تتطلب نجاح جميع المشاركين فيها لتحقق النجاح، الا أن التركيز هنا على بليس وكروس اللتين خرجتا منتصرتين.

بهذا أصبح هذا الثنائي، أول من يفوز بألقاب فرق النساء مرتين. فوز تاريخي في مباراة من أفضل مباريات الليلة وقدم أكثر من المطلوب منه ويجب على الاثنتين الفخر بهذا الفوز الكبير.

 

 

 

برون سترومان

لم يقم WWE بأي مجهود يذكر في استبدال رومان رينز بـ برون سترومان في مباراة لقب اليونيفرسال.

لم يكن هناك اعداد لهذه المباراة، ولم يكن هناك تفسير حتى. كل ما فعله WWE هو وضع صورة تقول أن هذه المباراة سيتم اقامتها فقط وتخطوا الأمر.

برغم هذا الاعداد البشع وحقيقة أن المباراة استمرت أقل من فترة تناولك كوب من القهوة، الا أن الوحش السائر بين الرجال كان محور الحديث بعد انتهاء ريسلمانيا.

جولدبيرج – عضو قاعة المشاهير الذي يشتهر بسيطرته الأسطورية على كل من يدخلون في مواجهته داخل الحلبة – قام بثلاثة ضربات رمح على سترومان ولم يستطع انهاء المباراة. ولكن بعد بضعة ضربات باورسلام، كان طريح الأرض فاقداً اللقب.

بهذه البساطة، يستطيع سترومان للأبد أن يقول أنه قد فاز على جولدبيرج الذي لا يُقهر خلال مباراة استمرت أكثر من دقيقتين فقط ليفوز بلقب العالم الأول في مسيرته.

أمر جيد جداً للرجل الذي لم يكن من المفترض أن يشارك في العرض حتى فترة قريبة، صحيح؟

 

 

 

أي جاي ستايلز والاندرتيكر

لو أقيم عرض ريسلمانيا في استاد ريموند جيمس، كان من المستحيل أن تُقام مباراة المقبرة بالطريقة التي تمت بها.

على الأرجح، كانت مباراة أي جاي ستايلز والاندرتيكر ستكون مباراة بدون اقصاء من نوع ما، ولكن كانت ستتم في حلبة تقليدية بدون وجود إضافة كبيرة باستثناء دخول كل منهما الى الحلبة.

ربما كانت تلك المباراة لتكون عظيمة – ربما أفضل مما حدث، لن نعرف هذا أبداً – ولكنها لم تكن ستكون متفردة بهذا القدر.

تمكن الاستثنائي والظاهرة من التعمق في أغوار شخصياتهما وتقديم قتال سينمائي لن ينساه الجمهور أبداً. لقد كان قتال ممتع، غريب ومختلف وأفضل طريقة لختام الليلة الأولى من ريسلمانيا لجعل الجماهير تعود من جديد في اليوم التالي لمشاهدة المزيد.

مع تعديل المقطع والتحكم في سرعة الأحداث، ظهر الاندرتيكر بشكل أفضل مما كان عليه في مبارياته الأخيرة. لعب ستايلز دوره بمثالية ولن يعاني بأي شكل من الأشكال بخسارته أمام الرجل الميت.

لقد كانت تذكرة بمدى روعة هؤلاء المصارعين وكيف يمكن أن يمر 30 عاماً، ولكن لا يمكنك أبداً أن تستبعد فوز شيطان وادي الموت.

 

 

 

بيكي لينش

كانت بيكي لينش تتمتع بدفعة قوية عند دخولها الى عرض ريسلمانيا العام الماضي أكثر من أي شخص أخر في العالم، وهذا أدى الى فوزها بألقاب نساء الرو وسماك داون معاً في الحدث الرئيسي في العرض.

بعد مرور عام كامل، لم تكن هناك نجمة تشكل خطر لانتزاع لقب الرو منها أكثر من شاينا بازلر، التي سيطرت على NXT ودمرت جميع المشاركات في غرفة الاقصاء في شهر مارس.

وبرغم هذا، خرجت الرجل ومازال بحوزتها لقب الرو.

الخروج من عرض ريسلمانيا باللقب والاستمرار حتى عرض العام التالي بدون خسارته أمر لم يحدث منذ أن حققت تريش ستراتس هذا الإنجاز منذ 15 عاماً، وهذا يظهر مدى الإنجاز النادر والكبير الذي حققته لينش.

