حامد ريحان
عمر المانسترلي
عروض الشهر
كل العروض
لا يوجد عروض اليوم

أسئلة حرجة يجب الإجابة عليها خلال الطريق الى ريسلمانيا بقلم / حامد ريحان

أسئلة حرجة يجب الإجابة عليها خلال الطريق الى ريسلمانيا بقلم / حامد ريحان

الطريق الى ريسلمانيا 36 مليء بالأسئلة الحرجة.
تلك الأسئلة تدور حول كبار النجوم في عالم المصارعة ومن بينهم رومان رينز، شارلوت فلير وبيكي لينش. وترتكز على أسطورة عائدة تعود من جديد الى المسرح الأكبر للمرة الأولى منذ عشرة سنوات والطاقم الذي يمكن أن يكون أكبر من اللازم مما يعود بأثر عكسي.
لنتعمق في كل موضوع من هذه الموضوعات في هذه النظرة على الطريق الذي قد يكون حافلا ومليء بالمفاجئات نحو الليلة الأكبر في عالم المصارعة.

 

 

 

هل سيدفع WWE بـ درو ماكنتير؟
ربما يكون درو ماكنتير قد فاز بمباراة الرويال رامبل 2020، ويبدو أنه يركب موجة دفعة كبيرة نحو ريسلمانيا 36، ولكن التاريخ يقول أنه ليس من المضمون أن يفوز بلقب WWE من بروك ليسنر من بروك ليسنر عندما يتواجه هذان العملاقان يوم 5 أبريل.

 

 

 

 

 

 

على مدار العقد الماضي، فان سجل مباريات الفائزين بالرويال رامبل في ريسلمانيا هو 4 – 5 مما يترك جو عام من الشك يحوم على الحدث الرئيسي في ريسلمانيا. أضف الى هذا حقيقة أن ليسنر يفوز أكثر مما يخسر في عرض العروض حيث أن سجل مشاركاته في عرض الخالدين هو 4 – 3 وبهذا يكون لديك سبب للشك في أن WWE سيقرر الدفع بـ ماكنتير حقا.
فكرة أنه سيتم استخدام الفوز في ريسلمانيا لإعلاء نجم ماكنتير وتثبيت أقدامه كواجهة الرو ليست كافية لضمان فوزه أيضا.

 

 

 

في 2011، فاز ألبرتو ديل ريو بالرامبل حيث كانت الفكرة هي أنه سيذهب الى ريسلمانيا ويطيح بـ ايدج ويحصل على لقب العالم للوزن الثقيل، وبهذا يصبح النجم الأكبر في WWE. ولكن هذا لم يحدث معه ولم يحدث مع شينسكى ناكامورا الذي كانت خسارته أمام أي جاي ستايلز على المسرح الأكبر هي سبب تحوله الى شخصية شريرة.
بعد توضيح كل هذا، الا أن وضع ماكنتير يبدو مختلفا.
لقد قام المختل الأسكتلندي ببناء دفعة ثابتة لنفسه على مدار الشهرين الأخيرين مع الجماهير بتصرفه على طبيعته. لقد أظهر جاذبية لم يكن يراها الكثيرون عندما كان يلعب دور القاتل الصامت مع دولف زيجلر وشين مكمان، وقد اقتنعت الجماهير به.

 

 

 

والعد التنازلي قبل توجيه ركلة الكلايمور قد حقق نجاح كبير مع الجماهير ومظهره الرائع يعني أنه يستطيع الوقوف في وجه ليسنر ويبدو أنه مكافئ للوحش. على عكس سيث رولينز منذ عام، فلا حاجة الى أن يكون المضطهد في هذه القصة وليس بحاجة الى ضربة حظ من أجل تحقيق الفوز.
كل ما يحتاج اليه هو ركلة مفاجئة قوية وسينهي عهد سيطرة الوحش.
بالتأكيد يبدو أنه يستطيع فعلها، انه يحظى بدعم الجماهير ويستمتع بأكثر مسيرة مستقرة في حياته، ولكن هل ستقرر الإدارة الدفع به عندما يحين الوقت الأهم؟
هذا أمر غير مضمون.

 

 

 

هل ستتفوق شارلوت فلير على ريا ريبلي بلا داعي؟
منذ عامين، دخلت شارلوت فلير الى عرض ريسلمانيا وهي حاملة لقب نساء سماك داون. خصمتها؟ أسوكا التي كانت بلا هزيمة، والتي كان من المنتظر أن تطيح بالملكة وتأخذ مكانها على عرش القمة في قسم نساء العرض الأزرق.
ولكن بدلا من ذلك قامت فلير بدفع امبراطورة الغد للاستسلام وأنهت سلسلة اللا هزيمة بلا داعي.
لم تتعافى أسوكا أبدا بعد تلك الخسارة وتاهت في غياهب الطبقة المتوسطة منذ ذلك الحين.

 

 

 

 

 

 

المؤشرات الأولى تشير الى أن فلير ستصارع بطلة نساء NXT ريا ريبلي على المسرح الأكبر. ومثل أسوكا فان ريبلي تدخل موسم ريسلمانيا بدفعة قوية، ومن المنتظر أن تتفوق على الفائزة بمباراة الرويال رامبل 2020 وتثبت أقدامها وأنها مستقبل ثورة النساء في WWE.

 

 

 

هذا اذا استطاع مسئولي WWE مقاومة الحاجة الملحة لتذكيرنا بأن فلير هي المعيار الذي يقيسون به قسم النساء.
اننا نفهم ذلك، فلير موهبة لا تظهر الا مرة واحدة في الجيل وقد لا نرى مثلها مرة أخرى. انها تمتلك المقومات التي تجعلها ترتقي الى المستوى المطلوب وتؤدي على أعلى مستوى عندما تسلط عليها الأضواء. انها تمثل بالضبط ما كان يمثله أبوها، هذا اذا لم تكن أفضل، ويمكنها التعامل وفقا لقدرات أي خصمة توضع أمامها.
لكل تلك الأسباب، يجب أن تُحترم وتُعامل بأهمية كبيرة على شاشة WWE.
ولكن هذا ليس عذرا للاستمرار في انجاحها على حساب الأخريات اللاتي يمكنهن الاستفادة بدفعة قوية بعد هزيمة شخصية مثل فلير.

 

 

 

ريبلي من المصارعات اللاتي تستطيع الشركة البناء حولهن لسنوات في المستقبل. ليس هناك حاجة للتضحية بالمستقبل من أجل الحاضر، وخاصة اذا كانت فلير لن تخسر أي شيء عندما تتلقى الهزيمة أمام بطلة نساء NXT.

 

 

 

كيف سيتفاعل الجمهور مع فوز رومان رينز باللقب؟
لقد شاهدنا من قبل عندما انقلب الجمهور بالكامل على رومان رينز واستهجنه في مختلف قاعات ريسلمانيا.
فوزه بلقب WWE من تريبل اتش قوبل بسخرية كبيرة، بينما فوزه على الاندرتيكر تسبب في كراهية الجماهير له واستهجان استمر معه في عروض الرو. لقد تم اختيار الكلب الكبير ليكون خليفة جون سينا ولكن رفضه الجمهور الذي لم يعد يريد أن يسير خلف ما تريده الإدارة.

 

 

 

 

 

 

ربما تكون الأمور قد هدأت قليلا على مدار العام الماضي، مع ظهور ردود أفعال إيجابية لـ رينز عندما صارع أمثال شين مكمان، درو ماكنتير، دولف زيجلر والملك كوربين، ولكن عودته الى الحدث الرئيسي ومشهد لقب اليونيفرسال قد يتسبب في افساد كل ما تم بنائه حتى الأن.
من المنتظر أن يخرج رينز ليتحدى “ذا فيند” براي وايت على اللقب في تامبا، فلوريدا واذا حدث هذا فهناك احتمال كبير أن يلقى سخرية كبيرة من الجماهير التي تريد استمرار المجنون المقنع كبطل اليونيفرسال.
جماهير WWE تكره أن يكون العرض محسوما. بالنسبة لهم، فان قتال رينز على اللقب أمر محتوم تقريبا، برغم أن رينز قد صارع على لقب اليونيفرسال أو WWE في ثلاثة من عروض ريسلمانيا ولم يحقق الفوز سوى مرة واحدة فقط.
الاعتقاد الحالي هو أنه سيكون بطريقة ما الشخص الذي ينهي مسيرة وايت السحرية الغير متوقعة، وهذا أمر غير مقبول تماما بالنسبة للجماهير العاشقة وغالبا سيتسبب في عودة رد الفعل السلبي الأول الذي كان تجنبه رينز على مدار الـ 12 شهرا الماضية.

 

 

 

هل يكون ريسلمانيا منصة تتويج شاينا بازلر؟
المشاكل العالقة بين بيكي لينش وشاينا بازلر تعود الى عرض سرفايفر سيريس واذا كان ما يحدث في الرو تشير الى أي شيء، فان الرجل وماكينة الاستسلام في طريقهما للتصادم في مواجهة كبرى في ريسلمانيا.
ولكن هل ستكون تلك المباراة هي منصة التتويج المرتقبة لـ بازلر؟
ليس بالضرورة.