ليس هناك منافسات حقيقيات على لقبها. لقد هزمت جميع من وقفوا في طريقها طوال العام. والأن بعد انقضاء ريسلمانيا، أكدت الرجل من جديد أن هذا القسم هو قسمها.

 

 

 

أوتيس

لو كنت أجريت استفتاء على جماهير WWE العام الماضي بعد نهاية ريسلمانيا 35 وسألتهم اذا كانوا يتخيلون أن تكون واحدة من أكثر القصص المحبوبة في عرض الخالدين 2020 هي قصة مثلث الحب بين أوتيس، ماندي روز ودولف زيجلر، لم يكن أحد ليتصور حدوث هذا.

ولكن انظروا، قصة الحب هذه كانت واحدة من أكثر فقرات العرض اقناعاً ومرشحة لتكون الفقرة الأكثر ابهاجاً في العرض.

لم يخرج أوتيس منتصراً على زيجلر فقط، ولكنه حصل على الفتاة أيضاً! لقد سجل كتاب التاريخ أنه قد حقق انتصار فردي في ريسلمانيا وكذلك حصل على قبلة من ماندي روز.

قد تكون هذه هي ذروة مسيرة أوتيس، أو ربما تكون بداية شيء أفضل. على الأقل، لقد سرق أضواء العرض من أسماء أكبر بكثير ولم يكن أحد يتخيل احتمال حدوث هذا منذ بضعة أشهر فقط.

 

 

 

ايدج

مباراة الصامد الأخير بين ايدج وراندي أورتن كانت واحدة من أكثر نقاط جذب الجماهير في هذا العرض. بينما استمر العرض في المعاناة من الانخفاض في المستوى، ظلت هذه القصة قوية كما بدأت.

لقد حصل النجم الخطير على حلقة خاصة رائعة على WWE 24 ليلة الأحد تتحدث عن عودته الى الحلبة وهي حلقة يجب على الجميع مشاهدتها. ولكن في نهاية تلك الليلة، استطاع التفوق على أحد رجال الصف الأول في قاعة المشاهير وأحد أعظم المصارعين في التاريخ عندما نجح في هزيمة الأفعى.

ربما استمرت المباراة أطول قليلاً من المطلوب، ولكن هذه نقطة صغيرة بالنسبة لكل ما حدث. النقطة الأبرز هي أن ايدج تمكن من العودة بشكل كامل بعد تسعة سنوات من اجباره على الاعتزال.

لم تكن مجرد فقرة سريعة أو نزهة في حديقة أو مجرد ظهور يسعد به. لقد أبرح ايدج وأورتن بعضهما البعض ضرباً في جميع أرجاء مركز التدريب كما لو عاد بنا الزمن الى عام 2009 مجدداً.

انتصار ايدج كان أكثر من مجرد فوز على المفترس الأول، وهو يستحق كل ما حصل عليه ان لم يكن يستحق أكثر من هذا.

 

 

 

درو ماكنتير

قامت شارلوت فلير بدفع ريا ريبلي لتعود من جديد الى الدوري الضعيف بفوزها بلقب نساء NXT. براي وايت جعل الجميع يتحدثون ويتعجبون مما شاهدوه في مباراة منزل الدمى.

ولكن هناك شخص واحد يمكنه القول بأنه قد انتصر في الحدث الرئيسي الحقيقي لـ ريسلمانيا، وهو درو ماكنتير.

لقد اختتم المدمر الأسكتلندي ليلة الأحد بفوز بأول لقب عالم له في الشركة، بعدما نجح في الإطاحة بـ بروك ليسنر للحصول على لقب WWE.

هذا أكبر لحظة تاريخية يمكن أن تحصل عليها في العصر الحديث، لأن الوحش المتجسد نادراً ما يخسر أمام أي شخص – ليس حتى رومان رينز في ريسلمانيا – مثلما حدث منذ عامين.

فوق كل شيء، الصورة التي انتهت بها ريسلمانيا – وهي ما يجب أن تظل في ذاكرتك أكثر من أي شيء أخر – كان وقوف ماكنتير شامخاً حاملا لقب WWE الأكبر.

لم يمكن فعل هذا أمام ألاف الجماهير، ولكن هذه واحدة من أفضل لحظات ريسلمانيا التي يتمناها الجميع.