 

 

 

 

 

 

فينس مكمان ومسئولي WWE ينظرون الى لينش على أنها واحدة من نجوم القمة في الشركة. انها امرأة يمكنهم بناء عرض كامل حولها. لقد شاهدنا أكبر النجوم المحبوبين في WWE من قبل يدخلون الى ريسلمانيا من أجل تدمير الخصم الموضوع أمامهم.
أفضل مثال على هذا هو هالك هوجان وجون سينا.
لا تتفاجئ عندما ترى الشركة تقوم ببناء بازلر كقوة لا يمكن ايقافها، فقط حتى يمكن لـ لينش أن تتفوق عليها وتجعلها تستلم على المسرح الأكبر.

 

 

 

كيف سيكون أداء ايدج في أول مباراة له منذ تسعة سنوات؟
العودة للمشاركة في مباراة الرويال رامبل التي تتطلب مشاركة جسدية قوية لفترة قصيرة على فترات متباعدة تختلف تماما عن الظهور على مسرح ريسلمانيا أمام أكثر من 70 ألف مشاهد والمصارعة لمباراة كاملة للمرة الأولى منذ ما يقرب من عشرة سنوات.
هذه معركة صعبة لـ ايدج في عرض هذا العام.

 

 

 

 

 

 

يبدو أن النجم الخطير في طريقه نحو مواجهة كبيرة مع راندي أورتن في واحدة من أكبر مباريات العرض هذا العام. بالنظر الى قوة الفقرة الرئيسية الأولى بينهما في الرو في العرض التالي للرامبل، فسيكون هناك توقعات كبيرة منهما وسيكون هناك ضغط كبير على عضو قاعة المشاهير ليقدم أداء مذهل.
ولكن هل يستطيع فعلها، جسديا؟
مع كل هذه الاثارة المحيطة بعودته والمباراة القادمة له، الا أنه لا أحد يعلم كيف ستكون مباراة ايدج الأولى بعد عودته وكيف سيكون أداؤه.

 

 

 

الجودة الكلية لمباراته ضد الأفعى، ورد الفعل المباشر للجماهير سيحدد اذا كان الأمر يستحق عودة أحد أكبر نجوم جيله من الاعتزال لدخول الحلبة من جديد أم لا.

 

 

 

هل الطاقم أكبر مما يجب مما يمنع البعض من الحصول على مكان في العرض؟
منذ عام واحد، كان كيفن أوينز أحد أكبر الأسماء التي لم تشارك في ريسلمانيا.
برغم عودته التي شهدت تقدمه ليكون المنافس الأول على لقب WWE الذي كان يحمله دانيل براين، الا أنه تم اهماله تماما عند تشكيل قائمة مباريات العرض النهائية.

 

 

 

 

 

 

للأسف، مع مثل هذا الطاقم الضخم الذي يمتلكه WWE حاليا سيكون هناك بعض المواهب الكبرى التي لن تحصل على مكان في العرض السنوي الأكبر.
واذا لم يغيبوا بالكامل، فسيتم القائهم في المعركة الملكية التذكارية التي يقيمها WWE على ذكرى أندريه ذا جاينت.

 

 

 

هذه واحدة من السلبيات التي تأتي من الكم المتزايد من المواهب الذي حصل عليه فينس مكمان وشركته على مدار الخمسة سنوات الأخيرة. اذا لم يتحول ريسلمانيا الى عرض يقام على مدار عدة أيام (رجاء، لا تفعلوا هذا)، فليس هناك طريقة لتسليط الضوء على جميع من يستحقون المشاركة.
وعندما تحاول الشركة فعل ذلك مثلما حدث في ريسلمانيا 2000 عندما لم يكن هناك مباراة فردية واحدة، يتحول العرض الى عرض عنقودي متشعب وتنحدر جودة العرض الى أقل مستوى يمكن أن تراه. عرض العام الماضي شهد إقامة 16 مباراة وانتهى العرض بعد منتصف الليل وفقا لتوقيت بلاده وهذا وقت طويل يجعل الحفاظ على اهتمام الجماهير أمر عصيب جدا طوال تلك الفترة.

 

 

 

لا يستطيع WWE أن ينفذ أحد هذين السيناريوهين في عرض هذا العام، ونتيجة لهذا سيكون عليه اتخاذ قرارات صعبة فيما يتعلق بأي النجوم سيشاركون في العرض وأيهم لن يشارك فيه.